الثلاثاء، 04 أغسطس 2026

12:35 م

أرباح أرامكو تقفز 44% في الربع الثاني من 2026 بدعم ارتفاع أسعار النفط

الثلاثاء، 04 أغسطس 2026 10:13 ص

شركة أرامكو

شركة أرامكو

مي المرسي

حققت شركة أرامكو السعودية قفزة قوية في أرباحها خلال الربع الثاني من عام 2026، مدفوعة بارتفاع أسعار النفط الخام والمنتجات المكررة والبتروكيماويات، في وقت واصلت فيه الشركة إدارة تداعيات الحرب في الشرق الأوسط عبر تغيير مسارات الشحن للحفاظ على استقرار الإمدادات، رغم التوترات المتصاعدة في مضيق هرمز والبحر الأحمر.

صافي أرباح أرامكو يرتفع إلى 32.69 مليار دولار

ووفقًا لوكالة رويترز، سجلت أرامكو صافي ربح بلغ 32.69 مليار دولار خلال الأشهر الثلاثة المنتهية في 30 يونيو 2026، مقارنة مع 22.67 مليار دولار خلال الفترة نفسها من العام الماضي، بزيادة بلغت 44%، مستفيدة من صعود أسعار النفط وتحسن عوائد المنتجات المكررة والكيماوية.

الحرب في الشرق الأوسط تغير مسارات شحن النفط

أكدت الشركة أنها اضطرت إلى إعادة توجيه شحنات النفط لتجنب المرور عبر مضيق هرمز، في ظل الاضطرابات التي شهدها الممر الملاحي عقب الحرب الأمريكية والإسرائيلية على إيران، والتي تسببت في واحدة من أكبر اضطرابات أسواق الطاقة العالمية.

وقال أمين الناصر الرئيس التنفيذي لأرامكو، إن الشركة تمكنت من الحفاظ على استمرارية أعمالها بفضل تنوع أصولها والبنية التحتية الاستراتيجية التي بنتها على مدار عقود، مشيرًا إلى الدور الحيوي الذي لعبه خط أنابيب شرق-غرب وسعات التخزين ومحطات التصدير التابعة للشركة.

موثوقية الإمدادات تتجاوز 98% رغم التوترات

رغم تصاعد المخاطر الجيوسياسية، أوضحت أرامكو أنها حافظت على موثوقية الإمدادات عند مستوى 98.4% خلال الربع الثاني، ما يعكس قدرة الشركة على إدارة عملياتها وسط اضطرابات غير مسبوقة في سلاسل الإمداد العالمية.

كما كثفت الشركة صادراتها عبر خط أنابيب شرق-غرب الممتد إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر، لتقليل الاعتماد على مضيق هرمز، وهو المسار الذي وصفه أمين الناصر سابقًا بأنه "شريان حياة" لصادرات النفط السعودية.

البحر الأحمر يضيف تحديًا جديدًا أمام صادرات النفط السعودية

ورغم الاعتماد المتزايد على البحر الأحمر، تواجه أرامكو تحديًا جديدًا بعد إعلان جماعة الحوثي في يوليو فرض حصار على النفط السعودي في البحر الأحمر، ما وسّع نطاق المخاطر ليشمل ممرًا بحريًا رئيسيًا آخر، وأسهم في دفع أسعار النفط العالمية إلى الارتفاع، ويضع هذا التطور قطاع الطاقة أمام تحديات متزايدة، في ظل استمرار حالة عدم اليقين بشأن أمن الملاحة في أهم الممرات النفطية العالمية.

واستفادت أرامكو من موجة صعود أسعار النفط التي صاحبت التوترات الجيوسياسية، إلى جانب ارتفاع أسعار المنتجات المكررة والبتروكيماويات، وهو ما انعكس على نمو الإيرادات والأرباح خلال الربع الثاني، رغم ارتفاع تكاليف النقل وإعادة توجيه الشحنات.

اقـــــــــرأ أيضـــــًا:

النفط يعوض خسائره.. خام برنت فوق 84 دولارًا وغرب تكساس يواصل الصعود
مسيّرات بالألياف الضوئية.. كيف صنعت أوكرانيا سلاحًا غيّر قواعد الحرب الإلكترونية؟

ضغوط التضخم والجغرافيا السياسية تضرب مصانع إيطاليا (تفاصيل)

أسواق العمل الأوروبية تنقسم بين توسع فرنسي وحذر بريطاني

Short Url

search