الأربعاء، 24 يونيو 2026

12:10 ص

«الصناعات الهندسية» تبحث فرص تنمية بناء وإصلاح السفن في رشيد

الثلاثاء، 23 يونيو 2026 08:59 م

الصناعات الهندسية تلتقي شعبة إصلاح السفن في رشيد

الصناعات الهندسية تلتقي شعبة إصلاح السفن في رشيد

عزة الراوي

أجرت غرفة الصناعات الهندسية باتحاد الصناعات المصرية بمشاركة شعبة بناء وإصلاح السفن بالغرفة، زيارة إلى مدينة رشيد، وعقدت اجتماع موسع مع قيادات مصانع وورش بناء وتصليح السفن لبحث دعم هذا القطاع الهام والتعرف على التحديات التي تواجهه و سبل حلها .

وشارك في اللقاء، اليوم المهندس عبد الصادق أحمد، المستشار الفني للغرفة، وكامل حجازي، مدير الغرفة، والمهندس أحمد كمال، مدير مكتب الالتزام البيئي باتحاد الصناعات، واللواء إبراهيم الدسوقي، رئيس شعبة بناء وإصلاح السفن، وعدد من أعضاء الشعبة ، وكان في استقبال وفد الغرفة اللواء خالد رسلان، سكرتير عام محافظة البحيرة، و اللواء ياسر مهند، رئيس مدينة رشيد، واللواء سامح عصمت، ممثل هيئة السلامة البحرية.

الصناعات الهندسية تلتقي شعبة إصلاح السفن في رشيد 

صناعة السفن واليخوت

وقال اللواء إبراهيم الدسوقي: «نحن نركز على شركات القطاع الخاص المعنية بصناعة السفن ووجدنا شركات عدة تعمل على سواحل البحر الأحمر والمتوسط و النيل و الدولة مهتمة بصناعة السفن واليخوت بمختلف قطاعاتها مثل صناعة سفن الصيد واللانشات و اليخوت و المحليات لها دور كبير في الترخيص و الموافقات و الدعم، فنحن هنا اليوم لطرح التحديات التي تواجه هذا القطاع الهام من خلال الاستماع إلى المستثمرين في رشيد».

دعم مصنعي السفن في رشيد

وأوضح اللواء خالد رسلان، سكرتير عام محافظة البحيرة، أن المحافظة  نوجّه كل الدعم لمصنعي السفن في رشيد وهناك اهتمام كبير بتطوير ميناء إدكو، مشيرا إلى ان المحافظة ملمة حاليا بجميع المشاكل بالمدينة بداية من صيانة المراكب والسماح بخروجها  من البحر لدخول النيل ونحن بصدد ايجاد آلية للتعاون المختصة بين الجهات وبصدد ان شاء منظومة لراغبي الرسو والتنزه او العمرات و الصيانات.

واختتم: «نسعي أيضاً لفك التشابك بين جهات الولاية على أراضي طرح النهر للبدء في منح التراخيص للسفن وتحويلهم من اقتصاد غير رسمي إلى اقتصاد رسمي».

ضم أراضي طرح النهر في رشيد

وقال المهندس عبد الصادق أحمد، المستشار الفني لغرفة الصناعات الهندسية، إنه ينقل تأكيد رئيس الغرفة  على توجيه الدعم الكامل والمساندة لشعبة بناء وإصلاح السفن، مقترحا ضم أراضي طرح النهر في رشيد، إلى هيئة التنمية الصناعية، لتحويلها إلى منطقة صناعية خاصة ببناء وإصلاح السفن.

 وأشار إلى أن صناعة السفن هي صناعة عظيمة وعريقة في رشيد ونحن لدينا هدف في الغرفة وهو فتح أسواق تصديرية خارجية اكبر لصناعة السفن المصرية ولابد من منح التراخيص للمصنعين و حل مشكلة تعدد جهات الولاية على هذه الصناعة و منح أراضي إضافية للتوسع في أعمالها .

