الخميس، 04 يونيو 2026

05:24 م

جولدمان ساكس يتوقع صعود الذهب إلى 5,055 دولارًا للأوقية بنهاية 2026

الخميس، 04 يونيو 2026 02:19 م

الذهب

الذهب

شهدت أسعار الذهب في مصر، ارتفاعًا محدودًا خلال تعاملات الخميس الـ4 من يونيو 2026، وسط حالة من الترقب والحذر التي تسيطر على الأسواق العالمية قبيل صدور بيانات الوظائف الأمريكية، وذلك وفقًا لتقرير فني صادر عن منصة آي صاغة لتداول الذهب والمجوهرات عبر الإنترنت.

أسعار الذهب في مصر اليوم

وسجل جرام الذهب العيار 21 - الأكثر تداولًا في مصر -  ارتفاعًا بقيمة 15 جنيهًا بنسبة 0.23%، ليرتفع من 6,610 جنيهات إلى 6,625 جنيهًا، فيما سجل جرام الذهب عيار 24 نحو 7,571 جنيهًا.

وبلغ سعر جرام الذهب العيار 18 نحو 5,678 جنيهًا، بينما سجل الجنيه الذهب 53 ألف جنيه، في حين ارتفعت الأوقية عالميًا إلى نحو 4,465 دولارًا.

وقال المهندس سعيد إمبابي، المدير التنفيذي لمنصة آي صاغة، إن السوق المحلي، يشهد حالة من الترقب والثبات المحسوب، في ظل انتظار المستثمرين لبيانات سوق العمل الأمريكية، والتي تعد العامل الأكثر تأثيرًا على حركة الذهب خلال المرحلة الحالية.

وأضاف إمبابي، أن الارتفاع المحدود في الأسعار، يعكس توازنًا دقيقًا بين الضغوط الناتجة عن قوة الدولار الأمريكي وتوقعات استمرار السياسة النقدية المتشددة، وبين الدعم الذي يتلقاه الذهب من التوترات الجيوسياسية المستمرة في منطقة الشرق الأوسط.

وأشار تقرير آي صاغة، إلى تراجع الفجوة السعرية بين السعر المحلي والسعر العادل للذهب بصورة ملحوظة خلال تعاملات الخميس.

الذهب

 

الفجوة السعرية في مصر

وأوضح التقرير أن الفجوة السعرية انخفضت من 123.28 جنيهًا للجرام بنسبة 1.9% خلال تعاملات الـ3 من يونيو، إلى 94.13 جنيهًا بنسبة 1.44% خلال تعاملات الـ4 من يونيو، بانخفاض بلغ 29.15 جنيهًا، ما يعادل نحو 23.6% من إجمالي الفجوة السعرية.

وأكد إمبابي، أن هذا الانكماش يعكس تحسنًا في كفاءة التسعير داخل السوق المحلية، وتراجعًا نسبيًا في علاوة المخاطر التي يضيفها التجار والصاغة على الأسعار، مشيرًا إلى أن السوق بدأت تستوعب بصورة أكبر تحركات الذهب العالمية، وأن استمرار وجود فجوة سعرية تتجاوز 1% يعكس استمرار حالة الحذر والترقب لدى المتعاملين، في ظل توقعات بتقلبات قوية خلال الفترة المقبلة.

وأوضح تقرير آي صاغة، أن سعر صرف الدولار مقابل الجنيه المصري حافظ على استقرار نسبي بالقرب من مستوى 52 جنيهًا للدولار خلال الأيام الأخيرة.

وأشار التقرير، إلى أن الدولار سجل نحو 51.95 جنيهًا خلال تعاملات الـ3 من يونيو، بينما استقر قرب مستوى 51.93 جنيهًا خلال تعاملات الـ4 من يونيو، وهو ما ساهم في تقليص تأثير التذبذبات العالمية على السوق المحلية.

وأكد إمبابي، أن استقرار سوق الصرف يعد أحد أهم عوامل التوازن داخل سوق الذهب المصرية، إذ يحد من انتقال الصدمات الخارجية بصورة كاملة إلى الأسعار المحلية، وأن الجنيه المصري حقق تحسنًا بنحو 2.96% خلال الشهر الماضي، رغم تراجعه بنسبة 4.58% على أساس سنوي، وهو ما ساعد في احتواء جزء من الضغوط التضخمية على أسعار الذهب.

الذهب

 

تراجع النشاط التجاري وترقب واسع لبيانات الوظائف

وكشف التقرير، عن تراجع ملحوظ في وتيرة النشاط داخل السوق المحلية، إذ انخفض عدد التحديثات السعرية اليومية من 10 تحديثات خلال تعاملات الـ3 من يونيو، إلى ثلاثة تحديثات فقط خلال تعاملات الـ4 من نفس الشهر.

وأوضح إمبابي، أن هذا التراجع يعكس حالة من الخمول المؤقت وترقب المستثمرين لصدور بيانات الوظائف الأمريكية المقرر إعلانها يوم الجمعة، باعتبارها المؤشر الأهم لتحديد اتجاهات السياسة النقدية الأمريكية خلال الفترة المقبلة، مضيفًا أن المستثمرين يفضلون التريث قبل اتخاذ قرارات استثمارية جديدة، لحين اتضاح الصورة بشأن مستقبل أسعار الفائدة الأمريكية.

 

الذهب العالمي يستفيد من تراجع الدولار والنفط

وعلى الصعيد العالمي، أوضح تقرير آي صاغة، أن أسعار الذهب سجلت ارتفاعًا خلال تعاملات الخميس مدعومة بتراجع الدولار الأمريكي وانخفاض أسعار النفط العالمية.

