-
كنز الصحراء الغربية.. 4.6 مليار برميل نفط صخري يمهد لإضافة 100 ألف يوميًا لإنتاج مصر
-
بعد وصول البرميل عالميًا لـ97 دولارًا.. أسعار البنزين والسولار اليوم السبت في مصر
-
تبدأ من 300 ألف جنيه.. أرخص 5 سيارات مستعملة خلال نوفمبر 2026
-
إطلاق خدمة إصدار «توكيل رسمي عام في القضايا عن بُعد» على منصة مصر الرقمية
د.محمد عبد الهادي يكتب.. الخدعة الأمريكية والحرب.. والهدف تحريك الاقتصاد العالمي لإنقاذ ديون الولايات المتحدة
السبت، 08 أغسطس 2026 05:08 م
د.محمد عبد الهادي
اعتادت أمريكا، كل فترة، على تغيير المحركات الاقتصادية، لتصبح هي المتغير الحاكم الذي يؤثر في مختلف المتغيرات الاقتصادية العالمية. ومنذ الحرب العالمية الثانية واتفاقية بريتون وودز، التي جعلت الدولار محورًا أساسيًا في النظام النقدي العالمي، بدأت الولايات المتحدة في إعادة تشكيل قواعد الاقتصاد العالمي بما يتناسب مع مصالحها.
وهذا ما حدث عندما أعلن الرئيس الأمريكي ريتشارد نيكسون عام 1971 وقف قابلية تحويل الدولار إلى الذهب، فيما عُرف بـ"صدمة نيكسون"، وليس عام 1973 كما يُشار أحيانًا.
وتوالت بعد ذلك التحولات التي ساهمت الولايات المتحدة في إعادة تشكيلها اقتصاديًا، وصولًا إلى أزمة كورونا عام 2020، ثم الحرب الروسية الأوكرانية، التي ساهمت الولايات المتحدة في دعم أوكرانيا خلالها، بالتزامن مع تشديد الخناق الاقتصادي على روسيا وفرض عقوبات واسعة عليها، وقبلها فرض عقوبات على إيران.
واستمرارًا لهذه السياسات، تأتي التحركات المرتبطة بالحرب والتوترات مع إيران، بما يؤدي إلى تغيير العديد من المتغيرات الاقتصادية العالمية، والاستفادة من التحولات التي تحدث في أسعار الذهب والنفط وغيرها من الأصول والسلع الاستراتيجية.
وفي النهاية، تصب هذه التحولات، وفقًا لهذه الرؤية، في مصلحة الولايات المتحدة، من خلال إعادة تحريك الاقتصاد العالمي وإعادة توزيع الاستثمارات والثروات، بما قد يساعد واشنطن على إدارة أعباء ديونها الضخمة، التي تقترب من 40 تريليون دولار.
د.محمد عبد الهادي خبير أسواق المال
Short Url
د. نجلاء صقر تكتب: الهندسة الوراثية للتراث.. درع أمان لحماية الأوطان من التغيرات المناخية
06 نوفمبر 2026 12:59 م
أكثر الكلمات انتشاراً