الإثنين، 12 يناير 2026

02:58 م

الفضة تربك حسابات تسلا، هل ترفع أسعار السيارات الكهربائية في 2026؟

الإثنين، 12 يناير 2026 09:39 ص

تسلا

تسلا

شهدت أسعار الفضة مستويات قياسية غير مسبوقة في أواخر عام 2025، عقب إعلان الصين فرض قيود على صادرات المعدن اعتبارًا من يناير 2026، ما أثار مخاوف واسعة في الأسواق العالمية.

ويرى خبراء أن الفضة تعد عنصرًا أساسيًا في صناعات تسلا وغيرها من الشركات التكنولوجية، حيث تدخل بشكل رئيسي في المكونات الإلكترونية، وأنظمة التحكم، والدوائر الكهربائية للسيارات الكهربائية.

صناعة سيارات تسلا

 

استخدام الفضة في صناعة السيارات الكهربائية

وتستخدم الفضة على نطاق واسع في إلكترونيات المركبات الكهربائية، وأنظمة القيادة والتحكم، والمحركات عالية الكفاءة، وأنظمة الشحن، إضافة إلى الألواح الشمسية التي تعتمد عليها منشآت الطاقة النظيفة، ومراكز البيانات التي تشكل العمود الفقري للبنية الرقمية للصناعة الحديثة.

ومع الارتفاع المتسارع في الأسعار، ترتفع كلفة إنتاج السيارات الكهربائية، ما يضع الشركات الغربية، وفي مقدمتها تسلا، تحت ضغط تنافسي متزايد.

في المقابل، تواصل الصين تعزيز تقدمها في سوق السيارات الكهربائية، مستفيدة من تكامل سلاسل التوريد المحلية وقدرتها على تأمين المعادن الاستراتيجية، سواء عبر الإنتاج المحلي أو النفوذ التجاري الخارجي، وهو ما يمنح الشركات الصينية أفضلية تنافسية واضحة مقارنة بنظيراتها الأمريكية والأوروبية الأكثر تأثراً بتقلبات أسعار المواد الخام.

وأكد مختصون أن المنافسة في قطاع السيارات الكهربائية لم تعد تقتصر على الابتكار والتكنولوجيا، بل تحولت إلى صراع على المواد الخام، تتصدره الفضة إلى جانب الليثيوم والمعادن النادرة، في معركة ستحدد ملامح الصناعة خلال السنوات المقبلة.

اقرأ أيضًا:

نهاية عصر تسلا، BYD تنتزع صدارة السيارات الكهربائية عالميًا في 2025

Short Url

search