-
النائب حسين غيتة يفتح ملف ارتفاع أسعار أراضي الأوقاف: 38 ألف إيجار ظلم للفلاح
-
الحكومة تراهن على قطاع النقل.. مستهدفات لرفع الإنتاج لـ3 تريليونات جنيه حتى 2030
-
قرار عاجل ضد المخالفات في مارينا.. و"الإسكان" تطمئن الملاك: لا تهاون مع المتجاوزين
-
مفاجأة.. «شريحة الطفل» لن تحجب المواقع المحظورة عند الاتصال بالـ"واي فاي"
الدكتور علي الدكروري يكتب: الأوكتاجون.. صرح جديد يليق بـ مصر القادرة
الأحد، 05 يوليو 2026 06:39 م
الدكتور علي الدكروري
الدكتور علي الدكروري
افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية للدولة المصرية، المعروف باسم الأوكتاجون، في العاصمة الإدارية الجديدة، ليس مجرد افتتاح لمبنى أو منشأة كبرى، بل هو إعلان واضح عن مرحلة جديدة في بناء الدولة المصرية الحديثة.
فهذا الصرح يعكس رؤية دولة تدرك أن القوة لا تُبنى فقط بالتسليح، بل أيضًا بالتخطيط، والإدارة، والتكنولوجيا، والقدرة على اتخاذ القرار في الوقت المناسب.
أعلن فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية والقائد الأعلى للقوات المسلحة، افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية، مؤكدًا أنه يجسد دور مصر كقوة سلام واستقرار، ودولة قادرة على التصدي للتحديات وتحقيق تطلعات شعبها.
ومن وجهة نظري، فإن أهمية الأوكتاجون لا تقف عند قيمته المعمارية أو رمزيته العسكرية، بل تمتد إلى كونه جزءًا من منظومة أشمل لبناء دولة قادرة، تمتلك أدوات حديثة لإدارة الأزمات، وتنسيق القرار، ورفع كفاءة العمل المؤسسي.
في عالم يمتلئ بالتحديات والتوترات الإقليمية والدولية، لم تعد الدول القوية هي التي تملك الإمكانيات فقط، بل التي تستطيع تنظيم هذه الإمكانيات داخل منظومة قيادة واضحة وفعالة.
ومن هنا تأتي أهمية هذا الصرح، باعتباره نقلة نوعية في منظومة القيادة والسيطرة وتعزيز القدرات المؤسسية والعسكرية وفق أحدث النظم التكنولوجية.
الأوكتاجون أيضًا رسالة فخر لكل مصري، رسالة بأن الدولة المصرية تمضي بخطوات ثابتة نحو بناء مؤسسات قوية تليق بتاريخها ومكانتها، وأن الجمهورية الجديدة لا تقوم على الشعارات، بل على مشروعات حقيقية تؤسس للمستقبل.
ولا يمكن الحديث عن هذا الإنجاز دون توجيه التحية والتقدير للقوات المسلحة المصرية، التي كانت وستظل الدرع الحصين للوطن، وحامية أمنه واستقراره، وللقيادة السياسية التي جعلت بناء القدرة الشاملة للدولة أولوية وطنية.
إن ما نشهده اليوم هو تعبير عن إرادة دولة لا تترك أمنها للظروف، ولا تنتظر التحديات حتى تتحرك، بل تبني أدواتها واستعدادها قبل أن تحتاج إليها، وهذا هو الفارق بين دولة تدير الحاضر فقط، ودولة تصنع مستقبلها.
الأوكتاجون ليس مبنى فقط… بل رسالة دولة تعرف قيمة القوة، وتدرك أن حماية المستقبل تبدأ من حسن التخطيط والاستعداد.
اقرأ أيضًا:
د. علي الدكروري يكتب: الاستثمار في المستقبل.. لماذا أصبحت الفكرة أهم من رأس المال؟
Short Url
الدكتور تامر سعيد يكتب: تكنولوجيا المعلومات وزيادة الإنتاجية وتقليل الأخطاء البشرية
05 يوليو 2026 06:24 م
رقية الأشرم تكتب: الاندماجات الصناعية الكبرى.. حين تتحول الشركات إلى أدوات نفوذ جيوسياسي
04 يوليو 2026 10:50 م
أكثر الكلمات انتشاراً