-
ارتفاع عالمي وتراجع محلي.. ماذا يحدث في سوق الذهب اليوم؟ (فيديو)
-
منصة موحدة لتأسيس الشركات.. وإصلاحات رقمية جديدة لتسريع الاستثمار في مصر
-
«كاري أون».. التموين تستعين بأورانج مصر لتطوير المنافذ وتعزيز الدفع الإلكتروني
-
رابط نتيجة الثانوية العامة 2026 بالاسم ورقم الجلوس.. خطوات الاستعلام وموعد ظهورها عبر «إيجي إن»
من حقول القطن إلى جيبك.. قصة 160 مليار ورقة نقدية تُصنع كل عام
الإثنين، 27 يوليو 2026 01:00 م
صناعة البنكنوت
حفصة الكيلاني
داخل مصانع شديدة السرية و الحراسة، عجينة قطنية تتحول إلى ورقة وتمر بمطابع شديدة الدقة فتطبع عليها علامات مائية لا ترى إلا في الضوء وخيوط أمنية لا يعرف تركيبها إلا عدد محدود من المهندسين حول العالم، ثم تخرج في شحنات سرية منتظرة لحظة عبورها إلى خزائن البنوك المركزي لتصبح نقودًا ذات قيمة وصفة قانونية، هذا ما يحدث في صناعة 160 مليار ورقة نقدية سنويًا تتحكم فيها 7 شركات فقط لتصنع النقود لأكثر من 150 بنك مركزي حول العالم.
تحولت صناعة البنكنوت إلى صناعة عالمية بمليارات الدولارات، وبلغ حجم سوق البنكنوت نحو 13.84 مليار دولار خلال 2025، ومن المتوقع أن تسجل 16.25مليار دولار في 2026، بمعدل نمو سنوي 5.3%.
ليست مجرد ورقة.. منظومة صناعية تتجاوز 56 مليار دولار
ولا تقتصر هذه الصناعة على طباعة الأوراق النقدية، بل تقوم على منظومة متكاملة تشمل أوراق الأمان، والطباعة الأمنية، والبوليمر، والأحبار وتقنيات الحماية، بما انعكس على نمو الأسواق المرتبطة بها، فبلغت قيمة سوق أوراق الأمان 15.26 مليار دولار بينما سجلت الطباعة الأمنية 40.6 مليار دولار فى 2026، ويتوقع أن تصل إلى 72.65 مليار دولار فى 2034 بمعدل نمو 7.54%، كما وصل سوق بوليمر البنكنوت إلى 769.75 مليون دولار، ومن المتوقع أن يتجاوز مليار دولار بحلول 2032 بمعدل نمو 6.7%.
| السوق | القيمة الحالية | معدل النمو |
| صناعة البنكنوت | 13.84 مليار دولار | 5.3% |
| أوراق الأمان | 15.26 مليار دولار | 7% |
| بوليمر البنكنوت | 769.75 مليون دولار | 6.7% |
| الطباعة الأمنية | 40.6 مليار دولار (2026) | 7.54% |
_1849_010602.jpg)
آسيا تقود صناعة البنكنوت بحصة تتجاوز ثلث السوق العالمي
وتعتبر منطقة آسيا والمحيط الهادئ أكبر أسواق طباعة العملات النقدية بحصة تعدت 36% من إجمالي السوق بقيمة 3.18 مليار دولار، بينما جاءت أمريكا الشمالية في المرتبة الثانية بحصة 26.9% من إجمالي السوق، وبقيمة 2.34 مليار دولار ، ثم تأتي أوروبا بحصة 20.9%، وبقيمة 1.82 مليار دولار.
وأما في الشرق الأوسط فبلغ حجم سوق طباعة الأوراق النقدية نحو 478 مليون دولار ، وتصدرت السعودية بحجم سوق بلغ 187 مليون دولار في 2025، ومن المتوقع وصوله إلى 253 مليون دولار في 2030، ثم جاءت تركيا ثاني أكبر سوق في طباعة الأوراق النقدية في الشرق الأوسط بحجم سوق بلغ 147 مليون دولار ، وأما بالنسبة لمصر فبلغ حجم سوق طباعة العملات النقدية نحو 54 مليون دولار مع توقعات بوصوله إلى 75.4 مليون دولار في 2030.
