الأربعاء، 02 سبتمبر 2026

01:01 م

3 عمليات نقل للغاز القطري والإماراتي خارج مضيق هرمز.. والأسعار تقفز بأكثر من الضعف

الأربعاء، 02 سبتمبر 2026 11:33 ص

نقل الغازـ  تعبيرية

نقل الغازـ تعبيرية

مي المرسي

شهدت الأسابيع الأخيرة 3 عمليات نقل للغاز الطبيعي المسال من سفينة إلى أخرى خارج مضيق هرمز لشحنات جرى تحميلها في قطر والإمارات، في مؤشر على الاضطرابات التي أصابت حركة إمدادات الطاقة في المنطقة منذ اندلاع الحرب مع إيران.

ووفقًا لبيانات شركتي تتبع حركة السفن فورتكسا وكبلر، جرت عمليات النقل بهدف إيصال شحنات الغاز الطبيعي المسال إلى مشترين في الهند واليابان، في الوقت الذي أدت فيه اضطرابات الملاحة عبر مضيق هرمز إلى تعقيد حركة ناقلات الطاقة.

نقل الغاز من سفينة إلى أخرى خارج هرمز

تعد عمليات نقل الغاز الطبيعي المسال من سفينة إلى أخرى أقل شيوعًا من عمليات النقل المماثلة للنفط الخام، لكن اضطرابات الملاحة في مضيق هرمز دفعت شركات الشحن إلى استخدام هذا الأسلوب لنقل بعض الشحنات إلى وجهاتها النهائية.

ومن بين العمليات التي رصدتها شركتا فورتكسا وكبلر، نقل شحنة من الناقلة جازلوج شنغهاي إلى الناقلة جازلوج سافانا قبالة سواحل سلطنة عمان في أواخر أغسطس.

وكانت جازلوج شنجهاي قد تعرضت لـ"واقعة" في أثناء خروجها من مضيق هرمز في 31 يوليو، وكانت تحمل شحنة غاز طبيعي مسال جرى تحميلها من محطة راس لفان في قطر.

شحنة قطرية تصل إلى الهند

شهدت شحنة قطرية أخرى عملية نقل من سفينة إلى أخرى على الساحل الشرقي للإمارات خلال منتصف أغسطس، وكانت الناقلة الركيات، التي تشغلها قطر للطاقة، قد أصيبت بمقذوف بالقرب من مضيق هرمز في أوائل يوليو، قبل أن تنقل شحنتها إلى ناقلة الغاز الطبيعي المسال القطرية تمبك.

وبحسب بيانات كبلر، كانت الشحنة قد حُملت في الأصل من راس لفان، قبل أن تنقلها تمبك لاحقًا إلى الهند، حيث وصلت إلى إحدى المحطات في 31 أغسطس.

شحنة غاز إماراتية في طريقها إلى اليابان

شملت عمليات النقل أيضًا شحنة غاز طبيعي مسال محملة من الإمارات، إذ نفذت الناقلة مروح، التي تديرها شركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك»، عملية نقل مع الناقلة إينوجو قبالة سواحل سلطنة عمان في منتصف أغسطس.

وكانت مروح قد حملت شحنتها من الغاز الطبيعي المسال من جزيرة داس في أوائل أغسطس، قبل نقلها إلى إينوجو.

وتشير بيانات كبلر إلى أن الناقلة إينوجو تتجه حاليًا إلى فوتسو في اليابان، ما يعكس استمرار محاولات شركات الطاقة إعادة توجيه شحنات الغاز للوصول إلى الأسواق الآسيوية رغم اضطرابات الملاحة في المنطقة.

حرب إيران تضغط على إمدادات الغاز

أدت الحرب التي اندلعت قبل نحو ستة أشهر إلى اضطرابات كبيرة في حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لتجارة الطاقة عالميًا، بعدما تعرضت عدة سفن تجارية لهجمات وسط تصاعد التوترات.

وتسببت الاضطرابات في انخفاض صادرات الغاز الطبيعي المسال من المنطقة، بالتزامن مع صعوبة وصول بعض الشحنات إلى المشترين الآسيويين، ما زاد الضغوط على السوق العالمية للغاز.

أسعار الغاز المسال في آسيا تتجاوز 23 دولارًا

ساهم تراجع الإمدادات القادمة من الشرق الأوسط في دفع أسعار الغاز الطبيعي المسال في السوق الفورية الآسيوية إلى 23.20 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية، وهو أعلى مستوى في خمسة أشهر.

ويمثل هذا السعر أكثر من ضعف مستويات ما قبل الحرب، ما يعكس حجم التأثير الذي أحدثته اضطرابات الملاحة في مضيق هرمز على أسواق الغاز الآسيوية.

اقرأ أيضًا:

مجموعة العشرين تبحث النمو العالمي وسط ضغوط الديون والطاقة والتجارة

صناديق البيتكوين تستقطب 3.5 مليار دولار في أغسطس بدعم قفزة السعر

Short Url

search