الثلاثاء، 15 سبتمبر 2026

01:28 م

كيف يستفيد المستثمر الصغير من اضطراب البورصات وتراجع المؤشرات العالمية؟

الثلاثاء، 15 سبتمبر 2026 12:35 م

البورصة العالمية- تعبيرية

البورصة العالمية- تعبيرية

سمر أبو الدهب

تسيطر حالة من التذبذب والاضطراب الملحوظ على شاشات البورصات العالمية، إذ سجلت الأسهم الأوروبية اليوم أدنى مستوياتها منذ يونيو الماضي، وتراجعت المؤشرات الآسيوية والأمريكية تحت ضغوط ارتفاع عوائد السندات وتصاعد مخاوف التشديد النقدي.

ويرى خبراء أسواق المال، أن تلك التحركات الهبوطية بالرغم من أنها تثير قلق المبتدئين، إلا أنها تفتح آفاقًا  استثمارية ممتازة للمستثمرين الصغار الذين يمتلكون استراتيجية طويلة الأجل.

الشراء التراكمي وتوزيع المخاطر

ويوصي خبراء الاستثمار بالابتعاد عن محاولة التنبؤ بالقاع أو الشراء بدفعة واحدة، واعتماد استراتيجية الشراء التراكمي الشهري التي تعتمد على استثمار مبلغ ثابت دوريًا للاستفادة من هبوط الأسعار وتقليل متوسط تكلفة السهم.

ويُشدد الخبراء على ضرورة تنويع المحفظة المالية وعدم وضع جميع السيولة في قطاع واحد، بل تقسيمها بين الأسهم الدفاعية والقطاعات ذات النمو المستقبلي.

القطاعات الأكثر جاذبية للمستثمر المبتدئ

تتجه أنظار محللين أسواق المال العالمية نحو قطاع أشباه الموصلات والتكنولوجيا التي شهدت تصحيحات سعرية مغرية مؤخرًا، إلى جانب قطاع الرعاية الصحية والأغذية والسلع الاستهلاكية، وهي القطاعات التي تتمتع بطلب مستدام لا يتأثر بشكل حاد بالتقلبات الاقتصادية المؤقتة.

قواعد ذهبية للتعامل مع تراجع الأسواق

ينبغي الاحتفاظ بسيولة طوارئ وتجنب استثمار الأموال التي قد تحتاجها على المدى القريب، وتخصيص سيولة نقدية اقتناصًا للفرص الاستثمارية، بجانب التركيز على القيمة الأساسية واختيار أسهم الشركات ذات الميزانيات القوية ومعدلات الديون المنخفضة والربحية المنتظمة، وتجنب البيع الذعري والالتزام بالخطة الاستثمارية طويلة الأجل وتجاهل التذبذبات اليومية الناجمة عن الأخبار المؤقتة.

خبير اقتصادي لـ «إيجي إن»: 3 مسارات تنتظر الأسواق المالية بعد قرار الفيدرالي الأمريكي

Short Url

search