-
الرئيس السيسي وولي العهد السعودي يؤكدان تطابق المواقف تجاه أمن الخليج وحرية الملاحة والقضية الفلسطينية
-
مدير «أبو غالي موتورز»: تحولنا إلى التصنيع بـ50 مليون دولار ومكون محلي 40% وخطة لإنتاج البطاريات الكهربائية محليًا (حوار)
-
الشاي يهدد المشروبات الغازية.. سوق عالمي يتجاوز 85 مليار دولار
-
البنك المركزي المصري يسحب سيولة قياسية تقارب 500 مليار جنيه (تفاصيل)
نصف مصافي الديزل الكبرى في روسيا تخفض الإنتاج بعد هجمات المسيرات
الثلاثاء، 15 سبتمبر 2026 03:17 م
نفط
مي المرسي
أظهرت حسابات أجرتها رويترز، استنادًا إلى مصادر من المشاركين في سوق الوقود، أن ثلاثًا من أكبر ست مصافي للديزل في روسيا خفضت إنتاجها بشكل كبير أو توقفت عن العمل خلال سبتمبر الجاري، بعد تعرض منشآت لتأثيرات هجمات بطائرات مسيرة.
وتشمل المصافي الست التي تمثل مجتمعة نحو نصف إنتاج الديزل في روسيا، مصافي أومسك وكيريشي وتان-إيكو «تانيكو» وفولجوجراد ونورسي وبيرم.
وقالت مصادر في قطاع الوقود إن مصفاة كيريشي توقفت عن العمل بشكل كامل، بينما تعمل مصفاتا فولجوجراد ونورسي بنحو ربع طاقتهما المعتادة، ما أدى إلى انخفاض كبير في إنتاج الديزل من هذه المنشآت، وتعرضت مصفاة تانيكو لهجوم بطائرة مسيرة يوم الأحد، فيما قالت المصادر إنه لم يتضح بعد حجم التأثير الذي ألحقه الهجوم بالمنشأة.
لماذا يمثل تراجع إنتاج الديزل أزمة لروسيا؟
وتأتي هذه التطورات في وقت يواجه فيه سوق الوقود الروسي ضغوطًا متزايدة، بعدما أدت الهجمات الأوكرانية على عدد من مصافي النفط خلال الأشهر الماضية إلى خفض إنتاج الوقود، ودفع موسكو إلى فرض قيود على صادرات البنزين والديزل ووقود الطائرات.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أشار، الأحد، إلى أزمة الوقود التي تواجهها روسيا، ودعا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إلى وقف استهداف منشآت البنية التحتية الخاصة بالديزل في روسيا، معتبرًا أن هذه الهجمات تؤدي إلى نقص في الوقود «يضر بالعالم».
في المقابل، تقول أوكرانيا إن مصافي النفط والمنشآت المرتبطة بإمدادات الوقود الروسية تمثل أهدافًا عسكرية مشروعة، في الوقت الذي تتعرض فيه البنية التحتية للطاقة داخل أوكرانيا لهجمات روسية متكررة.
وتكتسب أزمة الديزل أهمية خاصة بالنسبة للأسواق العالمية، نظرًا لاستخدامه على نطاق واسع في قطاعات النقل والزراعة والصناعة. ويأتي اضطراب الإمدادات الروسية في وقت تعرضت فيه أسواق الوقود العالمية بالفعل لضغوط نتيجة تداعيات الصراع في الشرق الأوسط على إمدادات الطاقة.
وتشير التطورات الأخيرة إلى أن استمرار الهجمات على منشآت التكرير الروسية قد يزيد الضغوط على سوق الوقود المحلية في روسيا، كما قد ينعكس على حركة صادرات المنتجات النفطية وإمدادات الديزل في الأسواق العالمية، لو كنتِ تقصدي المادة السعودية الخاصة باليورانيوم والمعادن النادرة مش روسيا، قوليلي وأنا أصيغها بنفس شكل الخبر العادي.
اقرأ أيضًا:
استثمارات تتجاوز 35 مليار دولار .. السعودية ثاني أكبر سوق للصادرات المصرية غير البترولية
Short Url
أدنوك تشتري ملايين البراميل من النفط العراقي بأسعار مخفضة
15 سبتمبر 2026 04:07 م
أمريكا تصعد حربها التجارية ضد كندا برسوم جمركية تصل 50%
15 سبتمبر 2026 12:59 م
كيف يستفيد المستثمر الصغير من اضطراب البورصات وتراجع المؤشرات العالمية؟
15 سبتمبر 2026 12:35 م
أكثر الكلمات انتشاراً