الثلاثاء، 03 مارس 2026

02:08 ص

ارتفاع أسهم الدفاع يدفع وول ستريت للصعود وبدء التعافي بعد الحرب على إيران

الثلاثاء، 03 مارس 2026 12:13 ص

وول ستريت

وول ستريت

تباينت مؤشرات الأسهم الأمريكية في ختام جلسة اليوم الاثنين، وشهد مؤشر ناسداك المركب ارتفاعاً طفيفاً خلال التداولات، متعافياً من خسائره التي تكبدها في وقت سابق من اليوم، وسط ترقب المستثمرين للضربات الأمريكية والإسرائيلية على إيران خلال عطلة نهاية الأسبوع.

وفي ختام الجلسة ارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة طفيفة بلغت 0.04% بعد انخفاضه بنسبة 1.2% عند أدنى مستوياته، وكان مؤشر ناسداك المركب أعلى بنسبة 0.36% بعد انخفاضه بنسبة 1.6% عند أدنى مستوياته.

وانخفض مؤشر داو جونز الصناعي 73 نقطة، أو 0.15%. وكان مؤشر داو جونز قد انخفض عند أدنى مستوياته بما يقارب 600 نقطة.

وول ستريت

وارتفعت المؤشرات الرئيسية الثلاثة من أدنى مستوياتها خلال الجلسة، مدعومة بمكاسب أسهم شركات التكنولوجيا مثل إنفيديا ومايكروسوفت، مما ساهم في تقليص الخسائر، بحسب ما نقلت منصة CNBC الإخبارية. 

وكان مؤشر ناسداك قد انخفض بنسبة تصل إلى 1.6% في بداية الجلسة، بينما تراجع كل من مؤشر ستاندرد آند بورز 500 ومؤشر داو جونز بنحو 1.2% عند أدنى مستوياتهما.

وقفزت العقود الآجلة للذهب بنسبة 1% مع إقبال المستثمرين على هذا الأصل العالمي الآمن. 

 الذهب

بينما أسفرت الضربات الأمريكية الإسرائيلية المشتركة عن مقتل المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي، ما شكّل منعطفاً حاسماً في تاريخ الجمهورية الإسلامية، وإحدى أهم فصولها منذ عام 1979.

وتعهّد مسؤولون إيرانيون بردٍّ قويّ على هذه الضربات، ما أثار مخاوف من تصاعد الصراع في المنطقة، لا سيما مع سماع دويّ انفجارات في أماكن مثل دبي وأبو ظبي.

وصرح الرئيس دونالد ترامب لجو كيرنان من قناة CNBC بأن العمليات العسكرية الأمريكية في إيران "تسير بوتيرة أسرع من المخطط لها"، إلا أن المستثمرين قلقون من احتمال امتداد الصراع رغم هذه التصريحات.

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب

إلى جانب قطاع التكنولوجيا، ساهم ارتفاع أسهم الدفاع في تعويض المؤشرات الرئيسية لجزء كبير من خسائرها، فقد ارتفع سهم نورثروب غرومان بنحو 4%، وكذلك سهم آر تي إكس بينما صعد سهم لوكهيد مارتن بنسبة 3%. كما شهدت أسهم الطاقة، بما فيها إكسون موبيل وشيفرون مكاسب أيضاً.

ويزيد التصعيد الجيوسياسي من هشاشة الوضع المالي للأسهم. فقد انخفض مؤشر ستاندرد آند بورز 500 يوم الجمعة، وأنهى شهر فبراير على انخفاض وسط اضطرابات متجددة في أسهم الذكاء الاصطناعي والبرمجيات.

وقد أثرت المخاوف من أن يؤدي التوسع في الأتمتة إلى تآكل نماذج الأعمال وتزايد عمليات التسريح على معنويات المستثمرين، مما أثار مخاوف بشأن تداعيات ذلك على الاقتصاد بشكل عام.

Short Url

search