مشروع تمويلي

ودعا «أحمد»، مصنعي السفن إلى الاستفادة من مشروع الغرفة التمويلي الذي يصل الى 10 ملايين جنيه للتدريب والتأهيل والتطوير لأعضاء غرفة الصناعات الهندسية و تأهيل الشركات للتصدير  والصناعات البحرية .

الصناعات الهندسية تلتقي شعبة إصلاح السفن في رشيد

فيما ذكر المهندس أحمد كمالـ، إن قطاع الصناعات البحرية لم يعد مجرد قطاع خدمي أو نشاط اقتصادي محدود، بل أصبح أحد المحركات الرئيسية للاقتصاد الأزرق الذي يعد من أسرع القطاعات نمواً على مستوى العالم، حيث يرتبط بالنقل البحري، والخدمات اللوجستية، وصناعة السفن، وإصلاحها، والموانئ، والطاقة البحرية، والسياحة الساحلية، والاستثمار في الموارد البحرية.

مقومات مصر الاستثنائية

وتتمتع مصر بمقومات استثنائية تؤهلها لتكون مركزاً إقليمياً وعالمياً للصناعات والخدمات البحرية، فلدينا أكثر من 3000 كيلومتر من السواحل على البحرين الأحمر، والمتوسط، و18 ميناءً تجارياً، بالإضافة إلى موقع جغرافي فريد يربط بين الشرق والغرب عبر قناة السويس.

وأوضح أن المرحلة القادمة تتطلب العمل المشترك على عدة أولويات منها إعداد استراتيجية وطنية لدعم صناعة السفن والصناعات البحرية و تطوير برامج التدريب الفني المتخصص للشباب، ورفع كفاءة الورش والترسانات الصغيرة والمتوسطة وتشجيع التصنيع المحلي للمكونات البحرية و التوسع في تطبيق معايير السلامة والصحة المهنية والبيئة و الاستفادة من فرص الاقتصاد الأزرق والاستثمارات الخضراء.

الصناعات الهندسية تلتقي شعبة إصلاح السفن في رشيد

حجم الإنتاج في ورش رشيد

وقال اللواء سامح عصمت، إن حجم العمل والانتاج  في ورش رشيد يمثل 70 % من حجم المراكب المنشآة في مصر  ورغم جودة المنتج إلا ان هذه الصناعة مظلومة وحجم التصدير من مصر ممكن يتضاعف و قد اتخذنا عددا من الإجراءات و اعتمدنا مكاتب استشارية في التصميم و الإشراف على البناء طبقا للمعايير المطلوبة، مضيفا أنه جرى رصد مشاكل تقنين الأرض، وتأهيل العمالة، وتوفير المواد الخام، وهناك توجيه رئاسي لحل المشكلات.

تيسير إجراءا  التراخيص

وأوضح محمد المعداوي، عضو شعبة بناء وإصلاح السفن، أننا نحتاج إلى تيسير إجراءات التراخيص، حتى نتمكن من التصدير  خاصة اننا نميز بسعر منافس مقارنة بالدول الاخرى ولكن مشكلة التراخيص و الموافقات تقف حائلا ضد التصدير.

وأكد «المعداوي»: «نصدر لليونان وإيطاليا ولكن بأسماء غير أسماء الشركات المصرية لعدم وجود شركات مرخصة بسبب تعدد جهات الولاية ويوجد 3 جهات منها الري و المحليات ووزارة الصناعة ولابد من حل هذه المشكلة خاصة ان المحافظة قامت بتشكيل لجان لحصر اراضي طرح النهر  تعمل حاليا على هذا الملف و لابد من التنسيق بين الجهات المختلفة و الاتفاق على جهة و لأية واحدة».

اقرأ أيضا:

مصر تمتلك 120 ترسانة بحرية وشركة لصناعة السفن وملحقاتها

بـ1.5 مليار دولار استثمارات، البرمجيات تُشكل صناعة السفن البحرية 

الذكاء الاصطناعي يقود ثورة النقل البحري وصناعة السفن بحجم سوق يتجاوز 9 مليارات دولار

Short Url

search