الخميس، 17 سبتمبر 2026

12:15 م

مصر تستهدف صادرات رقمية بـ8 مليارات دولار بحلول 2028 عبر تعظيم طاقات قطاع التعهيد

الخميس، 17 سبتمبر 2026 11:21 ص

صناعة التعهيد

صناعة التعهيد

دخلت استراتيجية مصر الرقمية لصناعة التعهيد مرحلتها التشغيلية الأهم، إذ بدأت وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ممثلة في “إيتيدا” التفعيل الرسمي والكامل لحزمة من الاتفاقيات الاستراتيجية التي تشكل قوة دفع صناعية كبرى لقطاع الخدمات الرقمية والأنظمة المدمجة.

وتستهدف هذه الخطوة الفورية تسريع تحول مصر إلى مركز إقليمي رئيسي لـ“التصنيع الرقمي”، وتصدير البرمجيات، والخدمات العابرة للحدود، عبر تشغيل خطوط الإنتاج التكنولوجي للشركات بكامل طاقتها الاستيعابية والتصديرية خلال العام الحالي.

و بموجب خطة التنمية الاقتصادية للعام المالي الجاري 2026 /2027، فإن قائمة الشركات المستهدفة تضم مجموعة من كبرى شركات التكنولوجيا وخدمات التعهيد والحلول الرقمية عالميًا، وفي مقدمتها «أمازون»، و«مايكروسوفت»، و«IBM»، و«ديل تكنولوجيز»، بما يعكس تنوع الأنشطة المستهدفة بين خدمات تكنولوجيا المعلومات، ومراكز الاتصال، والحلول الرقمية المتقدمة.

توسع شركات عالمية متخصصة

كما تشمل منظومة التوسع شركات عالمية متخصصة في تقديم خدمات مراكز الاتصال والأنظمة المدمجة، من بينها «كونسينتريكس»، و«أتوس»، و«ساذرلاند»، و«ويب هيلب»، إلى جانب «فاليو» الفرنسية لتطوير البرمجيات والتقنيات المتقدمة لصناعة السيارات.

ويستهدف تفعيل هذه الاتفاقيات تحقيق مجموعة من العوائد الاقتصادية، يأتي في مقدمتها توفير آلاف فرص العمل المستدامة أمام الكوادر المصرية، خاصة في التخصصات ذات القيمة المضافة المرتفعة، مثل تطوير البرمجيات المدمجة، والذكاء الاصطناعي، وتحليل البيانات، وخدمات البحث والتطوير والهندسة.

كما تستهدف الخطة زيادة حصيلة صادرات الخدمات الرقمية، مستفيدة من الأداء القوي الذي سجله قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات خلال الفترة الماضية، إذ بلغت صادرات مصر من خدمات تكنولوجيا المعلومات والتعهيد نحو 5.1 مليار دولار بنهاية عام 2025، مع استهداف الوصول بها إلى 8 مليارات دولار بحلول عام 2028.

تعظيم الاستفادة من المزايا التنافسية 
 

وتسعي وزارة الاتصالات و«إيتيدا» للتوسع في صناعة التعهيد باعتبارها إحدى الركائز الرئيسية لزيادة صادرات الخدمات، وتعظيم الاستفادة من المزايا التنافسية التي تتمتع بها مصر، وفي مقدمتها وفرة الكوادر البشرية المؤهلة، وتعدد اللغات، وانخفاض التكلفة التشغيلية مقارنة بعدد من الأسواق المنافسة.

وتستهدف هذه التحركات كذلك تعزيز موقع مصر كمركز إقليمي لصناعة التعهيد وخدمات التكنولوجيا العابرة للحدود ، وجذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية المباشرة إلى أنشطة خدمات تكنولوجيا المعلومات وعمليات الأعمال وخدمات المعرفة والهندسة والبحث والتطوير.

إقرأ أيضًا:

«صناعة النواب» يطالب بتوحيد جهة الولاية للأراضي الصناعية من البيروقراطية لـ«الشباك الواحد»

إنشاء بنك صيني في مصر للتعامل بالعملات المحلية.. رئيس مؤتمر «مصر والصين»: نحتاج خارطة تنفيذية جديدة

Short Url

search