-
بقيمة 800 مليون دولار، «اقتصادية قناة السويس» تجذب مشروعًا لإنتاج ألياف وبوليمرات البوليستر
-
«جهينه» تسعى للخروج من أزمة الديون برفع أسعار منتجاتها قبل شهر رمضان
-
المزارع المصرية أمان، الحكومة تطمئن المواطنين بعد شائعات ظهور فيروس إنفلونزا الطيور
-
صناعة السياحة العالمية في 2026، 1.6 مليار سائح وإيرادات تتجاوز الـ11 تريليون دولار
«ألفابت» تزيح «أبل» عن صدارة القيمة السوقية، ما السبب؟
الخميس، 08 يناير 2026 04:21 م
شركة جوجل
شهدت أسواق التكنولوجيا تحولًا نوعيًا أعاد ترتيب مواقع عمالقة وادي السيليكون، بعدما نجحت شركة «ألفابت» المالكة لـ«جوجل» في التفوق على «أبل» من حيث القيمة السوقية، في تطور يُعد الأول من نوعه منذ سنوات.
هذا التحول لم يأتِ من فراغ، بل كان مدفوعًا بانطلاقة قوية يشهدها قطاع الذكاء الاصطناعي، والذي بات المحرك الرئيسي لتقييمات الشركات الكبرى في وول ستريت.
خلال أغسطس 2018، أصبحت «أبل» أول شركة أميركية مدرجة تتجاوز قيمتها السوقية حاجز التريليون دولار، بينما كانت «ألفابت» آنذاك أقل من ذلك بكثير، ورغم أن «ألفابت» نجحت في التفوق مؤقتًا على «أبل» مطلع 2019، فإن الأخيرة سرعان ما استعادت الصدارة وواصلت صعودها لسنوات، قبل أن تعود المنافسة اليوم بشكل أكثر حدة.
استثمارات عالمية غير مسبوقة في تقنيات الذكاء الاصطناعي
انطلقت الشرارة الحقيقية لهذا التحول في أواخر 2022 مع الإطلاق العلني لتطبيق «شات جي بي تي»، الذي فتح الباب أمام موجة استثمارات عالمية غير مسبوقة في تقنيات الذكاء الاصطناعي، وغير نظرة المستثمرين إلى مستقبل شركات التكنولوجيا، لتصبح القدرة على الابتكار في هذا المجال عاملًا حاسمًا في تحديد القيمة السوقية.
وسطعت «إنفيديا» بوصفها النجم الأبرز، بعدما تحولت معالجات الرسوميات التي تطورها إلى البنية الأساسية لتدريب وتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي، وهذا التفوق التقني انعكس مباشرة على أداء السهم، لتتجاوز «إنفيديا» القيمة السوقية لـ«أبل» لأول مرة في يونيو 2024، ثم تكتب تاريخًا جديدًا في يوليو 2025 عندما أصبحت أول شركة أميركية مدرجة تبلغ قيمتها 4 تريليونات دولار.
وعلى المنوال نفسه، تمكنت «ألفابت» من استثمار موجة الذكاء الاصطناعي لتعزيز مكانتها في الأسواق، ومع نهاية تعاملات 7 يناير 2026، بلغت قيمتها السوقية نحو 3.88 تريليونات دولار، متقدمة على «أبل» التي تراجعت إلى نحو 3.84 تريليونات دولار، في ظل ضغوط على سهمها أدت إلى انخفاضه بأكثر من 4% خلال أيام قليلة، في إشارة واضحة إلى تغير مزاج المستثمرين.
الذكاء الاصطناعي الوكيل
ويرى محللون أن تفوق «ألفابت» لا يعود فقط إلى الذكاء الاصطناعي التوليدي، بل إلى تركيزها على ما يُعرف بالذكاء الاصطناعي الوكيل، القادر على تنفيذ مهام معقدة واتخاذ قرارات متعددة الخطوات بشكل شبه مستقل، وقد بدأت «جوجل» بالفعل دمج هذه القدرات في منتجاتها اليومية، مثل متصفح «كروم»، الذي أصبح قادرًا على إنجاز مهام عملية للمستخدمين، من حجز المطاعم إلى مقارنة الرحلات الجوية وتنظيم البيانات تلقائيًا.
وتبدو «أبل» وكأنها تخوض سباقًا متأخرًا في هذا المجال، فرغم الزخم الإعلامي حول مبادرة Apple Intelligence، لا يزال كثير من المستثمرين يرون أن الشركة لم تقدم بعد اختراقًا تقنيًا يعادل طموحات السوق، وتعوّل «أبل» على إطلاق نسخة مطورة من مساعدها الصوتي «سيري» مدعومة بالذكاء الاصطناعي في تحديثات قادمة لنظام iOS، بعد سلسلة من التأجيلات.
وبينما تراهن «أبل» على ابتكارات مستقبلية في مجالات مثل الواقع المعزز، يفرض الذكاء الاصطناعي نفسه اليوم بوصفه العامل الأكثر تأثيرًا في إعادة رسم خريطة القوة داخل قطاع التكنولوجيا، ومعه تتغير موازين الصدارة بين أكبر الشركات العالمية.
اقرأ أيضًا:
ديون الذكاء الاصطناعي تثير قلق الأسواق، هل يدفع المستثمرون ثمن التفاؤل المفرط؟
Short Url
كاسبرسكي تحذّر من الاحتيال الإلكتروني خلال تخفيضات الشتاء
08 يناير 2026 04:45 م
ديون الذكاء الاصطناعي تثير قلق الأسواق، هل يدفع المستثمرون ثمن التفاؤل المفرط؟
08 يناير 2026 03:24 م
مايكروسوفت: المرحلة المقبلة للذكاء الاصطناعي تقوم على الأنظمة لا النماذج
08 يناير 2026 02:57 م
أكثر الكلمات انتشاراً