-
«أمازون» تقود سباق الـ«Ai» بـ200 مليار دولار و5.3 تريليون استثمارات متوقعة حتى 2030
-
«الميركسور» تدخل حيز التنفيذ مطلع 2027 لتعزيز صادرات الصناعات الهندسية
-
أرخص سيارة هيونداي في مصر بعد اقتراب طرح «فينيو» محليًا (الأسعار والمواصفات)
-
نتيجة الثانوية العامة 2026.. طريقة الاستعلام بالاسم ورقم الجلوس على «إيجي إن»
محادثات واشنطن وبكين تطفئ بريق الذهب، المستثمرون يعيدون حساباتهم
الإثنين، 12 مايو 2025 08:16 م
الذهب
تحليل/ كريم قنديل
بعد أيام من الترقب والتكهنات، جاءت النتائج الإيجابية للمحادثات التجارية بين الولايات المتحدة والصين، كبريقِ أملٍ في سماء الأسواق العالمية، لكنَّها سرعان ما انعكست سلبًا على الذهب “المعدن الأصفر”، الذي طالما اعتُبر ملاذًا آمنًا وسط العواصف الاقتصادية والسياسية.
ففي التعاملات المبكرة من يوم الاثنين، سجلت أسعار الذهب خسائر حادة، حيث تراجع المعدن النفيس في المعاملات الفورية بنسبة 1.1 بالمئة إلى 3,286.86 دولار للأونصة، بينما هبطت العقود الأميركية الآجلة للذهب، بـ1.6 بالمائة لتصل إلى 3,291.60 دولار للأونصة.

لحظة مفصلية في النزاع التجاري
وانتهت المحادثات التجارية بين بكين وواشنطن، والتي وصفت بأنها محفوفة بالمخاطر بنبرة متفائلة، مسؤولون أميركيون تحدثوا عن صفقة مرتقبة تهدف إلى تقليص العجز التجاري الأميركي المزمن مع الصين، بينما أعلن نظراؤهم الصينيون عن التوصل إلى توافق مهم واتفاق على إطلاق منتدى حوارٍ اقتصاديٍ جديد.
هذا التطور أزال كثيرًا من الضبابية التي كانت تغطي المشهد الاقتصادي العالمي، حيث خفضت ولو بشكل مؤقت، مخاوف المستثمرين من تصعيدٍ إضافي في الحرب التجارية، التي كانت تهدد بإدخال الاقتصاد العالمي في ركود.

لماذا يخسر الذهب بريقه ؟
ويُنظر عادةً إلى الذهب كأصل يُلجأ إليه في أوقات عدم اليقين، وارتفاع التوترات الجيوسياسية أو تدهور المؤشرات الاقتصادية، التي تدفع المستثمرين إلى التحوط عبر شراء الذهب، ما يدعم أسعاره، إلا أن أي أنباء تبعث على التفاؤل وتعيد الثقة إلى الأسواق، مثل نتائج المحادثات الأميركية الصينية، تقلص الطلب على الذهب.
ومع انحسار المخاوف، سارع المستثمرون إلى تقليص مراكزهم في الذهب، وتحويل السيولة نحو الأصول الأعلى مخاطرة والأعلى عائدًا مثل الأسهم، ما أدى إلى هذا التراجع اللافت في أسعار المعدن الثمين.
مؤشرات متضاربة من الفيدرالي الأميركي
وفي خلفية المشهد، واصل مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي سياسته الحذرة، مبقيًا أسعار الفائدة دون تغيير الأسبوع الماضي، محذرًا في الوقت نفسه، من ارتفاع مخاطر التضخم والبطالة، وهذه الإشارات كانت من المفترض أن تدعم الذهب، نظرًا لأن بيئة أسعار الفائدة المنخفضة، عادةً ما تزيد من جاذبية الذهب كاستثمار، لكن تفاؤل الأسواق بالمحادثات التجارية، طغى على هذه المؤثرات، ودفع المستثمرين نحو بيع الذهب.

المعادن النفيسة الأخرى وتحركات هادئة
وبينما خسر الذهب زخمه، شهدت المعادن النفيسة الأخرى تحركات أكثر هدوءًا:-
- فقد تراجعت الفضة هامشيًا بنسبة 0.1 بالمائة، إلى 32.65 دولار للأونصة.
- وارتفع البلاتين بنسبة 0.4 بالمائة إلى 998.65 دولار للأونصة.
- وتقدم البلاديوم بنسبة 0.5 بالمائة إلى 980.41 دولار للأونصة.
- هذه التحركات، تعكس تباين الرهانات في الأسواق، مع ميل طفيف لصالح التفاؤل، لكن مع بقاء الحذر قائمٍ.
تحديات جيوسياسية تلوح في الأفق
ورغم الانفراج التجاري النسبي، إلا أن التوترات الجيوسياسية لم تختفي من الساحة الدولية، ففي تطور مقلق، أرسل الجيش الهندي رسالة تحذير عبر الخط الساخن إلى نظيره الباكستاني، بشأن انتهاكات مزعومة لوقف إطلاق النار، وعلى الرغم من نفي باكستان هذه الاتهامات، إلا أن أي تصعيد محتمل قد يعيد المخاوف إلى الأسواق، ويعيد الطلب على الذهب من جديد.

هل تراجع الذهب مؤقت؟
يتفق العديد من المحللين، على أن التراجع الحالي للذهب قد لا يكون طويل الأمد، ففي ظل هشاشة التفاهمات التجارية، والمخاطر الاقتصادية المستمرة، والضغوط التضخمية المتزايدة، قد يجد الذهب نفسه في موقع القوة مجددًا قريبًا.
فكلما عاد القلق، وكلما ارتفعت الأصوات المنذرة بركود أو أزمات سياسية، عاد المستثمرون إلى حيث يشعرون بالأمان.. إلى الذهب.
Short Url
باستثمارات تتخطى مليار دولار.. مصر تتحول إلى مركز إقليمي لتصنيع مكونات الطاقة الشمسية
19 يوليو 2026 05:10 م
9.25 تريليون جنيه قروض لمختلف القطاعات.. والأسر ضمن أكبر المقترضين
19 يوليو 2026 01:10 م
أكثر الكلمات انتشاراً