من يستحوذ على صناعة البنكنوت في العالم ؟
| المنطقة | الحصة | القيمة (2025) |
| آسيا والمحيط الهادئ | 36.6% | 3.18 مليار دولار |
| أمريكا الشمالية | 26.9% | 2.34 مليار دولار |
| أوروبا | 20.9% | 1.82 مليار دولار |
| أمريكا الجنوبية | 7% | 609 ملايين دولار |
| الشرق الأوسط | 5.5% | 478 مليون دولار |
| أفريقيا | 3.1% | 270 مليون دولار |

كيف تصنع النقود في جيبك؟… والقطن يمثل 75% منها
تبدأ صناعة البنكنوت من حقول القطن وتستخدم ألياف القطن بنسبة 75% و ألياف الكتان بنسبة 25%، يُغلى القطن في درجات حرارة عالية حتى يتحول إلى عجين تشكل على هيئة لفّات ورق ضخم، ثم يتم غمرها بمواد صمغية ومقويات خاصة ما يمنحها القوة والمتانة وبعدها تمر الورقة بمرحلة الطباعة بالنقش الغائر تحت ضغط هائل يصل إلى أطنان، لتصبح الرسوم و الوجوه بتلك الدقة التي نراها، ما يمنحها ملمسا خشنًا يمكن تمييزه فورًا، وفي مرحلة التشكيل الأولي تضغط بعض الألياف لتكوين العلامات المائية التي تظهر بوضوع عند تعريض الورقة للضوء، ثم يضاف خيط الأمن الدقيق الخاص بالبنوك، لتعطي العملة الهوية الخاصة بها.
تُستخدم أحبار بالغة التطور تتفاعل مع الضوء، وبعض الأرقام والرموز الموجودة على العملة يتغير لونها بميلان الورقة، وبعضها الآخر يتوهج تحت الأشعة فوق البنفسجية الموجودة في أجهزة كشف التزييف.
وبعد جفاف الأوراق تماماً وتمريرها في آلات الفحص الإلكتروني للتأكد من خلوها من أي أخطاء، تُرتب في لوحات ضخمة، ثم تقطع إلى أوراق البنكنوت الفردية التي نعرفها، ثم تُحزم في رزم جاهزة للتوزيع.

ارتفاع معدلات تداول النقد… دفعت لتغيير خامات الصناعة
ومع ازدياد تكلفة استبدال الأوراق التالفة، وتطور أساليب التزييف، وارتفاع معدلات تداول النقد، لم يعد الورق التقليدي قادرًا على تلبية احتياجات كثير من البنوك المركزية، لتتجه العديد من البنوك المركزية نحو خامات جديدة مثل البوليمر.
ورغم أن تكلفة إنتاج الورقة المصنوعة من البوليمر تزيد بنحو ضعفين إلى ثلاثة أضعاف مقارنة بالورقة القطنية، فإنها تعيش ما بين 5 و7 سنوات، مقابل نحو 12 إلى 18 شهرًا فقط للورقة التقليدية، بما يخفض إجمالي تكلفة دورة حياة العملة بنسبة تتراوح بين 25% و40%.
كما تحتاج العملة البوليمرية إلى دورة إنتاج واحدة تقريبًا خلال فترة 7.5 سنوات، بينما تحتاج الأوراق القطنية إلى نحو 2.5 دورة إنتاج خلال الفترة نفسها، فضلًا عن تمتعها بمقاومة أعلى للمياه والاتساخ والتمزق، وصعوبة أكبر في التزييف، ما جعلها خيارًا اقتصاديًا وأمنيًا لعدد متزايد من الدول.
