الأحد، 09 أغسطس 2026

02:06 م

وزير الري لـ«إيجي إن»: لا يجوز اختزال الدراسات العلمية في عناوين مثيرة حول غرق الإسكندرية

الأحد، 09 أغسطس 2026 01:02 م

الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري

الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري

هدير جلال

أكد الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، أن التعامل مع الدراسات العلمية المتعلقة بالتغيرات المناخية وارتفاع منسوب سطح البحر يجب أن يتم بصورة موضوعية، بعيدًا عن المبالغة أو اجتزاء النتائج وتحويلها إلى عناوين مثيرة على مواقع التواصل الاجتماعي.

وقال سويلم، في حوار خاص لموقع «إيجي إن»، إن هناك فرقًا كبيرًا بين الدراسات العلمية المنشورة وما يتم تداوله عبر منصات التواصل الاجتماعي، موضحًا: «نحن نحترم أي بحث علمي منشور، ونقرأ الدراسات ونحللها ونستفيد منها، بغض النظر عن موقف صاحبها السياسي».

 لا يجوز أخذ جزء من دراسة علمية وتحويله إلى عنوان يؤكد أن «الإسكندرية ستغرق»

وشدد وزير الموارد المائية والري على أنه لا يجوز أخذ جزء من دراسة علمية وتحويله إلى عنوان يؤكد أن «الإسكندرية ستغرق»، دون عرض الدراسة في سياقها الكامل وبيان تفاصيلها ونتائجها بصورة علمية دقيقة.

الذكاء الاصطناعي وإدارة المياه

وفيما يتعلق بدور التكنولوجيا الحديثة في إدارة الموارد المائية، أوضح سويلم أن الوزارة تعمل على بناء منظومة رقمية متكاملة لإدارة المياه تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي والاستشعار عن بُعد وصور الأقمار الصناعية وتحليل البيانات، إلى جانب قواعد البيانات ونظم المعلومات الجغرافية.

وأشار إلى أن هذه المنظومة تستهدف ربط البيانات بعمليات تشغيل وإدارة وتوزيع المياه، فضلًا عن تطوير عمليات التنبؤ بالأمطار، بما يساهم في تحسين كفاءة إدارة الموارد المائية.

وأضاف أن الوزارة تعمل كذلك على تطوير قواعد البيانات وربطها بمراكز اتخاذ القرار، بما يتيح التعامل بصورة أكثر دقة وسرعة مع مختلف المتغيرات، مؤكدًا أن التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي يمثلان أدوات مهمة في تطوير منظومة إدارة المياه.

التغيرات المناخية ومواجهة نقص المياه

وأكد وزير الموارد المائية والري أن التكيف مع التغيرات المناخية يأتي ضمن أولويات الوزارة، في ظل ما تفرضه التغيرات المناخية من تحديات متزايدة على الموارد المائية وحماية المناطق الساحلية.

وأوضح أن الوزارة تنفذ عددًا من المشروعات في هذا الإطار، من بينها مشروعات حماية الشواطئ ومشروعات الحماية من أخطار السيول، إلى جانب تعزيز منظومات التنبؤ بالأمطار، بما يساعد على الاستعداد المبكر للظواهر الجوية والتعامل معها.

ولفت سويلم إلى أن الوزارة تتوسع أيضًا في الاعتماد على الطاقة المتجددة في رفع المياه، بهدف تقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري والمساهمة في الحد من مسببات التغيرات المناخية.

دمج البعد المناخي في مشروعات الوزارة

وأشار الوزير إلى حرص الوزارة على دمج اعتبارات التغيرات المناخية في مختلف خططها ومشروعاتها، بما يضمن الحفاظ على الموارد المائية وتعزيز قدرتها على مواجهة التحديات المستقبلية.

وأكد كذلك استخدام مواد صديقة للبيئة في مشروعات تأهيل الترع وحماية الشواطئ، بهدف تقليل الانبعاثات الضارة الناتجة عن استخدام المواد التقليدية، مشيرًا إلى أن مواجهة آثار التغيرات المناخية تتطلب العمل على أكثر من محور، سواء من خلال حماية الموارد المائية أو تطوير البنية التحتية أو الاستفادة من التكنولوجيا الحديثة.

اقرأ أيضًا:

وزير الري يكشف لـ«إيجي إن» خطة إنقاذ سيوة: لا نغلق بئرًا قبل توفير البديل

«البصمة المائية» أداة كشف المياه المستخدمة في إنتاج السلع لرفع كفاءة الاستخدام

وزير الري في حوار لـ"إيجي إن": النيل ليس حكرًا على أحد.. وسيوة تحت السيطرة.. والإسكندرية لن تغرق

إزالة 518 حالة تعدٍّ بفرع رشيد و37 مخالفة في مسار ممشى أهل مصر بمنيل شيحة

Short Url

search