-
هشام عز العرب: قوة الأنظمة المصرفية خط الدفاع الأول أمام الاضطرابات العالمية
-
"لتقليل فاتورة بملايين الدولارات"، خطة مصرية لتوطين صناعة أجهزة الطرد المركزي
-
جازبروم: احتياطيات الغاز في أوروبا تقترب من أدنى مستوياتها
-
وكيل «قوى عاملة» النواب يكشف لـ«إيجي إن» أولويات اللجنة، الأجور وحماية عمال الخدمة المنزلية في الصدارة
أمريكا تخطط لبناء أول محطة طاقة نووية على سطح القمر بحلول 2030
الخميس، 15 يناير 2026 08:24 م
طاقة نووية على سطح القمر
أكدت الولايات المتحدة عزمها بناء أول محطة طاقة نووية على سطح القمر بحلول عام 2030، في خطوة استراتيجية تهدف إلى دعم البعثات الدائمة على القمر، وتهيئة الطريق لمهام بشرية مستقبلية إلى كوكب المريخ، وجاء الإعلان عقب توقيع مذكرة تفاهم مشتركة بين وكالة الفضاء الأمريكية «ناسا» ووزارة الطاقة الأمريكية في الـ13 من يناير الجاري، وذلك لتطوير ما يُعرف بمشروع مفاعل الانشطار النووي لسطح القمر (Fission Surface Power).
لماذا تحتاج البعثات القمرية إلى الطاقة النووية؟
وتمثل الكهرباء أحد أكبر التحديات أمام الوجود البشري طويل الأمد على القمر، إذ تستمر الليالي القمرية نحو 14 يومًا أرضيًا، كما أن بعض المناطق، خاصة عند القطبين، تبقى في ظل دائم، ما يجعل الاعتماد على الطاقة الشمسية غير مضمون، وفق «العربية Business»، وتوفر الطاقة النووية مصدرًا مستمرًا للكهرباء، بغض النظر عن الضوء أو درجة الحرارة أو الموقع الجغرافي، وهو ما يعد عنصرًا حاسمًا لتشغيل أنظمة دعم الحياة والمعدات العلمية في البعثات طويلة الأمد.
مفاعل صغير لعقود من التشغيل
ويركز مشروع NASA Fission Surface Power على تطوير مفاعل نووي صغير الحجم، قادرٍ على العمل لسنوات طويلة دون الحاجة إلى إعادة التزود بالوقود، بما يضمن استدامة العمليات البشرية والعلمية على سطح القمر، خاصة في المناطق الغنية بالموارد مثل القطب الجنوبي.
ووصف جاريد إيزاكسون، مدير وكالة «ناسا»، الطاقة النووية بأنها مفتاح الدخول إلى «عصر ذهبي جديد» لاستكشاف الفضاء، يسمح بوجودٍ دائمٍ على القمر ويشكل قاعدة انطلاقٍ لمهام مستقبلية إلى المريخ.
دعم سياسي ورؤية استراتيجية
من جانبه، أكد كريس رايت، وزير الطاقة الأمريكي، أن المشروع يعادل في أهميته الإنجازات التاريخية الكبرى مثل بعثات «أبولو»، مشيرًا إلى دوره في تعزيز الريادة العلمية والتكنولوجية للولايات المتحدة في الفضاء.
تحديات تقنية وقانونية
ورغم الدعم الحكومي الواسع، حذر خبراء من أن الجدول الزمني الطموح للمشروع، قد يواجه عقبات تقنية غير محسومة، إلى جانب مخاطر مرتبطة بعمليات الإطلاق، وتساؤلات قانونية تتعلق بمعاهدة الفضاء الخارجي لعام 1967، وتنص المعاهدة على أن القمر يُعد تراثًا مشتركًا للبشرية، وتحظر أي سيطرة وطنية أو أنشطة قد تؤدي إلى تلوث ضار للفضاء.
كما تشمل المخاطر المحتملة احتمالات انبعاث مواد مشعة أثناء الإطلاق، أو تعطل المفاعل في بيئة القمر القاسية، إضافة إلى تعرض رواد الفضاء لمستويات إشعاع مرتفعة، فضلًا عن غياب خطة واضحة للتعامل مع المفاعل بعد انتهاء عمره الافتراضي، وتجعل هذه التحديات المشروع حساسًا من الناحيتين القانونية والتقنية، خاصة في ظل الهدف الزمني المحدد لعام 2030، ما يضع الولايات المتحدة أمام اختبارٍ معقدٍ، وذلك في إطار سعيها لتعزيز وجودٍ مستدامٍ على سطح القمر.
Short Url
توقف أهم مشروع للعملات المشفرة في مجلس الشيوخ الأمريكي، ما القصة؟
15 يناير 2026 10:58 م
إيرادات النفط والغاز الروسية تصل لأدنى مستوى منذ 4 سنوات بانخفاض 24%
15 يناير 2026 07:51 م
الإمارات تعتزم الاستثمار في الغاز الطبيعي الفنزويلي، تفاصيل
15 يناير 2026 04:31 م
أكثر الكلمات انتشاراً