الثلاثاء، 13 يناير 2026

03:39 م

تحالف ملياري بين مصر والإمارات لإنتاج 16 جيجاوات من الطاقة النظيفة ( خاص)

الثلاثاء، 13 يناير 2026 11:11 ص

طاقة شمسية - صورة أرشيفية

طاقة شمسية - صورة أرشيفية

أحمد كامل

كشف مسؤول بوزارة الكهرباء عن استعداد مصر لاستضافة سلسلة من أضخم مشاريع الطاقة المتجددة على مستوى العالم، وذلك عبر شراكة استراتيجية مع شركة "مصدر" الإماراتية، عملاق الطاقة النظيفة، وتستهدف هذه التعاونات ضخ استثمارات ضخمة تتجاوز حاجز الـ 10 مليارات دولار، بما يكرس مكانة مصر كمركز إقليمي لتوليد وتصدير الطاقة المستدامة نحو إفريقيا وأوروبا.

وتتضمن المحفظة الاستثمارية الجديدة مشروعات طموحة، في مقدمتها مزرعة رياح عملاقة بقدرة 10 جيجاوات، إلى جانب محطات طاقة شمسية تتجاوز قدرتها 6 جيجاوات، وبحسب تصريحات المسؤول لمنصة "إيجي إن"، فإن شركة "مصدر" تقود هذا التحول بالتعاون مع شركاء مصريين هم "إنفينيتي باور" و"حسن علام للمرافق"، في خطوة تنسجم مع استراتيجية مصر للطاقة 2030، والتي تطمح لرفع مساهمة الطاقة المتجددة في المزيج الوطني إلى 42% بحلول عام 2035.

طاقة رياح

مكاسب اقتصادية وبيئية تتجاوز الحدود

لا تقتصر عوائد هذه المشاريع على الجانب البيئي فحسب، بل تمتد لتشمل مكاسب اقتصادية كبرى؛ حيث من المتوقع أن توفر عشرات الآلاف من فرص العمل خلال مراحل الإنشاء والتشغيل، فضلًا عن تعزيز أمن الطاقة وتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري المستورد، وتأتي هذه المبادرات تنفيذًا لالتزامات مصر في مؤتمر المناخ (COP27)، مما يضع الدولة المصرية في صدارة الدول التي تتبنى حلولًا عملية لإزالة الكربون والتحول إلى مصدر صافٍ للكهرباء النظيفة.

بإجمالي قدرات يتجاوز 20 جيجاوات من الرياح والشمس، تمثل هذه النقلة النوعية معايير جديدة للاستدامة والتعاون الإقليمي، يذكر أن توجه مصر نحو "الميكنة الطاقية الخضراء" لا يلبي الطلب المحلي المتزايد فحسب، بل يفتح آفاقاً لتجارة الطاقة الدولية، مما يجعل الأراضي المصرية "البطارية الخضراء" التي ستغذي الأسواق الإقليمية والدولية في المستقبل القريب.

 

اقرأ أيضًا: العائلات تستحوذ على 37.1% من إجمالي الطاقة المستهلكة في 2025.. كم نسبة المصانع؟

Short Url

search