اجتماع الفيدرالي الأمريكي في سبتمبر.. هل يرفع كيفن وورش أسعار الفائدة لأول مرة؟
الأربعاء، 05 أغسطس 2026 05:50 ص
كيفين ورش
مي المرسي
مع اقتراب اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، يومي 15، و16 سبتمبر 2026، تترقب الأسواق العالمية القرار المقبل بشأن أسعار الفائدة، في ثالث اجتماع يعقده البنك المركزي الأمريكي برئاسة كيفن وورش، وسط توقعات متزايدة بأن يشهد الاجتماع أول رفع للفائدة منذ توليه المنصب.
وكان الاحتياطي الفيدرالي، قرر خلال اجتماعه الأخير في يوليو تثبيت أسعار الفائدة عند نطاق 3.50% - 3.75%، بأغلبية 9 أصوات مقابل 3، في خامس اجتماع متتالٍ دون تغيير، لكنه أبقى الباب مفتوحًا أمام تشديد السياسة النقدية إذا استمرت الضغوط التضخمية.
لماذا يكتسب اجتماع سبتمبر أهمية خاصة؟
ويرى محللون، أن اجتماع سبتمبر قد يكون نقطة تحول في مسار السياسة النقدية الأمريكية، خاصة مع استمرار التضخم أعلى من مستهدف الفيدرالي البالغ 2%، إلى جانب ارتفاع أسعار الطاقة نتيجة التوترات في الشرق الأوسط، واستمرار تأثير الرسوم الجمركية وارتفاع تكاليف الاستثمار في مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، كما أن الأسواق ستتابع عن كثب تصريحات رئيس الفيدرالي كيفن وورش، بحثًا عن أي إشارات بشأن مستقبل أسعار الفائدة حتى نهاية العام.
هل يرفع الفيدرالي أسعار الفائدة؟
وتشير التوقعات، إلى أن رفع سعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس، يظل أحد السيناريوهات المطروحة بقوة إذا أظهرت بيانات التضخم وسوق العمل خلال أغسطس، استمرار الضغوط السعرية وعدم تباطؤ النشاط الاقتصادي.
وفي المقابل، قد يفضل الفيدرالي الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير إذا جاءت بيانات التضخم أقل من المتوقع، أو ظهرت مؤشرات على تباطؤ واضح في الاقتصاد الأمريكي، مع الاكتفاء بالإبقاء على لهجة متشددة في بيانه.
ما الذي يدعم سيناريو رفع الفائدة؟
وهناك عدة عوامل قد تدفع الفيدرالي نحو تشديد السياسة النقدية، أبرزها:
ـ استمرار التضخم فوق المستوى المستهدف.
ـ ارتفاع أسعار النفط والطاقة بسبب التوترات الجيوسياسية.
ـ قوة سوق العمل الأمريكي، واستقرار معدلات البطالة.
ـ استمرار الإنفاق والاستثمار، خاصة في قطاعات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.
ـ رغبة البنك المركزي في ضمان عودة التضخم إلى مستوى 2%.
ماذا تترقب الأسواق؟
ولن يقتصر اهتمام المستثمرين على قرار الفائدة فقط، بل سيمتد إلى البيان الصادر عقب الاجتماع والمؤتمر الصحفي لرئيس الفيدرالي، إذ ستحاول الأسواق استشراف مسار السياسة النقدية خلال الاجتماعات المتبقية من عام 2026، وما إذا كان البنك سيكتفي برفع واحد أم يواصل دورة التشديد.
وتترقب أسواق الأسهم والسندات والدولار، أي تغير في لهجة الفيدرالي، إذ إن رفع أسعار الفائدة غالبًا ما يدعم الدولار ويزيد الضغوط على الأسهم والذهب، بينما قد يؤدي تثبيت الفائدة مع لهجة أقل تشددًا إلى تحسن شهية المستثمرين للمخاطرة.
ويظل اجتماع الفيدرالي يومي 15 و16 سبتمبر، أحد أبرز الأحداث الاقتصادية المنتظرة خلال الربع الثالث من العام، نظرًا لتأثيره المباشر على الأسواق العالمية، وتكلفة الاقتراض، واتجاهات الاستثمار، في وقت يسعى فيه البنك المركزي الأمريكي إلى تحقيق التوازن بين كبح التضخم والحفاظ على قوة الاقتصاد الأمريكي.
اقرأ أيضا:
أرباح أرامكو تقفز 44% في الربع الثاني من 2026 بدعم ارتفاع أسعار النفط
الطلب المحلي يدعم نمو القطاع غير النفطي في السعودية.. والصادرات تتراجع للشهر الخامس
النفط يعوض خسائره.. خام برنت فوق 84 دولارًا وغرب تكساس يواصل الصعود
مسيّرات بالألياف الضوئية.. كيف صنعت أوكرانيا سلاحًا غيّر قواعد الحرب الإلكترونية؟
ضغوط التضخم والجغرافيا السياسية تضرب مصانع إيطاليا (تفاصيل)
Short Url
معسكرات الثراء الصيفية في الصين.. أطفال يتعلمون الاستثمار على طريقة وارن بافيت
05 أغسطس 2026 04:10 ص
واشنطن تشدد القيود على البولي سيلكون لحماية الصناعة الأمريكية
04 أغسطس 2026 11:19 م
صفقة بـ3.8 مليار دولار.. بروكتر آند جامبل تضم ثورن إلى محفظتها
04 أغسطس 2026 10:58 م
أكثر الكلمات انتشاراً