-
وزارة الزراعة تبدأ إنتاج هجين طماطم F25 بالمغرة لتقليل فاتورة الاستيراد
-
الرئيس التنفيذي لـ«الديار القطرية»: 220 مليار جنيه استثمارات «علم الروم».. وبدء التسليمات في 2030
-
خط طبرق–الإسكندرية.. مشروع مصري ليبي لتأمين إمدادات البترول الخام
-
الأرصاد الجوية: اليوم حرارة مرتفعة وشبورة مائية ورياح تثير الرمال والأتربة
مؤشر أسعار المستهلك الأمريكي يترقب الأسواق.. لماذا أصبح أهم من بيانات الوظائف؟
الإثنين، 10 أغسطس 2026 07:45 ص
الفيدرالي الأمريكي
مي المرسي
تتجه أنظار الأسواق العالمية خلال الأيام المقبلة، إلى تقرير مؤشر أسعار المستهلك الأمريكي لشهر يوليو 2026، في ظل تزايد الرهانات على مسار أسعار الفائدة الأمريكية، بعدما جاءت بيانات الوظائف الأخيرة أضعف من المتوقع، لكنها لم تكن كافية حتى الآن لتغيير توقعات بنك أوف أمريكا، بشأن سياسة الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي.
ويرى استراتيجيو مجموعة بنك أوف أمريكا، أن بيانات التضخم الأمريكية المرتقبة تمثل اختبارًا أكثر أهمية من تقرير الوظائف الأخير، باعتبار أن استمرار ارتفاع الأسعار، يدفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي إلى الإبقاء على سياسته النقدية المتشددة أو حتى رفع أسعار الفائدة خلال سبتمبر المقبل.
لماذا مؤشر أسعار المستهلك الأمريكي أهم من بيانات الوظائف؟
وجاء تقرير الوظائف الأمريكي لشهر يوليو، بإشارات متباينة، إذ انخفضت الوظائف غير الزراعية بنحو 23 ألف وظيفة، فيما جرى تعديل بيانات الشهرين السابقين بالخفض بإجمالي 103 آلاف وظيفة.
وفي المقابل، ارتفع التوظيف في القطاع الخاص بنحو 30 ألف وظيفة، بينما نما متوسط الأجور بنسبة 0.10% على أساس شهري و3.20% على أساس سنوي، وانخفض معدل البطالة إلى 4.1%.
ورغم ضعف بعض مؤشرات سوق العمل، يرى بنك أوف أمريكا، أن الصورة لا تعني بالضرورة تحولًا سريعًا في سياسة الاحتياطي الفيدرالي، خصوصًا أن سوق العمل لا يزال قريبًا من مستويات يعتبرها البنك المركزي متوازنة.
التضخم يحسم معركة أسعار الفائدة الأمريكية
الاختبار الحقيقي الآن سيكون في مؤشر أسعار المستهلك الأمريكي، الذي سيكشف مدى استمرار الضغوط التضخمية داخل الاقتصاد الأكبر عالميًا.
وتكتسب بيانات التضخم، أهمية خاصة، لأن الاحتياطي الفيدرالي يوازن بين هدفين رئيسيين: الحفاظ على استقرار الأسعار من جهة، ودعم سوق العمل من جهة أخرى.
وفي حال جاءت قراءة التضخم أعلى من المتوقع، فقد تتزايد الضغوط على البنك المركزي للإبقاء على أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول، بما قد ينعكس على الأسهم، والسندات، والدولار، والذهب.
أما إذا جاءت بيانات مؤشر أسعار المستهلك أقل من التوقعات، فقد تحصل الأسواق على دفعة جديدة لرهانات خفض الفائدة، خصوصًا بعد ضعف بعض مؤشرات سوق العمل.
الأسواق تعيد تسعير توقعات الفائدة
وتفاعلت الأسواق بالفعل مع بيانات الوظائف الأخيرة، إذ أعادت تسعير توقعاتها بشأن تحركات الاحتياطي الفيدرالي خلال الفترة المقبلة، لكن بنك أوف أمريكا لا يزال يرى أن التضخم يمثل العامل الأكثر حسماً في تحديد اتجاه السياسة النقدية، ويتمسك بتوقعاته بشأن رفع أسعار الفائدة بدءًا من سبتمبر، رغم ضعف تقرير الوظائف.
ويعني ذلك أن قراءة مؤشر أسعار المستهلك الأمريكي المقبلة قد تكون أكثر تأثيرًا على الأسواق من بيانات الوظائف، لأنها ستحدد ما إذا كانت الضغوط السعرية تسمح للفيدرالي بتغيير مساره أم تدفعه إلى مزيد من التشدد.
الذهب والأسهم في مرمى بيانات التضخم الأمريكية
وتترقب الأسواق، انعكاسات تقرير التضخم على الأصول الرئيسية، وعلى رأسها الذهب، والأسهم الأمريكية، والدولار، وسندات الخزانة، فيما يعزز ارتفاع التضخم بصورة تفوق التوقعات، عوائد السندات ويدعم الدولار، بينما قد تتعرض الأسهم لضغوط نتيجة تراجع توقعات خفض الفائدة.
في المقابل، فإن تباطؤ التضخم يدعم رهانات خفض أسعار الفائدة، وهو ما يمكن أن يمنح الأسهم والذهب مساحة أكبر للصعود، مع انخفاض تكلفة الاقتراض وتراجع العوائد الحقيقية.
ماذا ينتظر المستثمرون من تقرير مؤشر أسعار المستهلك؟
وتتجه الأنظار بشكل خاص إلى معدل التضخم الأساسي، الذي يستبعد أسعار الغذاء والطاقة، باعتباره أحد المؤشرات المهمة التي يعتمد عليها صناع السياسة النقدية في تقييم الاتجاه المستدام للأسعار.
وبالتالي، لن يكون السؤال أمام الأسواق هو فقط: هل تباطأ التضخم؟ وإنما أيضًا: هل تباطأ بالقدر الكافي الذي يسمح للاحتياطي الفيدرالي بتغيير مسار أسعار الفائدة؟
ومع استمرار حالة عدم اليقين بشأن التضخم، وسوق العمل، تتحول بيانات مؤشر أسعار المستهلك الأمريكي إلى المحطة الأهم لتحديد اتجاه الأسواق خلال الفترة المقبلة، وقد تحدد القراءة الجديدة ما إذا كان الاقتصاد الأمريكي يتجه نحو خفض الفائدة أم استمرار التشديد النقدي.
اقرأ أيضا:
ارتفاع تكاليف التشغيل يدفع سهم "مرافق" للهبوط الحاد في السوق السعودية
البنك الدولي يحذر: نقص الكهرباء والإنترنت يحرم الدول النامية من مكاسب الذكاء الاصطناعي
القطاع غير النفطي في الإمارات يسجل أعلى نمو في 4 أشهر بدعم الصادرات
السعودية تمنح المطورين حصة في مشروعات الإسكان التنموي لتحفيز الاستثمار
Short Url
البيتكوين تصعد إلى 65.2 ألف دولار.. واختراق محافظ رقمية يهدد ثقة المستثمرين
10 أغسطس 2026 10:12 ص
روسيا تخصص 122 مليون دولار لإعادة توجيه صادراتها الزراعية
10 أغسطس 2026 09:53 ص
اليابان تسجل أول عجز في الحساب الجاري منذ 17 شهرًا
10 أغسطس 2026 09:45 ص
أكثر الكلمات انتشاراً