-
1.14 تريليون دولار اقتصاد الإعلانات العالمي.. والتجارة الرقمية تزيح التلفزيون عن الصدارة
-
%50 من الجمعيات الزراعية تعمل دون مدير.. أزمة صامتة تهدد القطاع الزراعي
-
الذهب في مناطق تشبع ولا نصائح بالشراء.. سيناريوهات تحدد مسار المعدن الأصفر
-
خطة لإحياء الذهب الأبيض.. متحدث البحوث الزراعية: نستهدف زراعة 750 ألف فدان والغش يهدد سمعة القطن المصري (حوار)
بعد توقف 4 أشهر.. أرامكو تستأنف تحميل النفط من «رأس تنورة»
السبت، 27 يونيو 2026 11:58 ص
شركة أرامكو السعودية
محمد ممدوح
أظهرت بيانات شحن لمجموعة بورصات لندن، أن شركة أرامكو السعودية، استأنفت تحميل النفط في ميناء رأس تنورة، يوم الجمعة بعد توقف قرابة 4 أشهر، في مؤشر على أن منتجي الشرق الأوسط يمضون قدما في خطط تعزيز الصادرات أملا في عودة القطاع للمستويات التي كان عليها قبل الحرب.
استئناف التحميل من الميناء
استئناف التحميل من الميناء على الرغم من تعرض سفينة تابعة لشركة إيفرجرين مارين التايوانية لضربة بجسم لم تتحدد طبيعته في مضيق هرمز يوم الخميس.
الاستعداد لتكثيف إنتاج النفط والغاز
وعكف منتجو الشرق الأوسط، على الاستعداد لتكثيف إنتاج النفط والغاز وصادراتهما في الفترة التي سبقت الاتفاق المؤقت بين الولايات المتحدة وإيران لوقف الحرب وإعادة فتح المضيق الذي كان يمر عبره خُمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم.
أكبر ميناء نفطي في العالم
وأفادت البيانات، بأن ناقلتي خام عملاقتين للغاية تابعتين لشركة بحري السعودية للشحن شوهدتا وهما يجري تحميلهما بالنفط الخام في الميناء، وهو أكبر ميناء نفطي في العالم، في حين كانت أخرى تنتظر على مقربة منهما للتحميل. وتبلغ سعة كل ناقلة من هذا النوع مليوني برميل من النفط.
ورفضت أرامكو السعودية، التعليق. وكانت الشركة من آخر المنتجين الرئيسيين في الخليج الذين استأنفوا الصادرات من داخل الخليج.
هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية
وعلقت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، عملياتها لمرافقة السفن عبر المضيق بعد الهجوم على سفينة الشحن، ما أثار من جديد المخاوف بشأن ما إذا كان الاتفاق المبدئي لإنهاء حرب إيران سيصمد.
وقال مسؤولان أمريكيان، لـ«رويترز»، إن إيران أطلقت النار على السفينة، بينما ذكرت (هيئة مضيق الخليج الفارسي) التي أنشأتها طهران للتعامل مع طلبات عبور السفن عبر المضيق أن السفن التي لا تبحر عبر المسارات التي حددتها لا يمكن أن تضمن مرورا آمنا.
ميناء رأس تنورة
ويقع رأس تنورة على الساحل الشرقي للمملكة على الخليج غرب مضيق هرمز، وكان يستخدم لتصدير أكثر من 5 ملايين برميل يوميا، من النفط الخام قبل الصراع. كما يوجد في رأس تنورة أكبر مصفاة نفط محلية في البلاد بطاقة 550 ألف برميل يوميا وجرى إغلاقها خلال الحرب كإجراء احترازي.
تحميل لشحنات من ميناء رأس تنورة
وأظهرت البيانات، أن الشركة السعودية العملاقة للنفط أجرت آخر عملية تحميل لشحنات من ميناء رأس تنورة في الثامن من مارس آذار وكانت متجهة إلى الصين، واضطرت إلى تحويل جميع صادراتها إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر بعد إغلاق إيران لمضيق هرمز خلال الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل ومنعها السفن من دخول الخليج.
وتظهر البيانات كذلك، أن الحرب تسببت في انخفاض صادرات النفط الخام السعودي إلى حوالي أربعة ملايين برميل يوميا خلال الأشهر الثلاثة الماضية، بعد أن كانت تتجاوز سبعة ملايين برميل يوميا في فبراير شباط.
أسعار النفط تتراجع وسط زيادة الإمدادات
وتراجعت أسعار النفط عالميا يوم الجمعة، بعد ارتفاع طفيف عقب ورود أنباء عن الهجوم على سفينة الشحن. وتتزايد الضغوط على الأسعار وسط تزايد الإمدادات بعد أن ارتفعت شحنات النفط الخام عبر المضيق هذا الأسبوع إلى أعلى مستوى لها منذ اندلاع الصراع.
أسعار البيع الرسمية
وربما تخفض أرامكو السعودية الأسبوع، المقبل أسعار البيع الرسمية، بشكل حاد في ظل احتدام المنافسة بين المنتجين.
وأصدرت شركة تسويق النفط العراقية (سومو)، وقطر، عطاءات لعرض نفط خام، في أعقاب خطوات مماثلة قامت بها الكويت والإمارات. كما تسارع إيران في تصدير منتجاتها بعد أن رفعت واشنطن العقوبات مؤقتا، إذ دخلت ناقلتان عملاقتان فارغتان تحملان اسمي ناتسومي وهالتي الخليج يوم الجمعة لتحميل النفط، وفقا لبيانات الشحن.
واصلت عبور المضيق
وأظهرت البيانات، أن ناقلات محملة بنفط إماراتي واصلت عبور المضيق يوم الجمعة، مع خروج ناقلتين عملاقتين محملتين واتجاه ناقلة أخرى إلى ميناء زركوه.
وقال أديتيا ساراسوات، مدير أبحاث منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، لدى شركة ريستاد إنرجي، في مذكرة عاد مليونا برميل يوميا إلى الأسواق في غضون ثلاثة أسابيع، ويتسع التعافي في جميع أنحاء المنطقة، وأوضح أن وضع الإمدادات يتحسن بشكل واضح.
وتشير التقديرات الحالية للشركة الاستشارية إلى أن الإنتاج المتوقف في جميع أنحاء الخليج قد انخفض إلى 9.6 مليون برميل يوميا في منتصف يونيو حزيران، بعدما كان 11.7 مليون برميل يوميا قبل ثلاثة أسابيع فقط. وتتوقع الشركة تعافيا كاملا للإمدادات في المنطقة بحلول نهاية العام.
اقرأ أيضًا:
كبير خبراء الاقتصاد بـ«صندوق النقد الدولي»: سحب المخزونات النفطية منعت قفزة الأسعار
باريس تضغط على البنك الدولي للتمسك بتمويلات المناخ ومواجهة الضغوط الأمريكية
Short Url
كبير خبراء الاقتصاد بـ«صندوق النقد الدولي»: سحب المخزونات النفطية منعت قفزة الأسعار
27 يونيو 2026 11:19 ص
باريس تضغط على البنك الدولي للتمسك بتمويلات المناخ ومواجهة الضغوط الأمريكية
27 يونيو 2026 10:53 ص
أكثر الكلمات انتشاراً