الإثنين، 20 يوليو 2026

11:44 ص

رئيس «تجار المحمول بالجيزة» يدعو لتسعير عادل يخفف الأعباء عن المستهلك

الأحد، 19 يوليو 2026 07:19 م

محمد هداية الحداد رئيس شعبة تجار المحمول بالجيزة

محمد هداية الحداد رئيس شعبة تجار المحمول بالجيزة

أكد محمد هداية الحداد، رئيس شعبة تجار المحمول بالجيزة، أن اتجاه شركة آبل إلى رفع أسعار أجهزتها في بعض الأسواق العالمية، ومنها اليابان، قد ينعكس على عدد من الأسواق الأخرى، بما فيها السوق المصرية، خلال الفترة المقبلة، في ظل استمرار ارتفاع تكاليف الإنتاج والشحن.

زيادات متتالية من الشركات

وأوضح «الحداد»، في تصريحات صحفية، أن سوق المحمول في مصر شهد خلال الفترة الماضية زيادات متتالية من جانب العديد من الشركات، رغم أن شركات عالمية كبرى مثل أبل لم تكن قد رفعت أسعارها طوال الفترة الماضية إلا مؤخرًا، وهو ما يؤكد أن موجة الارتفاعات الحالية بدأت قبل أي تحرك من الشركة.

الهواتف المحمولة

نقص المكونات وارتفاع تكاليف الشحن

وأضاف أن نقص بعض المكونات الإلكترونية، وفي مقدمتها شرائح الذاكرة (DDR RAM)، إلى جانب ارتفاع تكاليف الشحن، من أبرز أسباب زيادة أسعار الهواتف، خاصة الفئات الاقتصادية والمتوسطة، والتي أصبحت الأكثر تأثرًا بهذه المتغيرات، وأن عصر الهواتف  الاقتصادي اوشك على الإنتهاء في السوق المصري في ظل ارتفاع الاسعار المبالغ فيها من اغلب الشركات

تجار المحمول يتحملون غضب المستهلكين

وأشار إلى أن تجار المحمول أصبحوا في واجهة المشهد ويتحملون غضب المستهلكين بسبب ارتفاع الأسعار، رغم أنهم لا يملكون تحديد أسعار الأجهزة، وإنما يلتزمون بقوائم الأسعار التي تضعها الشركات المصنعة والوكلاء، لافتًا إلى أن التاجر هو الحلقة التي تتحمل اللوم والانتقادات بينما قرارات التسعير تصدر من الشركات.

وأكد رئيس شعبة تجار المحمول بالجيزة، أن السوق لم يعد قادرًا على استيعاب زيادات جديدة، في ظل تراجع القوة الشرائية وانخفاض المبيعات، وهو ما يهدد بخروج عدد من الموزعين من السوق نتيجة ارتفاع تكاليف التشغيل من إيجارات ورواتب ومصروفات.

صناعة الهواتف المحمولة

استمرار بعض الشركات في إجراء زيادات متكررة

وانتقد «الحداد»، استمرار بعض الشركات في إجراء زيادات متكررة، وفرض أجهزة مرتفعة السعر ضمن باقات البيع على الموزعين، معتبرًا أن هذه الممارسات تزيد من الأعباء على السوق.

وطالب الشركات بمراجعة سياسات التسعير والوصول إلى أسعار أكثر عدالة، بما يحقق التوازن بين جميع الأطراف، ويحافظ على استقرار السوق، ويخفف الأعباء عن المستهلك، بدلًا من تحميل التجار مسؤولية زيادات لا يد لهم فيها.

اقرأ أيضًا:

لـ130 مليون مشترك.. كيف يسترد مستخدمو الاتصالات حقوقهم بعد الشكوى؟

Short Url

search