الخميس، 30 يوليو 2026

06:43 م

345 ثغرة أمنية خطيرة تهدد السيارات خلال الربع الثاني من 2026

الخميس، 30 يوليو 2026 04:39 م

ثغرات أمنية تهدد السيارات- تعبيرية

ثغرات أمنية تهدد السيارات- تعبيرية

كشف تقرير "PCA Cyber ​​Security" العالمي حول استخبارات التهديدات في قطاع السيارات للربع الثاني من عام 2026 عن اكتشاف 345 ثغرة أمنية فريدة في المركبات خلال تلك الفترة، إذ تضاعف عدد الثغرات عالية الخطورة ليصل إلى 161 ثغرة. 

 وفي قطاع السيارات، تُعرّف الثغرة عالية الخطورة بأنها خلل جوهري في البرمجيات أو الأجهزة يمكن استغلاله فعلياً للسيطرة على وظائف رئيسية في المركبة، أو الوصول إلى بيانات شخصية حساسة، أو انتهاك خصوصية السائق، حسبما ذكر موقع usatoday.

 ووفقاً لمعايير "ISO/SAE 21434"، تشكل هذه الثغرات مخاطر تستوجب المعالجة لضمان الامتثال للمعايير المعتمدة.

94 % من الثغرات الجديدة تتسم بانخفاض مستوى تعقيد الهجوم

رُصدت أربع عشرة وسيلة لاختراق المركبات ضمن الثغرات المكتشفة في الربع الثاني، إلا أن عدداً قليلاً منها كان مسؤولاً عن معظم حالات التعرض للمخاطر. وكانت "الصدفة المحلية" (Local Shell) هي نقطة الدخول الأكثر شيوعاً، حيث شكلت 28% من إجمالي الثغرات. 

ويشير مصطلح "الصدفة المحلية" إلى طريقة للحصول على صلاحية الوصول عبر سطر الأوامر إلى حاسوب المركبة الداخلي لاستخراج البيانات أو اختراق الأنظمة الحيوية، وغالباً ما يتم ذلك عبر إساءة استخدام واجهات التشخيص وتصحيح الأخطاء. 

وتتميز الغالبية العظمى (94%) من الثغرات المكتشفة في الربع الثاني بانخفاض مستوى تعقيد الهجوم، مما يعني إمكانية استغلالها دون الحاجة إلى أدوات متخصصة أو تحضيرات مطولة من جانب المهاجمين.

الشركات المصنعة للمعدات الأصلية  تتعرض للهجمات

يأتي هذا التحول في وقت يتزايد فيه استخدام كل من الباحثين ومجرمي الإنترنت للذكاء الاصطناعي لتسريع وتيرة اكتشاف واستغلال الثغرات الأمنية في السيارات. وفي الربع الثاني، سلط تقرير شركة PCA الضوء على توجه هذا الاستخدام للذكاء الاصطناعي نحو أساليب هجوم ذات نطاق تأثير يتجاوز المركبات الفردية، بما في ذلك:

أظهرت أبحاث أمنية (من قبل باحثين أخلاقيين) إمكانية التلاعب عن بُعد بأجهزة شحن السيارات الكهربائية المتاحة للإيجار، وكذلك الدراجات والدراجات البخارية الكهربائية المشتركة، عبر اختراق أنظمة المصادقة السحابية، مما يفتح الباب أمام تعطيل البنية التحتية على مستوى المدينة بالكامل.

شهد منتصف شهر أبريل حادثة برمجيات فدية استهدفت مزوداً لخدمات بيانات السيارات وتقييم المركبات في المملكة المتحدة؛ حيث عانى الوكلاء وشركات التأمين والشركات المصنعة للمعدات الأصلية من "انقطاع" إقليمي في خدمات التقييم نتيجة تعذر الوصول إلى بيانات جوهرية.

كشفت أبحاث منفصلة عن إمكانية استخدام بيانات غير مشفرة -مستخرجة من وحدة تحكم رئيسية (Head Unit) لسيارة تم شراؤها مستعملة- لتتبع تاريخ استخدام السيارة من قبل المالك السابق والكشف عن بيانات شخصية.

اختراق شركة يابانية كبرى لتصنيع مكونات السيارات عبر مورديها

كشفت عمليات المراقبة التي أجرتها PCA خلال الربع الثاني -والتي شملت منتديات مجرمي الإنترنت، وأسواق "الويب المظلم" (Dark Web)، ومواقع تسريب بيانات برمجيات الفدية- عن اتجاهات وتحولات رئيسية في تكتيكات وتقنيات وإجراءات الجهات الفاعلة التي تهدد قطاع السيارات.

ومن أبرز النتائج التي تم التوصل إليها تزايد حالات تسريب البيانات عبر سلاسل توريد السيارات، وتحول تسريب الملكية الفكرية إلى مشكلة أكثر حدة وإيلاماً للقطاع، ورصدت PCA خلال الربع الثاني ما يلي:

أدرجت مجموعة "Qilin" لبرمجيات الفدية إحدى أكبر الشركات اليابانية المصنعة لمكونات السيارات في العالم ضمن قائمة ضحايا الاختراق، إذ تركز الاختراق على الشركات التابعة في أوروبا وشمال أفريقيا بدلاً من الشبكة اليابانية الرئيسية للشركة الأم.

 استهداف بائع تجزئة وموزع إقليمي في كندا

أعلنت مجموعة ابتزاز ناشئة عن استهداف بائع تجزئة وموزع إقليمي لقطع غيار السيارات في كندا عبر موقعها المخصص لتسريب البيانات، مؤكدة أنها قامت بسرقة بيانات حساسة وستقوم بنشرها ما لم يتم دفع فدية.

نشرت مجموعة الابتزاز "World Leaks" أكثر من 630 جيجابايت من البيانات (تتضمن ما يزيد عن 200 ألف ملف) تمت سرقتها من شركة هندية كبرى متعاقدة لتصنيع الإلكترونيات، وشملت هذه البيانات وثائق هندسية سرية تعود لإحدى أكبر الشركات المصنعة للسيارات الكهربائية في العالم.

وللتعامل مع الارتفاع الملحوظ في عدد الثغرات الأمنية وشدتها، تشدد شركة PCA للأمن السيبراني على ضرورة انتقال قطاع السيارات من مجرد تتبع الثغرات الأمنية المعروفة (CVEs) إلى التحقق الفعلي من تطبيق التحديثات الأمنية (التصحيحات) عبر "قائمة مواد البرمجيات" (SBOM) بالكامل.

اقرأ أيضًا:

صوت صفير الفرامل.. 5 أسباب تكشف عن مشكلة في سيارتك احذرها

Short Url

search