الإثنين، 22 يونيو 2026

05:03 م

رئيس «زراعة رجال الأعمال»: حجم الصادرات لا يعكس القيمة الحقيقية للإنتاج بسبب انخفاض العائد

الإثنين، 22 يونيو 2026 02:14 م

المهندس مصطفى النجارى

المهندس مصطفى النجارى

أكد المهندس مصطفى النجارى، رئيس لجنة الزراعة والري بجمعية رجال الأعمال المصريين، أن مصر تُصنف عالميًا ضمن الدول المنتجة والمصدرة للخضر والفاكهة، وليست من الدول المنتجة للحبوب، مشيرًا إلى أن صادرات الحاصلات الزراعية المصرية، وصلت إلى نحو 9.5 مليون طن سنويًا.

وأوضح النجارى، أن حجم الصادرات الزراعية المصرية، لا يعكس القيمة الحقيقية للإنتاج، بسبب انخفاض متوسط العائد من الطن التصديري، مقارنة بدول أخرى بمنطقة حوض البحر المتوسط، مثل إيطاليا وإسبانيا والمغرب وفرنسا وإسرائيل وتركيا.

وقال رئيس لجنة الزراعة والري بجمعية رجال الأعمال المصريين، إن السبب الرئيسي وراء انخفاض متوسط قيمة الطن التصديري، يرجع إلى اعتماد جزء كبير من الصادرات المصرية على محاصيل ذات قيمة سعرية أقل، وعلى رأسها الموالح والبطاطس والبصل، والتي تمثل نسبة كبيرة من إجمالي الصادرات الزراعية.

وأضاف أن التحدي الأكبر أمام التوسع في تصدير المحاصيل ذات العائد المرتفع مثل العنب والفراولة والتوت والخرشوف والفاصوليا، يتمثل في منظومة اللوجيستيات، موضحًا أن المنتج والمصدر يضطران لاختيار محاصيل ذات عمر تخزيني أطول، لتقليل المخاطر المرتبطة بالنقل والتعبئة وتوافر العمالة وسرعة وصول المنتج للأسواق الخارجية.

وأشار النجارى، إلى أن الدول المنافسة نجحت في بناء منظومات لوجيستية قوية، مكنتها من تصدير مختلف أنواع الحاصلات الزراعية المطلوبة في الأسواق العالمية، خاصة السلاسل التجارية الكبرى في أوروبا، ملفتًا إلى أن نجاح هذه الدول لم يعتمد فقط على الإنتاج، ولكن على قدرتها على إدارة عمليات ما بعد الحصاد والنقل والتخزين بكفاءة.

وشدد أن تطوير البنية اللوجيستية الزراعية في مصر، سيكون عاملًا رئيسيًا لزيادة القيمة التصديرية، بحيث تتمكن مصر من تصدير كميات أقل بعائدات أعلى، والاستفادة من الفرص المتاحة في الأسواق العالمية.

Short Url

search