-
النائب حسين غيتة يفتح ملف ارتفاع أسعار أراضي الأوقاف: 38 ألف إيجار ظلم للفلاح
-
الحكومة تراهن على قطاع النقل.. مستهدفات لرفع الإنتاج لـ3 تريليونات جنيه حتى 2030
-
قرار عاجل ضد المخالفات في مارينا.. و"الإسكان" تطمئن الملاك: لا تهاون مع المتجاوزين
-
مفاجأة.. «شريحة الطفل» لن تحجب المواقع المحظورة عند الاتصال بالـ"واي فاي"
الدكتور تامر سعيد يكتب: تكنولوجيا المعلومات وزيادة الإنتاجية وتقليل الأخطاء البشرية
الأحد، 05 يوليو 2026 06:24 م
الدكتور تامر سعيد أستاذ إدارة الاعمال
الدكتور تامر سعيد- أستاذ إدارة الأعمال
تكنولوجيا المعلومات بأدواتها المتطورة أصبحت ذات أهمية بالغة فلم يؤثر شيء في الحياة الإنسانية منذ الثورة الصناعية مثلما أثرت فيها تكنولوجيا المعلومات، والتي أصبحت لا غنى عنها في حياة الشعوب والمؤسسات والدول، ويشهد العالم تحولًا تقنيًا متسارعًا وتطورات متلاحقة بمعدل سريع جدًا في مجال أجهزة الحاسوب والبرمجيات وأجهزة الاتصالات ووسائلها.
يمكن النظر إلى تكنولوجيا المعلومات (Information Technology) على أنها استخدام أجهزة الحاسوب، والبرمجيات، وشبكات الاتصالات لجمع البيانات، ومعالجتها، وتخزينها، وتأمينها، ونقلها، أي أنها تمثل العمود الفقري للعالم الرقمي الحديث الذي نعيش فيه، كما يتم الإشارة علميًا إلى مصطلح تكنولوجيا المعلومات على أنها كافة أنواع البرمجيات والأجهزة والمعدات المتعلقة بالحساب والاتصال سواء أكان حاسوبًا شخصيًا أو هاتفًا أو عن طريق نظم المعلومات الإدارية.
التوجه الاستباقي نحو استخدام التكنولوجيا الحديثة أصبح ظاهرة تتميز بها المنظمات الإدارية الحديثة في سعيها نحو تحقيق أعلى مستويات الأداء وبأسرع كيفية ممكنة، حيث استطاعت تكنولوجيا المعلومات أن تحقق وتعزز انسجامًا فنيًا واقتصاديًا بين القطاعات التصنيعية من جهة والقطاعات الخدمية من جهة أخرى، وذلك من خلال الربط بين تكنولوجيا المعلومات وتكنولوجيا الاتصالات.
تتكون تكنولوجيا المعلومات من أربعة عناصر رئيسية تتكامل معًا لتلبية احتياجات الأفراد والمؤسسات، الأول منها هو الأجهزة (Hardware)، وهي المكونات المادية مثل الحواسيب، والهواتف الذكية، والخوادم (Servers)، ومعدات الشبكات، وعن المكون الثاني فهو يتمثل في البرمجيات (Software) أي الأنظمة والتطبيقات التي تدير الأجهزة وتنفذ المهام، مثل أنظمة التشغيل وبرامج إدارة الأعمال.
تعتبر البنية التحتية والشبكات هي المكون الثالث والأهم، ويشار إليها بالأنظمة التي تربط الأجهزة ببعضها محليًا وعبر الإنترنت، مما يسمح بنقل البيانات، أما المكون الرابع الأخير لتكنولوجيا المعلومات فهو إدارة البيانات، وهو ما يتمثل في قواعد البيانات والتقنيات المستخدمة لتخزين المعلومات بشكل منظم وآمن لضمان استرجاعها وقت الحاجة.
من أهم مجالات وتخصصات تكنولوجيا المعلومات الأمن السيبراني (Cybersecurity)، أي حماية الأنظمة والشبكات من الاختراقات وتأمين البيانات الحساسة ضد التهديدات، بالإضافة إلى إدارة البنية التحتية للشبكات وتقديم خدمات التخزين والاستضافة عبر الإنترنت، وتطوير البرمجيات، وإدارة وتحليل البيانات، وتقديم الدعم الفني (Technical Support)، أي تقديم الخدمات التقنية لحل مشكلات المستخدمين وضمان استمرارية عمل الأنظمة بسلاسة، مما يكون له الأثر الكبير في إتمام المهام بكفاءة وفاعلية وزيادة الإنتاجية وتقليل الأخطاء البشرية داخل الشركات والمؤسسات.
اقرأ أيضًا:
الدكتور تامر سعيد يكتب: دورة حياة التكنولوجيا وتأثيرها على مستقبل الشركات والمؤسسات
Short Url
الدكتور علي الدكروري يكتب: الأوكتاجون.. صرح جديد يليق بـ مصر القادرة
05 يوليو 2026 06:39 م
رقية الأشرم تكتب: الاندماجات الصناعية الكبرى.. حين تتحول الشركات إلى أدوات نفوذ جيوسياسي
04 يوليو 2026 10:50 م
أكثر الكلمات انتشاراً