الثلاثاء، 25 أغسطس 2026

12:18 ص

ارتفاع عمليات شراء وبيع السفن المستعملة من ناقلات الصب الجاف والنفط رغم الاضطرابات

الإثنين، 24 أغسطس 2026 10:18 م

أرشيفية

أرشيفية

حافظ سوق السفن المستعملة على قوته في عام 2026، رغم الاضطرابات التي طرأت على طرق التجارة نتيجة لأزمة مضيق هرمز.

ووفقًا لبيانات شركة VesselsValue، للاستشارات البحرية، فقد ركز المشترون مشترياتهم على كل من سفن الشحن للصب الجاف وناقلات النفط، مدفوعين بارتفاع تكاليف مسارات الرحلات البحرية، والالتفافات حول رأس الرجاء الصالح، وزيادة نفقات الوقود، بحسب تقرير الشركة.

في قطاع سفن الصب الجاف، تتشارك شركتا كابيتال أكسيس ماريتيم، وجي آي سي ليزينغ المركز الأول من حيث عدد عمليات الاستحواذ، بثماني سفن لكل منهما، ومع ذلك، تتصدر كابيتال أكسيس ماريتيم السوق من حيث حجم الاستثمار، باستثمار قدره 596 مليون دولار أمريكي.

تحتل شركة ICBC، للتأجير التمويلي المرتبة الثانية في الاستثمار، إذ خصصت 504.27 مليون دولار أمريكي لسبع سفن شحن صب جاف، تليها شركة ماران لإدارة الشحن الجاف ، باستثمار 442.8 مليون دولار أمريكي لست سفن، ثم شركة CMB للتأجير التمويلي ، باستثمار 375.77 مليون دولار أمريكي لست سفن أخرى.

قائمة أكبر خمسة مشترين

وتتواجد شركة بنك الاتصالات للتأجير التمويلي، ضمن قائمة أكبر خمسة مشترين في هذا القطاع، باستثمار 254.24 مليون دولار أمريكي لأربع سفن.

ويتزامن نشاط سوق السفن المستعملة مع تقادم الأسطول العالمي واستمرار محدودية تسليم السفن الجديدة على المدى القريب.

كما أشارت التقرير، إلى مساهمة هذه العوامل في الحفاظ على قيمة الأصول، حتى في ظل تأثير ارتفاع التكاليف المرتبطة بتغيير مسارات الملاحة.

أما في سوق ناقلات النفط، تحتل شركة سينوكور المرتبة الأولى من حيث عدد السفن التي اقتنتها وحجم استثماراتها، فقد اشترت الشركة 73 ناقلة نفط بقيمة إجمالية بلغت 5.925 مليار دولار أمريكي حتى الآن في عام 2026.

ويحتل بنك الصناعة للتمويل التأجيري المرتبة الثانية، من حيث الإنفاق، إذ بلغ إنفاقه 1.1519 مليار دولار أمريكي على 12 ناقلة نفط. وخصصت شركة أدنوك للخدمات اللوجستية 987 مليون دولار أمريكي لثماني سفن، بينما صرف بنك الاتصالات للتمويل التأجيري 917.8 مليون دولار أمريكي لثماني سفن.

وتختتم شركة فرونت لاين قائمة الخمسة الأوائل بإنفاق 875.7 مليون دولار أمريكي على سبع سفن.

الأزمة في مضيق هرمز 

وتؤثر الأزمة الجارية في مضيق هرمز، على أنماط الملاحة لناقلات النفط، وفقًا لبيانات تتبع نظام التعرف الآلي (AIS) المذكورة في التحليل، وتزامنت التغييرات في مسارات الرحلات مع زيادة الطلب على السفن القادرة على العمل في طرق تجارية بديلة.

وبحسب شركة فيسون نوتيكال، فإن تطور عمليات الشراء سيعتمد جزئياً على الظروف الجيوسياسية والوضع في مضيق هرمز، ووصلت أسعار ناقلات النفط العملاقة إلى مستويات لم تشهدها منذ عام 2008، بينما يواصل مالكو الأساطيل القديمة تقييم عمليات تجديد حمولة سفنهم.

وفي سوق سفن الصب الجاف، اتسم النشاط أيضاً بنظرة طويلة الأجل في ظل اضطرابات المسارات الحالية، كما يبدو أن تقادم الأسطول ومحدودية إضافة السفن الجديدة يدعمان قيمة السفن المستعملة طالما استمرت هذه العلاقة بين العرض والعمر.

وبحسب شركة فيسون نوتيكال، فإنّ انخفاض الاضطرابات المحتملة المرتبطة بمضيق هرمز قد يخفف الضغط على زيادة الطاقة الاستيعابية. مع ذلك، سيظل عمر الأسطول العالمي عاملاً مهماً في تطور سوق السفن المستعملة.

Short Url

search