-
59 تريليون دولار محتكرة.. سر امتلاك دول الخليج لأكبر صناديق الثروة السيادية
-
«اليوم العالمي لسلامة الغذاء».. 95 مليار دولار خسائر اقتصادية بسبب الأغذية الملوثة
-
شروط المعاش المبكر بعد إصدار التعديل الجديد لقانون التأمينات.. اعرف السن والضوابط
-
رئيس الوزراء: "أبو قير الجديدة" إنجاز ومصر تقترب من توطين صناعة السكك الحديدية
نهاية «عصر الذكاء الاصطناعي المدعوم».. الشركات تعيد حساباتها تحت ضغط التكاليف
الأحد، 31 مايو 2026 05:23 م
الذكاء الاصطناعي
بدأت الشركات حول العالم، إعادة تقييم استثماراتها في تقنيات الذكاء الاصطناعي، بعدما أدى الانتشار المتسارع لوكلاء الذكاء الاصطناعي إلى ارتفاع كبير في تكاليف التشغيل، ما دفع العديد من المؤسسات إلى البحث عن بدائل أقل تكلفة وأكثر كفاءة.
ويصف خبراء هذه المرحلة بأنها نهاية ما يعرف بـ«الذكاء الاصطناعي المدعوم»، وهو النموذج الذي اعتمدت خلاله شركات التكنولوجيا الكبرى على تقديم خدماتها بأسعار منخفضة أو مدعومة بهدف تسريع تبني المستخدمين لهذه التقنيات الحديثة.
وخلال السنوات الأخيرة، قدمت شركات رائدة في القطاع، من بينها «أوبن إيه آي»، خدمات الذكاء الاصطناعي بأسعار جاذبة للمستخدمين، رغم أن ذلك كان يتم في كثير من الأحيان على حساب الربحية الفعلية للشركات.
ومع توسع استخدام وكلاء الذكاء الاصطناعي القادرين على تنفيذ مهام معقدة ومتعددة الخطوات بدلا من مجرد الإجابة عن الأسئلة، ارتفعت الحاجة إلى قدرات حوسبية ضخمة وبنى تحتية أكثر تطور، ما انعكس مباشرة على تكلفة التشغيل.

انتهاء عصر الذكاء الاصطناعي المدعوم
ويشير مختصون إلى أن المهمة الواحدة أصبحت تتطلب تشغيل عدة وكلاء ذكاء اصطناعي بشكل متزامن، بحيث يتولى كل وكيل جزء من العمل قبل دمج النتائج والتحقق منها، الأمر الذي يضاعف استهلاك الموارد وعدد الرموز البرمجية المستخدمة مقارنة بالاستخدام التقليدي.
كما تواجه شركات التكنولوجيا تحديات إضافية نتيجة الطلب المتزايد على مراكز البيانات والرقاقات الإلكترونية المتخصصة، في وقت لا تزال فيه قدرات الإنتاج عاجزة عن مواكبة النمو السريع في الطلب العالمي على تطبيقات الذكاء الاصطناعي.
الشركات تراجع استراتيجيات استخدام الذكاء الاصطناعي
وفي ظل هذه التطورات، بدأت مؤسسات كبرى مثل Target Corporation، وStarbucks، وUber مراجعة استراتيجياتها المتعلقة باستخدام الذكاء الاصطناعي، سعياً لتحقيق توازن أفضل بين العائد والتكلفة.
كما شهدت شركات التكنولوجيا، نفسها تحولاً في توجهاتها، حيث خففت بعض المؤسسات من الاعتماد المفرط على أدوات الذكاء الاصطناعي، مع التركيز على استخدامها في المهام التي تحقق قيمة فعلية للأعمال.
وفي المقابل، تتجه العديد من الشركات إلى الاعتماد على النماذج مفتوحة المصدر والنماذج المتخصصة صغيرة الحجم، التي تتميز بانخفاض تكاليف التشغيل مقارنة بالنماذج العملاقة متعددة الاستخدامات مثل ChatGPT وGemini.
اقرأ أيضا
"أنثروبيك" تتجاوز "أوبن إيه آي" في القيمة السوقية
سوفت بنك تضخ 45 مليار يورو في فرنسا للبنية التحتية للذكاء الاصطناعي
أسهم ديل تقفز 32% بدعم طفرة الذكاء الاصطناعي.. وثروة مؤسسها ترتفع 36 مليار دولار
Short Url
طفرة الذكاء الاصطناعي تمنح «TSMC» قوة تسعيرية والطلب العالمي يتجاوز الطاقة الإنتاجية
07 يونيو 2026 06:19 م
«مايكروسوفت» تكشف عن حاسب جديد مصمم لعصر الذكاء الاصطناعي
07 يونيو 2026 05:46 م
قبل دخول البورصة.. أوبن إيه آي تعيد رسم مستقبل «شات جي بي تي»
07 يونيو 2026 03:12 م
أكثر الكلمات انتشاراً