الثلاثاء، 11 أغسطس 2026

09:42 م

بعد طرح 8 رخص جديدة للـ«بيليت».. هل تنخفض فاتورة واردات الحديد؟

الثلاثاء، 11 أغسطس 2026 07:51 م

بيليت- أرشيفية

بيليت- أرشيفية

أحمد محيي

تتخذ الدولة المصرية، خطوات نحو زيادة الطاقة الإنتاجية المحلية من «البيليت»، بعد إعلان الهيئة العامة للتنمية الصناعية طرح 8 رخص جديدة لتصنيع منتجات الحديد والصلب، بإجمالي طاقة إنتاجية مستهدفة تصل إلى 2.8 مليون طن سنويا، في خطوة تستهدف دعم الإنتاج المحلي وتقليل الاعتماد على الواردات.

وتستهدف الرخص الجديدة، إنتاج مربعات الصب المستمر «البيليت»، الذي يمثل أحد أهم الخطوات في صناعة الحديد، بما يفتح المجال أمام زيادة المعروض المحلي من أحد أهم مستلزمات الإنتاج بدلا من الاعتماد على استيراده من الخارج.

هل تتراجع فاتورة الاستيراد؟

ويمكن تقليص فاتورة استيراد البيليت، خاصة مع دخول الطاقات الإنتاجية الجديدة مرحلة التشغيل ووصول المصانع إلى معدلات الإنتاج المستهدفة، إلا أن الانخفاض الفعلي في الواردات سيتوقف على معدلات التشغيل وحجم الطلب المحلي وقدرة المصانع الجديدة على توفير احتياجات السوق.

ويمنح زيادة إنتاج البيليت محليا فرصة أمام مصانع «الدرفلة»، والصناعات المرتبطة بالحديد للحصول على جزء أكبر من احتياجاتها من السوق المحلية، وهو ما يمكن أن ينعكس على استقرار سلاسل الإمداد وتقليل تعرض الصناعة لتقلبات الأسواق العالمية وتكاليف الشحن والاستيراد.

وتعكس هذه الخطوة الاتجاه نحو تعميق التصنيع المحلي وزيادة إنتاج مستلزمات صناعة الحديد داخل مصر، بما يدعم تقليل الاعتماد على الاستيراد ويعزز قدرة الصناعة على توفير احتياجاتها الأساسية.

Short Url

search