الثلاثاء، 13 يناير 2026

04:42 م

«خريطة طريق للمستثمرين»، كيف تقلل التكنولوجيا الرقمية مخاطر التنقيب عن المعادن؟

الثلاثاء، 13 يناير 2026 01:46 م

التكنولوجيا الرقمية

التكنولوجيا الرقمية

غيّرت التكنولوجيا الرقمية فلسفة العمل داخل المناجم، حيث انتقلت الشركات من نماذج تعتمد على الخبرة البشرية فقط إلى أنظمة رقمية متكاملة تقلل المخاطر وتتحكم في التكاليف، وأصبحت أنظمة الاستشعار عن بُعد والطائرات بدون طيار أداة رئيسية في مسح المواقع التعدينية، ما خفّض الحاجة إلى الوجود البشري في المناطق الخطرة بنسبة تصل إلى 35%، بحسب تقديرات الاتحاد العالمي للتعدين.

الاعتماد على النماذج الرقمية والتحليل التنبؤي للخامات

وساعدت الخرائط الرقمية وتحليل البيانات الجيولوجية المتقدمة في تقليل المخاطر الاستثمارية، إذ باتت الشركات قادرة على تقييم الجدوى الاقتصادية للمناجم بدقة أعلى قبل ضخ رؤوس الأموال، وشركات مثل «فالي» البرازيلية خفضت حجم الاستثمارات المهدرة في مشاريع غير مجدية بنحو 1.2 مليار دولار خلال خمس سنوات، بفضل الاعتماد على النماذج الرقمية والتحليل التنبؤي للخامات.

خفض تكاليف الطاقة والصيانة

وأدت الأنظمة الرقمية إلى خفض كبير في تكاليف الطاقة والصيانة، حيث تعتمد المناجم الذكية على مراقبة استهلاك الكهرباء والمياه لحظيًا، ووفق بيانات شركة «جلينكور»، ساهمت الحلول الرقمية في تقليل استهلاك الطاقة في بعض مواقع التعدين بنسبة 18%، وخفض تكاليف الصيانة الدورية بنحو 22%، ما عزز من هامش الربحية في ظل تقلب أسعار المعادن عالميًا.

تحسين استدامة قطاع التعدين وتقليل الحوادث البيئية

ولعب التحول الرقمي دورًا محوريًا في تحسين استدامة القطاع وتقليل الحوادث البيئية، عبر أنظمة إنذار مبكر تراقب الانبعاثات والتغيرات الجيولوجية. وأظهرت تقارير صناعية أن المناجم التي اعتمدت أنظمة رقمية متكاملة سجلت انخفاضًا في الحوادث البيئية بنسبة 30%، ما عزز ثقة المستثمرين ورفع القيمة السوقية للشركات العاملة في قطاع التعدين الذكي.

اقرأ أيضًا:

التكنولوجيا الرقمية ترفع دقة تحليل خامات المعادن بنسبة 30%

كيف تُصنَّع الأقمار الصناعية وما تكلفة الوصول إلى الفضاء؟

Short Url

search