الإثنين، 21 سبتمبر 2026

10:55 م

استشاري التحول الرقمي: الاستثمار في البنية التحتية يدعم نمو صادرات التعهيد

الإثنين، 21 سبتمبر 2026 09:46 م

المهندس محمود فرج- مستشار التحول الرقمي

المهندس محمود فرج- مستشار التحول الرقمي

قال المهندس محمود فرج، مستشار التحول الرقمي وخبير تكنولوجيا وأمن المعلومات ومدرب دولي في الذكاء الاصطناعي، إن التحول الرقمي وزيادة الاستثمار في البنية التحتية للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات يمثلان عاملين رئيسيين في زيادة صادرات خدمات التعهيد، بما يدعم قدرة مصر على الوصول إلى مستهدف يبلغ نحو 8 مليارات دولار بحلول عام 2028، مشيرًا إلى أن تحقيق هذا المستهدف يتطلب أدوارًا متكاملة بين الدولة والشركات المحلية والاستثمارات الأجنبية.

اتصال مستقر ومنتظم بالإنترنت

وأوضح مستشار التحول الرقمي وخبير تكنولوجيا وأمن المعلومات، في تصريحات خاصة لـ"إيجي إن"، أن طبيعة خدمات التعهيد تختلف عن المنتجات التقليدية التي يمكن شحنها ونقلها، إذ تعتمد بشكل أساسي على تقديم خدمات رقمية تحتاج إلى سرعة وجودة في التنفيذ واتصال مستقر ومنتظم بالإنترنت، وهو ما يجعل البنية التحتية الرقمية عنصرًا أساسيًا في قدرة الشركات المصرية على تقديم خدماتها للعملاء والأسواق الخارجية بكفاءة وجودة عالية.

تحسن جودة خدمات الإنترنت والاتصالات

وأشار “فرج”، إلى أن مصر استثمرت نحو 6 مليارات دولار خلال الـ36 شهرًا الماضية في البنية التحتية، وهو ما انعكس على تحسن جودة خدمات الإنترنت والاتصالات، وساعد الشركات العاملة في قطاع التعهيد على تعزيز تواصلها مع الأسواق الخارجية وزيادة قدرتها على تصدير الخدمات، موضحًا أن ارتفاع الاستثمارات ساهم في دعم نمو عوائد القطاع خلال الفترة الماضية.

الاستثمار في البنية التحتية

وأكد “فرج”، أن استمرار الاستثمار في البنية التحتية واستقرار سرعات الإنترنت وتحسين جودتها يمكن أن يدعم الوصول إلى مستهدف صادرات التعهيد بحلول 2028، لافتًا إلى أن الفترة السابقة بين 2022 و2025 شهدت زيادة ملحوظة في عوائد القطاع، وهو ما يمكن البناء عليه خلال الـ36 شهرًا المقبلة، مع إمكانية تحقيق نمو إضافي إذا استمرت معدلات الاستثمار والتوسع.

دعم الشركات المحلية وتسويق خدماتها خارج مصر

ولفت المدرب الدولي في الذكاء الاصطناعي، إلى أن دور الدولة لا يقتصر على زيادة الاستثمار في البنية التحتية فقط، وإنما يمتد إلى دعم الشركات المحلية وتسويق خدماتها خارج مصر، إلى جانب العمل على جذب المزيد من الشركات والاستثمارات الأجنبية إلى السوق المصرية، بما يسهم في توسيع قاعدة العملاء والأسواق التي تستهدفها خدمات التعهيد المصرية وزيادة تدفقات العملة الأجنبية.

طبيعة خدمات التعهيد الرقمية

وشدد “فرج”، على أن الشركات المحلية العاملة في قطاع التعهيد يكون لها دور أساسي في تحقيق المستهدفات، من خلال تطوير خدماتها ورفع كفاءة العاملين بها واستقطاب كوادر جديدة، إلى جانب زيادة استثماراتها في البنية التحتية الخاصة بها ومراكز البيانات، موضحًا أن طبيعة خدمات التعهيد الرقمية تتطلب جاهزية تقنية مستمرة تضمن تقديم الخدمات للعملاء في الخارج بكفاءة وسرعة.

تصدير خدمات التعهيد من مصر

وأوضح “فرج”، أن نموذج تصدير خدمات التعهيد من مصر مطبق بالفعل منذ سنوات، مشيرًا إلى وجود شركات اتصالات تقدم خدمات مراكز الاتصال من السوق المصرية لعملاء في أسواق خارجية، بما في ذلك دول مثل نيوزيلندا وألمانيا وإنجلترا، وهو ما يعكس قدرة الكوادر المصرية والبنية التكنولوجية المحلية على تقديم خدمات رقمية لأسواق دولية.

التوسع في خدمات التعهيد

وأكد مستشار التحول الرقمي، أن التوسع في خدمات التعهيد يمكن أن يفتح المجال أمام مصر لتجاوز مستهدف 8 مليارات دولار، حال زيادة الاستثمارات وتحسين كفاءة الشركات وتحديد الأهداف بصورة أكثر دقة، إلى جانب إتاحة فرص أكبر للشباب للمشاركة في مختلف مجالات التكنولوجيا والتعهيد، مع استمرار الدولة في توفير برامج التدريب والكورسات ودعم وتأهيل الكوادر البشرية لتلبية احتياجات السوق المحلية والعالمية.

اقرأ أيضًا:

أبرزها أوروبا وأمريكا.. مصر توسع أسواق تصدير التكنولوجيا في 2026 لزيادة عائدات التعهيد

خدمات صناعة التعهيد.. مصر تستهدف صادرات بـ8 مليار دولار بحلول 2028

Short Url

search