الخميس، 12 فبراير 2026

04:54 م

مبيعات السيارات في الصين تتراجع بسبب التحديات وانخفاض الطلب

الأربعاء، 11 فبراير 2026 10:08 م

سيارات

سيارات

تراجعت مبيعات السيارات في الصين خلال شهر يناير بأسرع وتيرة لها منذ عامين تقريبًا، مع اشتداد المنافسة في السوق، حيث يواجه مصنعو السيارات تحديات جمة، منها تراجع الدعم الحكومي، وانخفاض الطلب، وتشديد اللوائح التنظيمية.

انخفاض المبيعات المحلية بنسبة 19.5%

ووفقاً لبيانات صادرة عن الجمعية الصينية لمصنعي السيارات، اليوم الأربعاء، انخفضت المبيعات المحلية بنسبة 19.5% مقارنةً بالعام الماضي، لتصل إلى 1.4 مليون سيارة، وهو أكبر انخفاض منذ فبراير 2024.

وتراجعت مبيعات التجزئة للسيارات الكهربائية والهجينة القابلة للشحن، وهو قطاع يُعرف بمركبات الطاقة الجديدة، بنسبة 22.9% الشهر الماضي، بعد أن كانت مبيعاتها تتجاوز نمو السوق بشكل عام، وتُعدّ التقلبات الكبيرة في مبيعات السيارات في الصين خلال أول شهرين من العام أمرًا شائعًا، وذلك بسبب تغيير موعد عطلة رأس السنة القمرية التي تستمر أسبوعًا، حيث تُجرى عمليات الشراء غالبًا قبلها.

نمو راكد متوقع هذا العام في أكبر سوق للسيارات في العالم

وتبدأ العطلة هذا العام في منتصف فبراير، بدلاً من أواخر يناير من العام الماضي، مما يُبرز مدى سوء أوضاع السوق في بداية هذا العام، وقد قلّصت سياسة الحكومة المُعدّلة لاستبدال السيارات الدعم المُقدّم للسيارات منخفضة السعر، والتي تُشكّل الجزء الأكبر من مبيعات السيارات الجديدة، مما يُمهّد الطريق لنمو راكد متوقع هذا العام في أكبر سوق للسيارات في العالم.

وتعهد نائب وزير التجارة، شينج تشيوبينج، بتحسين تطبيق سياسة استبدال السيارات كجزء من الجهود المبذولة لتحفيز مبيعات السيارات. وأظهرت بيانات رسمية أن عمليات استبدال السيارات المدعومة تجاوزت 11.5 مليون سيارة في عام 2025، ما يمثل نحو نصف إجمالي مبيعات السيارات.

مبيعات شركة BYD تنخفض بنسبة 30%

وتأثرت مبيعات شركة BYD، الرائدة في صناعة السيارات الكهربائية في الصين، بشدة في يناير، حيث انخفضت بنسبة 30%، وهو أسوأ من متوسط ​​القطاع. وتسعى شركات صناعة السيارات في الصين، في محاولة لجذب العملاء المقتصدين الذين يعانون من ركود طويل الأمد في سوق الإسكان وضعف سوق العمل، إلى تمديد فترات السداد إلى 8 سنوات.

ويواجه مصنعو السيارات ضغوطًا متزايدة للتوافق مع متطلبات إعادة التصميم، إذ اتخذت الصين خطوات لتشديد لوائح السيارات الكهربائية في أعقاب حوادث بارزة العام الماضي، حيث أعلنت حظر مقابض أبواب السيارات "المخفية" كتلك التي اشتهرت بها شركة تسلا اعتبارًا من عام 2027، وتدرس فرض قيود على تسارع السيارات الكهربائية.

وتضاعفت صادرات السيارات الكهربائية الجديدة (NEV) أكثر من مرتين، مما عوض تراجع المبيعات المحلية، حيث يتجه مصنّعو السيارات المحليون بشكل متزايد إلى الأسواق الخارجية لدفع عجلة النمو.

وتطمح شركة BYD، التي شكلت شحناتها الخارجية ما يقرب من نصف مبيعاتها العالمية في يناير، إلى أن تصبح أكبر مصنّع سيارات في البرازيل بحلول عام 2030، بينما تجري شركة جيلي محادثات مع شركة فورد لاستخدام مساحة مصنع الشركة الأمريكية في أوروبا لتصنيع سيارات للمنطقة، وفقًا لما ذكرته رويترز الأسبوع الماضي.

اقرأ أيضًا:-

الاتحاد الأوروبي يفرض رسومًا جمركية على واردات السيارات الكهربائية بالصين

Short Url

search