مقارنة بين صناعة البنكنوت القطني و البوليمر
| المؤشر | البنكنوت القطني | البنكنوت البوليمر |
| تكلفة إنتاج الورقة | 1× (الأساس) | 2–3 مرات أعلى من الورق |
| العمر الافتراضي | 12–18 شهرًا | 5–7 سنوات |
| عدد مرات الاستبدال خلال 7.5 سنوات | 2.5 مرة | مرة واحدة |
| إجمالي تكلفة دورة الحياة | الأساس | أقل بنحو 25–40% |
| مقاومة التمزق | منخفضة | أعلى بكثير |
| مقاومة الماء والرطوبة | ضعيفة | مرتفعة جدًا |
| مقاومة الاتساخ | أقل | أعلى |
| تكلفة النقل والتوزيع | أعلى بسبب كثرة الاستبدال | أقل بسبب طول العمر |
| تكلفة الإعدام وإعادة الطباعة | أعلى | أقل |

أستراليا أول من يصنع نقود البوليمر … و العالم يتبعها
وبدأت الدول تتسابق نحو التحول إلى العملات البوليمرية منذ أواخر ثمانينيات القرن الماضي، وكانت أستراليا أول من قاد هذا التحول بعدما أطلقت أول ورقة نقدية من البوليمر عام 1988، قبل أن تستكمل استبدال جميع فئات عملتها بحلول عام 1996.
وتبعتها كندا، التي بدأت إصدار أوراقها البوليمرية في عام 2011، مؤكدة أن الخطوة ساهمت في خفض معدلات تزييف العملة بشكل ملحوظ، وفي عام 2016، أطلق بنك إنجلترا أول ورقة بوليمر من فئة خمسة جنيهات إسترلينية، مشيرًا إلى أنها أكثر متانة وأمانًا من الأوراق التقليدية.
كما أعلنت الهند في العام نفسه خطة لاستبدال بعض الفئات الورقية بأخرى أكثر تطورًا للحد من التزييف ومكافحة تداول العملات المزورة، فيما كشفت الكويت عن توجهها للتحول إلى العملات البوليمرية لتصبح أول دولة خليجية تتبنى هذا النوع من الأوراق النقدية.
| الدولة | بداية التحول | أبرز الدوافع |
| أستراليا | 1988 (تحول كامل 1996) | أول دولة تعتمد البوليمر بالكامل ومكافحة التزييف |
| كندا | 2011 | خفض التزييف وإطالة عمر العملة |
| بريطانيا | 2016 | زيادة المتانة ورفع مستوى الأمان |
| الهند | 2016 | مكافحة التزييف والفساد |
| الكويت | قيد التنفيذ | أول دولة خليجية تتجه إلى البوليمر |

نحو 80 دولة تعتمد على الخارج لطباعة عملاتها.. وسوق عالمي بمليارات
لا تمتلك جميع الدول القدرة على إنتاج أوراقها النقدية داخل حدودها، إذ يعتمد نحو 80 دولة حول العالم على استيراد العملات أو الأوراق الأمنية، ورغم أن تلك الأوراق تحمل تصميم العملة و علامات التأمين، إلا أنها لا تعد نقودًا يمكن استخدامها أثناء التصنيع والشحن، فلا تصبح تلك الأوراق نقودًا قانونية إلا بعد أن تدخل خزائن البنوك المركزية للدول المستوردة، ويتم مراجعتها و اعتمادها بسرية تامة، ثم يعطيها البنك المركزي صفتها القانونية عبر إصدار قرار وتصريح بطرحها في الأسواق، من هذه اللحظة تصبح عملة رسمية يمكن أن يتم تداولها.
أنجولا أكبر مستورد للعملة بقيمة 268 مليون دولار
وتستورد أكثر من ثلثي الدول الأفريقية، عملاتها من الخارج، وتعتبر أنجولا، أكبر مستورد للعملة داخل القارة بقيمة 268 مليون دولار في عام 2025، للأوراق الأمنية، وبدأت ليبيا استيراد عملتها بعد التحرر من الاحتلال الإيطالي، حتى بلغت قيمة واردات الأوراق الأمنية 88 مليون دولار في عام 2025، وتستورد دولة زامبيا والتي لا تستطيع صناعة عملتها محليا نحو 40 مليون دولار
و تصنع دول عربية مثل الأردن، وسوريا، ولبنان، والكويت، وتونس عملتها في الخارج، وذلك لارتفاع تكلفة إنشاء المطابع وتأمينها، والحاجة إلى معدات متخصصة وتقنيات متطورة لمكافحة التزييف، إلى جانب محدودية الطلب على النقد في بعض الدول، ما يجعل الاستيراد خيارًا أكثر جدوى اقتصاديًا.

