الأربعاء، 05 أغسطس 2026

07:39 م

سوق سكر القصب يرتفع لـ 75.47 مليار دولار بحلول 2031.. و«الأبيض» يهيمن

الأربعاء، 05 أغسطس 2026 05:30 م

السكر

السكر

إيمان البصيلي

السكر سلعة استراتيجية لا يخلو بيت منها، فهو عنصر مهم من عناصر المنظومة الغذائية ويشارك بصورة كبيرة في أنواع كثيرة من الأطعمة والمشروبات، وبناءً على هذه الأهمية يتنامى السوق العالمي لسكر القصب بصورة كبيرة وسريعة.

ووفقاً لدراسة حديثة لـ Mordor Intelligence فإن الحجم العالمي لسوق سكر القصب في عام 2025 بلغ 61.43 مليار دولار، ومن المتوقع أن يصل بنهاية عام 2026 إلى 63.21 مليار دولار، و75.47 مليار دولار بحلول عام 2031، بنسبة نمو مركبة قدرها 3.61% خلال الفترة من 2026 إلى 2031.
 

ويعود هذا النمو لعدة عوامل رئيسية كزيادة الطلب من مصنعي الأغذية والمشروبات المعبأة، إضافة إلى المبادرات الحكومية الداعمة لزراعة قصب السكر، كما تُساهم الاستثمارات في تقنيات الطحن عالية الكفاءة في خفض فاقد الاستخراج وتحسين العائدات الإجمالية، مما يدفع مزارع قصب السكر في البرازيل والهند وتايلاند إلى تحديث مرافقها.

وخلال الأعياد الدينية والثقافية يشهد تجار التجزئة انتعاشاً موسمياً، فتشتري الأسر عبوات أكبر حجماً للطهي المنزلي، مما يزيد من حجم المبيعات.

وفي الوقت نفسه، تُشجع الشركات متعددة الجنسيات التي تُروج لأنواع السكر البني والعضوي الفاخرة على نمو القيمة حتى في المناطق التي استقر فيها استهلاك الفرد.

السكر

السكر الأبيض يتصدر السوق بـ78.14%.. والسكر البني سينمو بمعدل سنوي 4.26%

ويُقسم سوق سكر القصب حسب نوع المكون إلى سكر القصب الأبيض، والسكر البني، وأنواع أخرى، وتصدّر سكر القصب الأبيض بنسبة 78.14% من حصة سوق سكر القصب في عام 2025، وهو ما يعكس الدور الكبير للسكر الأبيض في الأطعمة والمشروبات المعبأة، وفي الطبخ المنزلي، إضافة إلى تحسين شركات التكرير عمليات التبلور واسعة النطاق، وهو ما يُحقق مزايا من حيث التكلفة، وتجانس حجم الحبيبات، ونقاوة عالية.

في المقابل، يحتفظ سكر القصب البني بآثار من دبس السكر، مما يُضفي عليه نكهة الكراميل المرغوبة في المخبوزات الفاخرة. وتُركز العلامات التجارية المتخصصة على منتجاتها "الأقل معالجة"، التي تجذب جيل الألفية الباحث عن الأصالة. ومن المتوقع أن ينمو سوق سكر القصب البني بمعدل نمو سنوي مُركب قدره 4.26% بين عامي 2026 و2031، متجاوزاً بذلك نمو الفئة ككل، حيث تُجرّب المقاهي ومصانع المشروبات الكحولية ومحلات الحلويات الحرفية نكهات مميزة، وتُخصص متاجر البقالة المتخصصة في أوروبا وأمريكا الشمالية مساحات إضافية على رفوفها لسكر توربينادو وديميرارا، سعياً منها لتشجيع تجربة المنتج وتكرار الشراء.

السكر البني ينافس بالقيمة وأسعار الوحدة تزيد بنسبة 15_20% عن الأنواع المكررة

فيما تُترجَم هيمنة سكر القصب الأبيض إلى وفورات الحجم التي تحدُّ من فروق الأسعار مقارنةً بالبدائل المشتقة من الشمندر، مما يحافظ على انتشاره الواسع في تطبيقات السوق الشامل، كما تدعم الحصة السوقية الكبيرة لسكر القصب معدلات استخدام مستقرة لأصول المصافي، مما يُمكّن المشغّلين من استهلاك تكاليف تحديث رأس المال بسرعة.

وفي الاقتصاديات الآسيوية سريعة النمو، يُعزّز تحول الأسر من استخدام السكر الخام (الجاغري) إلى السكر الأبيض المُعبأ مكانة المنتج الرائدة، وتكمن فرصة السكر البني في قيمته لا في كميته، ويتضح ذلك من متوسط أسعار الوحدة التي تزيد بنسبة 15-20% عن الأنواع المُكرَّرة.
 

قصب السكر

ومع قيام سلاسل المقاهي بإضافة شراب السكر البني إلى مشروباتها، وترويج مُصنّعي مشروبات الكولا الحرفية للألوان الطبيعية، يتمتع هذا القطاع بإمكانات بناء علامات تجارية قادرة على حماية هوامش الربح خلال تقلبات أسعار السلع.

 

اقرأ أيضًا:

4 مطالب عاجلة من شركات السكر للحكومة لإنقاذ المصانع من خسائر السوق

الزراعة لـ"إيجي إن": لم نحقق الاكتفاء الذاتي من السكر.. ونستهدف إنتاج مليون طن من القصب

%78.4 من جيل Gen Z يفضلون المنتجات الخالية من السكر بمعدل شراء 4 مرات أسبوعيًا

Short Url

search