-
نيويورك تايمز: إيران تطلب الدخول في محادثات مع أمريكا لبحث إنهاء الحرب
-
إضافة 2500 ميجاوات من الطاقات المتجددة على شبكة الكهرباء قبل الصيف
-
الهلال الأحمر الإيراني: ارتفاع ضحايا الهجمات الأمريكية الإسرائيلية إلى 1045 مواطنًا
-
5 دول تسيطر على 81% من إنتاج أوبك، صدارة سعودية وإيران بالمركز الثالث خلال 2025
توقف صادرات الغاز القطرية يهز الأسواق العالمية ويدفع الأسعار لمستويات قياسية
الأربعاء، 04 مارس 2026 10:46 ص
الغاز المسال
باتت الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، بمثابة زلزال اقتصادي ضرب أسواق الطاقة العالمية، وتحديدًا على سوق الغاز الطبيعي المسال الذي يتأثر بأي توتر في المنطقة.
بحسب تقرير نشرته الشرق بلومبرج، بدءًا من أيام التصعيد، بدأت أسهم شركات الغاز تتحرك بعنف، ودخلت الأسواق في حالة ترقب وقلق، والتهديدات بإغلاق مضيق هرمز، الذي يعد الشريان البحري الأهم لنقل الطاقة زودت المخاوف أكثر خاصةً مع توقف إنتاج الغاز المسال لدى «قطر للطاقة» بعد الهجمات، وهذا كان كفيل ليشعل السوق، وفجأة الأسعار في أوروبا قفزت بنسبة 54% لأول مرة بهذا الشكل وسط مخاوف من نقص الإمدادات.
وأضاف التقرير، أنه إذا استمر التصعيد لفترة أطول، سيدخل السوق في حالة هلع حقيقي، خاصة أن المستثمرين باتوا يتعاملون مع كل خبر باعتباره قد يغير المعادلة بالكامل.
كما شهد تسجيل مارك النفط المسال إلى 200 ألف دولار يوميًا، أي ضعف ما كان أصحاب السفن والوسطاء يتقاضونه قبل أقل من يوم، وقد لا تقتصر الارتفاعات عند هذا الحد، إذ كتب محللون في "جولدمان ساكس" في المقالة التي نشرت في 1 مارس، أن أي توقف عن حركة الملاحة في المضيق لمدة شهر، من أجل أن يرفع أسعار الغاز الأوروبية والأسيوية بنسبة 130%، إلى 25 دولاراً لكل مليون وحدة حرارية.

هيمنة الكبار على سوق الغاز المسال، وأثر الحرب الروسية في تعميق الأزمة
تهيمن ثلاث دول غازية على صادرات المسال العالمية، تتربع الولايات المتحدة على عرش أكبر مصدر بنسب سوقية بنسبة 27% فهي تتشارك مع قطر بحصة سوقية تصل إلى 20% من السوق العالمية، كما أن روسيا والنرويج من الدول المهمة في إنتاج الغاز، إلا أن معظم الصادرات المطلوبة من الغاز عبر الأنابيب.
وفقًا لبيانات "إدارة معلومات الطاقة المجمعة" الحديثة، صدّرت الولايات المتحدة خلال عام 2024 نحو 11.9 مليار قدم غاز يوميًا من المسال في قفزة واسعة، في حين وصلت إلى الصادرات القطرية بين 10.2 و10.7 مليار قدم مكعب، وهناك لاعبون آخرون في السوق، مثل البرازيل والنرويج وماليزيا، ولكن يمكنه تصديرية من الغاز المسال الأقل إذا ما قورنت بالثلاثة الكبار.
تفسر هذه الأرقام الأسباب التي أدت إلى ارتفاع أسعار الغاز في أوروبا، إذ تعتبر قطر ثالث أكبر مزود غاز للاتحاد الأوروبي، ويتعين للشحنات من البلاد أن تمر من مضيق هرمز الحيوي، الذي تقول إيران إنها أغلقته، رغم نفي واشنطن لذلك.
اقرأ أيضًا:-
قطر: إيران أطلقت صاروخا استهدف قاعدة العديد دون خسائر بشرية
الاتحاد الأوروبي أبرز المتضررين
الاتحاد الأوروبي في مقدمة المتضررين المباشرين، خاصةً أنه لم يتعاف بعد من صدمة الغاز الروسي المعاقب، والذي يحاول التكتل جاهداً الابتعاد عنه، ولا يعتبر الاتحاد الأوروبي المستهلك الرئيس للغاز القطري، بل أصبح يعتمد بشكل متزايد على الغاز الأمريكي منذ الحرب الروسية، وعودة الرئيس الأمريكي إلى البيت الأبيض وفرضه على الدول استيراد الطاقة الأمريكية مقابل تخفيف رسومه الجمركية.
ولكن المخزونات الأوروبية عند مستويات منخفضة على غير العادة بعد فترة شتاء باردة، ما يعني أن التكتل يحتاج إلى استيراد كميات إضافية لملء المخزونات، ومن الممكن أن تلجأ أوروبا إلى الولايات المتحدة لتلبية هذا الطلب، ولكن وقف قطر للتصدير سيدفع إلى ما يشبه "حرب أسعار" على الشحنات الفورية الأمريكية، خصوصاً أن واشنطن لا تفرض قيوداً صارمة على الوجهة، ما يسمح للمشترين بإعادة توجيه الشحنات نحو الأسواق التي تقدم الأسعار الأعلى.
هذا الواقع من شأنه أن يضغط على الأسعار بشكل إضافي، كما قد يصعب على الدول النامية والفقيرة التنافس على الأسعار، وتأمين إمدادات مستقرة من الغاز المسال.
الصين تسقط في فخ ترامب
قد تكون دول آسيا أكبر المتضررين، وخصوصاً الصين التي تستورد 8% من استهلاكها للغاز، وتعتبر أكبر مشترٍ للغاز القطري، ثم الهند، وسيترك هذا الاعتماد بكين أمام خيارين رئيسيين، إما التوجه نحو الولايات المتحدة والتوصل لاتفاق لكيفية إيصال الغاز إليها، وإما التوجه إلى أستراليا.
قد يضع الخيار الأمريكي بكين أمام معضلة سبق وواجهتها خلال حملة واشنطن في فنزويلا وسيطرتها على قطاع النفط في البلاد، ما ضغط على الصين التي كانت تستورد الخام الفنزويلي.
وأشار مسؤولون أمريكيون في وقت سابق، إلى أن بكين اشترت بالفعل شحنات فنزويلية سيطرت عليها واشنطن، بـ"أسعار السوق"، وذلك بعدما كانت تحصل على خصومات ضخمة من كراكاس.
وهذه الأزمة، من شأنها منح واشنطن ورقة ضغط إضافية على بكين التي تعتبر أكبر مستورد للطاقة في العالم، خصوصاً إذا لم يكن هناك إمدادات عالمية كافية من خارج أميركا.
Short Url
الدراما تتحول إلى طوق نجاه، المتحدة تعيد ترتيب أولويات المجتمع المصري في رمضان 2026
02 مارس 2026 08:55 م
التمويلات الإسلامية المجمعة.. صعود مستمر يعكس تحول هيكلي في خريطة التمويل الخليجي
01 مارس 2026 11:20 ص
أكثر الكلمات انتشاراً