أكبر 9 دول تستورد عملاتها المحلية
| الترتيب | الدولة | قيمة الواردات |
| 1 | أنغولا | 268 مليون دولار |
| 2 | ليبيا | 88 مليون دولار |
| 3 | ملاوي | 57 مليون دولار |
| 4 | الأرجنتين | 56 مليون دولار |
| 5 | كينيا | 54 مليون دولار |
| 6 | بوليفيا | 47 مليون دولار |
| 7 | زامبيا | 40 مليون دولار |
| 8 | الدنمارك | 20 مليون دولار |
| 9 | سنغافورة | 20 مليون دولار |
دول تبيع ورق النقود للعالم … مالطا تتصدر بقيمة صادرات 346 مليون دولار
وفي ظل اعتماد عشرات الدول حول العالم على استيراد عملتها من الخارج، تتولى عدد محدود من الدول تورييد تلك الشحنات السرية، وتصدرت مالطا، قائمة أكبر المصدرين للأوراق الأمنية للعالم في عام 2025 بقيمة 346 مليون دولار، مستحوذة على 18% من الصادرات العالمية، تلتها هونغ كونغ بقيمة 289 مليون دولار وبحصة 15%، والصين بنحو 170 مليون دولار، وهو ما يعكس تمركز تجارة الأوراق الأمنية في عدد محدود من الدول التي تمتلك بنية صناعية وتقنيات متقدمة لإنتاج المطبوعات المؤمنة.
_1849_045409.jpg)
أكبر 7 دول مُصدّرة للأوراق الأمنية والعملات عالميًا
| الترتيب | الدولة المصدرة | قيمة الصادرات | الحصة من الصادرات العالمية |
| 1 | مالطا | 346 مليون دولار | 18% |
| 2 | هونغ كونغ | 289 مليون دولار | 15% |
| 3 | ماليزيا | 175 مليون دولار | 9% |
| 4 | الصين | 170 مليون دولار | 8.7% |
| 5 | الولايات المتحدة الأمريكية | 131 مليون دولار | 6.7% |
| 6 | المملكة المتحدة | 74 مليون دولار | 3.8% |
| 7 | سويسرا | 49 مليون دولار | ___ |

7 شركات تقود صناعة العملات في العالم.. وتخدم أكثر من 150 بنكًا مركزيًا
ووراء الدول التي تصدر الأوراق الأمنية، أو تعتمد على طباعة عملاتها في الخارج، تقف مجموعة محدودة من الشركات التي تهيمن على واحدة من أكثر الصناعات سرية وحساسية في العالم، فعلى مدار قرنين تقريبًا، نجحت هذه الشركات في بناء الثقة لتحتكر طباعة الأوراق النقدية، وتطوير تقنيات الحماية ضد التزييف، حتى أصبحت شريكًا رئيسيًا للبنوك المركزية والحكومات حول العالم.
وتُعد De La Rue البريطانية، أقدم وأشهر هذه الشركات، إذ تأسست عام 1821، وبدأت طباعة الأوراق النقدية عام 1860، قبل أن تتوسع لتخدم اليوم أكثر من 140 دولة، كما صممت نحو 36% من جميع فئات العملات الورقية المتداولة عالميًا، وتقدر ايراداتها السنوية بنحو 395 مليون دولار.
وتليها مجموعة Giesecke+Devrient (G+D) الألمانية، التي تتعاون مع أكثر من 150 بنكًا مركزيًا، بما في ذلك إنتاج أوراق اليورو، فيما تُعد Crane Currency الأمريكية المورد الرئيسي للدولار الأمريكي، كما تزود أكثر من 150 فئة نقدية حول العالم بخيوط الأمان وتقنيات الحماية.
