الثلاثاء، 15 سبتمبر 2026

12:18 م

تايلاند تبحث عن بدائل للغاز القطري وسط اضطرابات مضيق هرمز

الثلاثاء، 15 سبتمبر 2026 11:13 ص

حقول الغاز

حقول الغاز

إيمان البصيلي

الحرب الأمريكية الإيرانية، واضطرابات مضيق هرمز، وتهديد مضيق باب المندب، وتعطل شحنات النفط والغاز في الحقول والموانيء بالشرق الأوسط، دفع العالم  للتفكير في البحث عن بدائل لتوفير احتياجاته بعيدًا عن دول الصراع، في ظل تصاعد التوترات وعدم وضوح أي رؤية حول متي ستنتهي هذه الحرب، وتعود السفن المحملة بالنفط والغاز لمجاريها.

 أحد كبار المسؤولين التنفيذيين في (بي.تي.تي) التايلاندية، قال اليوم الثلاثاء، إن الشركة تبحث عن مصادر جديدة للغاز الطبيعي المسال، مثل ​سلطنة عمان وأمريكا الشمالية وغرب أفريقيا، في إطار سعيها لتنويع محفظتها ‌في ظل الاضطرابات الجيوسياسية.

وتعتمد تايلاند، أكبر مستورد للغاز الطبيعي المسال في جنوب شرق آسيا، على الإمدادات الفورية لتلبية 50% من احتياجاتها. وزادت الدولة وارداتها من الولايات المتحدة هذا العام بعد ​أن تعرضت الصادرات من قطر، أكبر مورديها، لتعطل شديد عندما أدت ​حرب إيران إلى إغلاق مضيق هرمز.

وفي تقرير منشور على “رويترز” قال بانديت ثامبراجامشيت، المدير التنفيذي للعمليات ⁠في قطاع استكشاف وإنتاج النفط والغاز بالشركة، على هامش مؤتمر (غازتك 2026) "نحن لا ​نعتمد فقط على مورد (واحد) مثل قطر، بل ما زلنا نسعى لاستكشاف الخيارات".

وأضاف "نستكشف أيضا ​إمكانية الاستيراد من كندا والمكسيك"، مشيرا إلى أن غرب أفريقيا ودولا أخرى في الشرق الأوسط تمثل أيضا مصادر محتملة، مع الإشارة إلى أن عُمان تقع خارج مضيق هرمز.

وأوضح بانديت خلال ​المؤتمر أن شركة بي.تي.تي تسعى إلى تأمين إمدادات غاز طبيعي مسال مضمونة على ​المدى القريب من أجل أمن الطاقة.

سفن الغاز

كبلر: عمان تحقق مستوي قياسي بتصدير 1.167 مليون طن في أغسطس


وأظهرت بيانات صادرة عن شركة كبلر للتحليلات أن صادرات عمان ‌من ⁠الغاز الطبيعي المسال بلغت أعلى مستوى لها على الإطلاق عند 1.167 مليون طن متري في أغسطس آب. وصدرت السلطنة 11.521 مليون طن من الغاز الطبيعي المسال العام الماضي.

وصرح بانديت بأن الشركة الحكومية الكبرى تسعى للتعاون مع شركائها من ​أجل الشراء المشترك ​أو التحميل المشترك ⁠للشحنات بهدف خفض التكاليف، قائلًا "نتعاون مع شركائنا، خاصة أولئك الذين يشترون الغاز الطبيعي المسال في تايلاند، لنرى ما إذا كان بإمكاننا، ​على سبيل المثال، الشراء المشترك أو التحميل المشترك، لتوفير ​تكلفة الوصول ⁠وتكلفة الغاز الطبيعي المسال"، لكنه رفض الكشف عن أسماء الشركاء.

وتعمل بي.تي.تي على توسيع طاقتها الاستيرادية للغاز الطبيعي المسال إلى 27 مليون طن سنويا في غضون ثلاث سنوات، ⁠مقارنة ​بحوالي 19 مليون طن سنويا حاليا.

وأشار بانديت إلى ​أن الشركة تهدف إلى زيادة الطلب على الغاز الطبيعي المسال بمقدار 10 ملايين طن سنويا بحلول عام ​2030، و15 مليون طن سنويا أخرى بحلول عام 2035.

حقول الغاز

«إكسون موبيل»: اضطراب إمدادات الغاز المسال من الشرق الأوسط قصير الأمد

فيما قال آندرو باري ​رئيس قسم تطوير ‌سوق الغاز الطبيعي المسال في إكسون ​موبيل إن اضطراب إمدادات ⁠الغاز الطبيعي ​المسال من الشرق الأوسط ​سيكون قصير الأمد، مشيرا إلى أن المنطقة ​تتمتع بتاريخ ​طويل من الموثوقية وتوفير الإمدادات ‌الإضافية ⁠في أوقات الأزمات.

وذكر خلال مشاركته في المؤتمر المقام في لالعاصمة التيلاندية بانكوك "نحن اليوم ​في ​وضع ⁠نعتقد أنه قصير الأمد، ستعودون ​بعده لتتذكروا ​أهمية ⁠موقع الشرق الأوسط على المدى ⁠الطويل، ​وهذا، من ​وجهة نظرنا، لم يتغير".

وقال ​حمد النعماني الرئيس ‌التنفيذي للشركة العمانية للغاز ​الطبيعي المسال  إن الأزمة ⁠المتعلقة ​بمضيق هرمز ستنتهي ​قريبًا.

وذكر خلال مشاركته في المنتدى ​أن ​أزمة المضيق لن تغير ‌خطط ⁠الشركة طويلة الأمد، مضيفًا "كنا نخطط بالفعل لزيادة ​الإنتاج، ​ونعمل ⁠على ذلك منذ ​عامين. لذا ​فنحن ⁠لا نخطط لمواجهة أزمات، ⁠بل ​نخطط للمزيد ​من الإنتاج".

 

اقرأ أيضًا:

قطر للطاقة تتفاوض على صفقات غاز مسال طويلة الأجل لتعويض إنتاج رأس لفان

وزير الطاقة العماني: العالم بحاجة لمسارات بديلة لمضيق هرمز لمرور شحنات غاز المسال

Short Url

search