-
«الفيدرالي يضغط والتوترات تحمي».. ماذا يحدث للذهب على المدي القصير؟
-
سوق بـ422 مليار جنيه وصادرات 1.3 مليار دولار.. ما تريد معرفته عن صناعة الدواء في مصر
-
170 شركة و86 ألف عامل.. صناعة السيارات المصرية تتجه لزيادة الإنتاج والتصدير
-
وزير الاستثمار: زيادة الصادرات تتطلب رفع جودة المنتج والنفاذ للأسواق الخارجية
كيفية صناعة الأسمدة الزراعية.. خطوات التصنيع والأنواع المركبة وطرق اختيارها
الخميس، 24 سبتمبر 2026 02:20 ص
تصنيع الأسمدة
تعد الأسمدة الزراعية من أهم مدخلات الإنتاج، التي تساعد على توفير العناصر الغذائية اللازمة لنمو النباتات، وتحسين خصوبة التربة، إلا أن تصنيعها يمر بعدد من المراحل الدقيقة التي تبدأ بتحديد الاحتياجات الغذائية، وتنتهي بفحص المنتج النهائي، والتأكد من مطابقته للمواصفات المطلوبة.
وتختلف تركيبات الأسمدة الزراعية بحسب العناصر الغذائية المستهدفة، وطبيعة المحصول وخصائص التربة، لذلك تعتمد عملية التصنيع على حساب نسب المواد الخام بدقة، لضمان الحصول على التركيبة المطلوبة وتحقيق التوازن بين العناصر الغذائية.

مراحل تصنيع الأسمدة الزراعية
تبدأ عملية تصنيع الأسمدة الزراعية بمرحلة تحضيرية تشمل تحليل التربة للتعرف على محتواها من العناصر الغذائية الأساسية، وفي مقدمتها النيتروجين والفوسفور والبوتاسيوم، إلى جانب العناصر الصغرى.
ويساعد تحليل التربة على تحديد نوع السماد والتركيبة الغذائية المناسبة، ثم يتم حساب نسب المواد الخام اللازمة للوصول إلى التركيبة المطلوبة.
وتشمل المواد الأساسية المستخدمة في بعض التركيبات اليوريا، وفوسفات الأمونيوم، وكلوريد البوتاسيوم، إلى جانب العناصر الصغرى، ويتم استقبالها وتخزينها في أماكن جافة وبعيدة عن مصادر التلوث للحفاظ على جودتها قبل بدء التصنيع.
طحن وغربلة المواد الخام
تبدأ المرحلة التصنيعية بطحن المكونات بهدف توحيد أحجامها وتحسين عملية تفاعلها أثناء الخلط، ثم تمر المواد بمرحلة الغربلة للحصول على جسيمات أكثر تجانسًا قبل الانتقال إلى مرحلة الخلط.
خلط مكونات السماد
وبعد تجهيز المواد الخام، يتم خلط المكونات داخل خلاطات كبيرة وفق نسب دقيقة، مع التحكم في كمية كل مكون لضمان الوصول إلى التوازن المطلوب بين العناصر الغذائية.
ويمكن الاعتماد على برامج إلكترونية للمساعدة في ضبط نسب المكونات أثناء عملية الخلط والحصول على التركيبة المحددة.
تحبيب الأسمدة وتكوين الحبيبات
وبعد الخلط، تبدأ مرحلة التحبيب، حيث تتم إضافة كمية محددة من الماء أو محلول رابط للمساعدة في تكوين الحبيبات.
وتُستخدم معدات مثل القرص الدوار أو الأسطوانة المحببة لتشكيل حبيبات السماد بصورة متجانسة، ثم تنتقل الحبيبات إلى مراحل التجفيف والتبريد.