وارتفع الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 1.04%، ليصل إلى 4,480.74 دولارًا للأوقية، كما صعدت العقود الأمريكية الآجلة للذهب بنسبة 0.79% لتسجل 4,502.1 دولار للأوقية.

وأشار التقرير، إلى أن تراجع الدولار جعل الذهب المقوم بالعملة الأمريكية أكثر جاذبية للمستثمرين من حائزي العملات الأخرى، وهو ما ساهم في تعزيز الطلب على المعدن النفيس، موضحًا آي صاغة أن الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران، لا تزال أحد أبرز العوامل المؤثرة في حركة الأسواق العالمية.

وأشار التقرير، إلى أن الفترة الأخيرة شهدت تطورات سياسية وعسكرية متسارعة، من بينها استمرار تبادل الرسائل بين واشنطن وطهران، إلى جانب تصاعد التوترات الأمنية في المنطقة.

الذهب

 

الذهب يستفيد من مكانته كملاذ آمن

وأضاف إمبابي، أن الذهب ما زال يستفيد من مكانته كملاذ آمن خلال فترات عدم اليقين، إلا أن تأثير التوترات الجيوسياسية أصبح أقل من تأثير السياسة النقدية الأمريكية وتحركات الدولار، موضحًا أن أي تقدم ملموس نحو تسوية سياسية أو اتفاق سلام، قد ينعكس إيجابًا على استقرار الأسواق، ويؤثر على اتجاه الذهب خلال الفترة المقبلة.

وأشار التقرير، إلى أن البيانات الاقتصادية الأمريكية لا تزال تمثل العامل الأكثر تأثيرًا على أسعار الذهب العالمية، وأن تقرير التوظيف الصادر عن مؤسسة ADP أظهر إضافة القطاع الخاص الأمريكي نحو 122 ألف وظيفة خلال مايو، في إشارة إلى استمرار قوة سوق العمل الأمريكية.

كما أظهرت البيانات، أن احتمالات تثبيت أسعار الفائدة خلال اجتماع يونيو تبلغ نحو 99.4%، في حين ارتفعت توقعات الأسواق لرفع الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس قبل نهاية العام إلى نحو 85%.

وقال إمبابي، إن أي إشارات جديدة من الاحتياطي الفيدرالي بشأن استمرار التشدد النقدي، ستفرض ضغوطًا إضافية على الذهب عالميًا، وستنعكس على السوق المحلية خلال فترة قصيرة.

 

مؤشر الدولار الأمريكي ارتفع إلى مستوى 99.4 نقطة كأعلى مستوى له منذ نحو شهرين

وأكد إمبابي أن العلاقة العكسية بين الدولار والذهب، لا تزال العامل الأكثر تأثيرًا في حركة الأسعار العالمية، حيث يؤدي صعود العملة الأمريكية إلى تراجع جاذبية الذهب للمستثمرين، وأن استمرار قوة الدولار قد تُحد من قدرة الذهب على تحقيق مكاسب كبيرة خلال الفترة المقبلة، ما لم تتراجع توقعات الفائدة الأمريكية أو تتصاعد المخاطر الجيوسياسية بصورة أكبر.

 

توقعات الذهب خلال الفترة المقبلة

وأشار تقرير آي صاغة إلى أن الذهب يتحرك حاليًا بين قوتين متعارضتين؛ الأولى تتمثل في الضغوط الناتجة عن توقعات الفائدة المرتفعة وقوة الدولار، والثانية تتمثل في الطلب على الملاذات الآمنة نتيجة استمرار التوترات الجيوسياسية.

وأوضح إمبابي أن الذهب عيار 21 قد يتحرك خلال الأسبوع المقبل داخل نطاق يتراوح بين 6600 و6700 جنيه، وفقًا لنتائج بيانات الوظائف الأمريكية المقرر صدورها.

وأضاف أن أي بيانات أقوى من المتوقع قد تدفع الأسعار لاختبار مستويات 6550 جنيهًا، بينما قد تدعم البيانات الضعيفة صعود الذهب نحو 6,700 جنيه.

 

البنوك المركزية تدعم النظرة طويلة الأجل

وأشار التقرير، إلى استمرار مشتريات البنوك المركزية العالمية من الذهب، خاصة من جانب الصين وعدد من الاقتصادات الكبرى، وهو ما يوفر دعمًا قويًا للأسعار على المدى الطويل.

كما نوه إلى أن بعض المؤسسات الدولية، وعلى رأسها جولدمان ساكس، لا تزال تتوقع وصول متوسط أسعار الذهب إلى نحو 5,055 دولارًا للأوقية خلال الربع الأخير من عام 2026.

وأكد أن السوق المصرية والتي أصبحت أكثر ارتباطًا بتحركات الدولار الأمريكي والسياسة النقدية للفيدرالي مقارنة بالعوامل المحلية، مشددًا أن نتائج بيانات الوظائف الأمريكية، ستكون العامل الحاسم في تحديد اتجاه الذهب خلال الأيام المقبلة، إلى جانب تطورات الأوضاع الجيوسياسية في الشرق الأوسط.

 

اقرأ أيضًا:-

«مرصد الذهب»: سوق المشغولات الذهبية يفقد 10.6 طن من الطلب السنوي

آي صاغة: تعديلات ضريبة القيمة المضافة لن تفرض أعباءً جديدةً على مشتري الذهب والفضة

ارتفاع أسعار سبائك الذهب اليوم الخميس وسبيكة النصف جرام تسجل 3,960 جنيهًا

Short Url

search