السبت، 01 أغسطس 2026

05:53 م

العراق يتجه إلى تركيا لتوقيع اتفاقية تصدير النفط عبر ميناء جيهان

السبت، 01 أغسطس 2026 03:22 م

نفط _ صورة أرشيفية

نفط _ صورة أرشيفية

محمد ممدوح

أفصحت وزارة النفط العراقية، يوم السبت، عن أهداف زيارة وزيرها إلى تركيا على رأس وفد حكومي، مشيرة إلى أن الهدف من الزيارة هو إبرام اتفاقية لمدة عام لضمان استدامة تصدير النفط عبر ميناء جيهان.

وقال المتحدث باسم وزارة النفط، سليم الركابي، إن وفداً عراقياً رفيع المستوى برئاسة نائب رئيس مجلس الوزراء لشؤون الطاقة، وزير النفط، باسم محمد خضير، توجه إلى تركيا لتوقيع اتفاقية مؤقتة لمدة سنة واحدة، تمهيداً لإبرام اتفاقية شاملة وطويلة الأمد مع الجانب التركي تشمل مشاريع في قطاع الطاقة، وفقاً لوكالة الأنباء العراقية «واع».

اتفاقية ثلاثية لتصدير النفط عبر جيهان

وأضاف أن الاتفاقية تهدف إلى إدامة تصدير النفط الخام العراقي عبر ميناء «جيهان التركي»، مبيناً أنها «اتفاقية ثلاثية» تضم من الجانب العراقي شركة تسويق النفط (سومو) وشركة نفط الشمال، ومن الجانب التركي شركة (بوتاش).

وأضاف أن الاتفاقية تحدد طاقة تصديرية تبلغ 750 ألف برميل يومياً، مشيراً إلى أن تحقيق هذه الكميات يرتبط بتحسن الأوضاع الأمنية في إقليم كردستان، وعودة الشركات الأجنبية، واستئناف الإنتاج في الإقليم، فضلاً عن نقل النفط من الجنوب إلى الشمال.

وأوضح أن «الاتفاقية تمثل مقدمة لاتفاقية شاملة تستهدف رفع الطاقة التصديرية إلى أكثر من مليون برميل يومياً»، بعد إنجاز خط أنبوب (البصرة – حديثة – كركوك – جيهان).

10 ملايين برميل نفط فقط خلال أبريل 2026

وقال وزير النفط العراقي الجديد، باسم محمد خضير، بتاريخ 16 مايو 2026، إن صادرات بلاده النفطية عبر مضيق هرمز تراجعت بشكل حاد لتصل إلى 10 ملايين برميل فقط في شهر أبريل الماضي.

ويصدر العراق، العضو المؤسس في منظمة «أوبك»، عادةً معظم نفطه الخام عبر هذا الممر المائي الحيوي، ولكنه بات يسابق الزمن للبحث عن طرق بديلة بعدما فرضت إيران حصاراً على المضيق.

وقال «خضير»، خلال مراسم تسلم مهام منصبه الجديد إن العراق كان يصدر في السابق 93 مليون برميل شهرياً عبر مضيق هرمز، لكننا في أبريل الماضي لم نصدر سوى 10 ملايين برميل فقط بسبب الحرب، واستقبلت الموانئ النفطية الجنوبية في العراق خلال شهر أبريل ناقلتي نفط فقط لشحن النفط العراقي.

اقرأ أيضًا:

رئيس الفيدرالي في سانت لويس: رفع الفائدة المبكر أقل تكلفة لتعزيز مصداقية مواجهة التضخم

واردات المواد الخام تقود ارتفاع العجز التجاري في المغرب بالربع الأول من 2026

Short Url

search