ولا يقتصر السوق على الشركات الغربية، إذ تقع China Banknote Printing أكبر مطبعة أموال في العالم من حيث حجم الإنتاج في الصين، إذ توظف أكثر من 18 ألف موظف داخل أكثر من 10 منشآت للطباعة وسك العملة، وتنفذ إلى جانب إنتاج اليوان الصيني عقودًا لصالح عدد من الدول، من بينها تايلاند وبنجلاديش وسريلانكا وماليزيا والبرازيل.
كما تحافظ شركة Goznak الروسية، على مكانتها كمورد لعدد من الدول، من بينها لبنان واليمن وأنغولا ورواندا وفنزويلا، بينما تقدم Orell Füssli السويسرية، وNote Printing Australia الأسترالية، خدمات طباعة العملات لعدد من البنوك المركزية في أوروبا وآسيا.
_1849_045444.jpg)
أكبر شركات طباعة العملات في العالم
| الشركة | الدولة | سنة التأسيس | الملكية | الإيرادات السنوية | عدد الموظفين |
| De La Rue | المملكة المتحدة | 1821 | خاصة (استحوذت عليها Atlas Holdings عام 2025) | ~395 مليون دولار | 1,674 |
| Giesecke+Devrient (G+D) | ألمانيا | 1852 | خاصة | ~3.4 مليار دولار | 14,435 |
| Crane Currency | الولايات المتحدة | 1801 | خاصة (تابعة لـ Crane NXT) | 1.0 مليار دولار | 1,300 |
| China Banknote Printing (CBPM) | الصين | 1984 | حكومية | 1.5 مليار دولار | +18,000 |
| Goznak | روسيا | 1818 | حكومية | ~600 مليون دولار | +8,000 |
| Orell Füssli | سويسرا | 1519 | مختلطة / خاصة | ~290 مليون دولار | 680 |
| Note Printing Australia (NPA) | أستراليا | 1913 | حكومية | 65 مليون دولار أمريكي | +250 |

رغم امتلاكها مطبعة نقدية متطورة.. مصر تستورد بعض مدخلات إنتاج العملات البلاستيكية
وتمتلك مصر واحدة من أحدث دور طباعة النقد في المنطقة، وتتولى طباعة عملتها محليًا داخل دار طباعة النقد الجديدة التابعة للبنك المركزي المصري، إلا أن ذلك لا يعني الاكتفاء الذاتي الكامل في جميع مكونات الورقة النقدية.
وتشير بيانات التجارة الدولية لعام 2025، إلى أن مصر استوردت ما قيمته 7.78 مليون دولار من رقائق البوليمر (البروبيلين) المستخدم في صناعة العملات البلاستيكية الجديدة من فئة ال10 جنيه و20 جنيه من المملكة المتحدة تستوردها على شكل لفافة من شركة De La Rue التي تعتمد عليها دار طباعة النقد المصرية في إنتاج الفئات البلاستيكية، مع حجب تفاصيلها التجارية لأسباب تتعلق بالأمن والسيادة النقدية.
اقرأ أيضًا :
الدولار يواصل الهيمنة والجنيه يسجل أكبر انخفاضا أمام العملة الخضراء خلال النصف الأول من 2026
بـ31 تريليون دولار أصول.. قائمة أكبر 10 بنوك مركزية تتحكم بالاقتصاد العالمي
Short Url
بعوائد 38%.. قائمة القطاعات الرابحة في البورصات العالمية خلال 2025
26 يوليو 2026 02:52 م
بأكثر من مليار دولار.. أمريكا أكبر الأسواق مبيعا للأثاث الطبي
26 يوليو 2026 11:00 ص
80 دولة لا تصنع نقودها و7 شركات تقود واحدة من أكثر الصناعات سرية في العالم
23 يوليو 2026 05:05 م
أكثر الكلمات انتشاراً