الخميس، 15 يناير 2026

12:14 م

5 عوامل رئيسية تشكل سوق النفط في الربع الأول من 2026

الخميس، 15 يناير 2026 10:01 ص

حقل نفط - صورة أرشيفية

حقل نفط - صورة أرشيفية

أحمد كامل

حددت بلومبيرج إنتليجنس 5 عوامل رئيسية تشكل سوق النفط هذا الربع وهي  فائض العرض، وحذر أوبك+، والمخاطر الجيوسياسية، وتعافي الطلب غير المتكافئ، وتقلبات الأسعار المتزايدة. تشير هذه العوامل مجتمعةً إلى استقرار ظاهري، لكنها في الواقع هشة.

فائض العرض كعامل امتصاص للصدمات

بدأت أسواق النفط عام 2026 بتوقعات فائض في العرض، لا سيما من منتجي أوبك+، ويشير محللو بلومبيرج إلى أن هذا الفائض يعمل كحاجز وقائي ضد الاضطرابات المحتملة، مما يضمن بقاء المخزونات في مستويات جيدة رغم حالة عدم اليقين الجيوسياسي، يوفر الفائض استقرارًا قصير الأجل، ولكنه يخفي أيضًا هشاشة كامنة في السوق.

النفط
 


حذر سياسة أوبك+

يميل أعضاء أوبك+ إلى تعليق زيادات العرض هذا الربع، ويعكس هذا الموقف الحذر مخاوف بشأن فائض العرض وضعف الأسعار، حيث استقر سعر خام برنت عند مستوى يتراوح بين 60 و65 دولارًا. 

وتؤكد بلومبيرج إنتليجنس أن أوبك+ تعطي الأولوية لاستقرار السوق على حساب النمو الإنتاجي السريع، مما يشير إلى موقف دفاعي وسط حالة عدم اليقين بشأن الطلب.

 استمرار ارتفاع المخاطر الجيوسياسية

لا تزال بؤر التوتر الجيوسياسية تُلقي بظلالها على معنويات السوق. فالتوترات المتعلقة بإيران وفنزويلا، بالإضافة إلى الحرب الروسية في أوكرانيا، تُشكل مخاطر على خطوط الإنتاج والنقل.

 ورغم أن الفائض يُوفر هامش أمان، إلا أن الأسواق لا تزال شديدة الحساسية للصدمات المفاجئة. وتشير بلومبيرج إلى أن حتى الاضطرابات الطفيفة قد تُؤثر على الأسعار، نظرًا لهشاشة التوازن بين العرض والطلب.

النفط


مؤشرات انتعاش الطلب في آسيا وأوروبا

بعد عام 2025 الذي اتسم بالركود، تُظهر أوائل عام 2026 انتعاشًا تدريجيًا للطلب في آسيا وأجزاء من أوروبا. 

ويشهد النشاط الصناعي واستهلاك وقود النقل انتعاشًا، على الرغم من أن النمو لا يزال غير متوازن وعرضة للتباطؤ الاقتصادي.

 وتُؤكد بلومبيرج إنتليجنس على أن مرونة الطلب في آسيا أمر بالغ الأهمية لتعويض ضعف الاستهلاك في أوروبا، حيث لا تزال التحديات الاقتصادية قائمة.

برميل نفط

يتأثر تحديد الأسعار بشكل متزايد بفروقات جودة النفط الخام. وتؤدي الأسواق المجزأة والاعتماد على عدد أقل من احتياطيات العرض إلى زيادة حدة التقلبات. 

ويراقب المتداولون كميات النفط الهامشية عن كثب، إذ قد تؤدي التحولات الطفيفة في توازن العرض والطلب إلى تحركات سعرية كبيرة. وتحذر بلومبيرغ من أن التقلبات ضمن نطاق ضيق - سعر خام برنت حوالي 60-65 دولارًا للبرميل - ستُهيمن على الأرجح على هذا الربع.

اقرا ايضا

«شل» تلغي صفقة بيع 12 حقلًا للغاز في بحر الشمال لتاجر نفط متهم بالاحتيال
 

Short Url

search