التجفيف والتبريد والغربلة النهائية
تمر الحبيبات داخل مجففات دوارة للتخلص من الرطوبة الزائدة، ثم يتم تبريدها تدريجيًا قبل إجراء عملية الغربلة النهائية.
وخلال هذه المرحلة يتم فصل الحبيبات التي لا تتوافق مع الحجم المطلوب، وإعادتها إلى بداية العملية لإعادة تشكيلها، بما يضمن تجانس المنتج النهائي.
تعبئة السماد بعد التصنيع
بعد الانتهاء من عمليات التصنيع والفحص والتأكد من مطابقة المنتج للمواصفات المطلوبة، يتم تعبئة السماد النهائي في أكياس بلاستيكية سميكة ومحكمة الغلق، بهدف حمايته من الرطوبة والعوامل الخارجية.
كيف يتم التأكد من جودة السماد؟
تتم مراقبة جودة السماد خلال مختلف مراحل التصنيع، بدءًا من تجهيز وطحن المواد الخام وحتى التعبئة النهائية.
وتشمل عمليات الفحص قياس حجم الحبيبات ومستوى الرطوبة والتأكد من النسب الدقيقة للعناصر الغذائية، إلى جانب إمكانية أخذ عينات عشوائية من خطوط الإنتاج وإخضاعها لاختبارات مخبرية متكررة للتأكد من عدم وجود أي انحراف في التركيبة.
ويساعد هذا النظام من المتابعة والتحليل على إنتاج سماد زراعي متجانس يحافظ على ثبات الجودة في مختلف دفعات الإنتاج.
ما أنواع الأسمدة المركبة؟
تعد الأسمدة المركبة من المنتجات المستخدمة في الزراعة الحديثة، حيث تحتوي على عناصر غذائية بنسب محددة لتوفير تغذية متوازنة للنبات.
وتشمل أنواع الأسمدة المركبة الأسمدة الذوابة والأسمدة المعلقة، ويختلف كل نوع منها من حيث الشكل والتركيب وطريقة الاستخدام.
الأسمدة الذوابة
تتميز الأسمدة الذوابة بقدرتها العالية على الذوبان في الماء، ولذلك يمكن استخدامها مع أنظمة الري الحديثة، مثل الري بالتنقيط أو الرش.
كما تتميز بسرعة وصول العناصر الغذائية إلى جذور النباتات، وهو ما يتيح استجابة سريعة للنبات من حيث النمو وتحسين حالته الغذائية.

الأسمدة المعلقة
الأسمدة المعلقة عبارة عن تركيبات مغذية في صورة شبه سائلة، وتُعرف باسم «سوسبنسيون»، وتحتوي على جزيئات دقيقة تظل معلقة داخل السائل لفترة طويلة.
وتتميز هذه الأسمدة بسهولة الاستخدام وإمكانية توزيع العناصر الغذائية بصورة متوازنة في التربة عند استخدامها بالطريقة المناسبة، كما يمكن أن تكون ملائمة للمحاصيل التي تحتاج إلى تغذية مستمرة أو جرعات دقيقة من العناصر الغذائية.
كيف تختار التركيبة المناسبة من السماد المركب؟
يعتمد اختيار التركيبة المناسبة من السماد المركب على مجموعة من العوامل، في مقدمتها نوع المحصول ومرحلة نموه وخصائص التربة، مع ضرورة مراعاة التوازن بين العناصر الغذائية الأساسية، خاصة النيتروجين والفوسفور والبوتاسيوم.
ويُراعى عند اختيار السماد ما يلي:
تحديد نسب النيتروجين والفوسفور والبوتاسيوم بما يتناسب مع مرحلة نمو النبات.
التأكد من وجود العناصر الصغرى، مثل الحديد والزنك والمنغنيز، عند الحاجة إليها.
تحديد النوع الأنسب من السماد، سواء الذواب أو المعلق، وفقًا لطريقة التطبيق، سواء كانت أرضية أو ورقية أو من خلال مياه الري.
الاعتماد على تحليل التربة أو الاستعانة بخبير زراعي للمساعدة في اختيار التركيبة المناسبة.
وتساعد معرفة مراحل تصنيع الأسمدة وأنواعها وخصائص كل تركيبة على اختيار المنتج الملائم لاحتياجات المحصول والتربة، بما يحقق كفاءة أفضل في الاستفادة من العناصر الغذائية ويحافظ على جودة السماد المستخدم في العملية الزراعية.
اقرأ أيضا:
«صحارى 2026» يكشف خططًا لاستثمارات بـ3 مليارات دولار في صناعة الأسمدة
86.8 مليار جنيه صادرات صناعة الأسمدة المصرية خلال النصف الأول من 2026
«نا ترانس» تضخ 10 ملايين دولار بـ«اقتصادية قناة السويس» لتوطين صناعة الأسمدة
Short Url
آليات جديدة لخفض تكلفة الغاز والكهرباء من غرفة البترول والتعدين
23 سبتمبر 2026 08:32 م
صناعة البترول والتعدين تطرح توصيات عاجلة لمواجهة اضطرابات أسواق الطاقة
23 سبتمبر 2026 07:59 م
غرفة الصناعات النسجية تدعو الأعضاء لتعزيز التعاون الصناعى مع المغرب
23 سبتمبر 2026 07:46 م
أكثر الكلمات انتشاراً