الإثنين، 15 يونيو 2026

03:20 م

محمد فؤاد: مصر لم تبع محطة جبل الزيت.. واتفاق وطنية مع طاقة العربية خطوة تمهيدية للتخارج

الإثنين، 15 يونيو 2026 01:52 م

النائب محمد فؤاد

النائب محمد فؤاد

أكد النائب محمد فؤاد، الخبير الاقتصادي وعضو مجلس النواب، أن الدولة بدأت خلال الفترة الأخيرة، تنفيذ خطوات مرتبطة ببرنامج التخارج من بعض الأنشطة الاقتصادية، في إطار الالتزامات المتفق عليها ضمن برنامج الإصلاح الاقتصادي.

وأوضح "فؤاد" خلال لقاء تليفزيوني له، أن هناك التباسًا كبيرًا في المعلومات المتداولة بشأن هذه الصفقات، مشددًا على ضرورة التفرقة بين البيع الكامل والشراكة ومنح حق الإدارة، ومنح حق الانتفاع لفترات زمنية محددة.

وأشار إلى أن الدولة، تتجه للتخارج من عدد محدود من المشروعات الكبرى، معتبرًا أن الأمر يمثل تغييرًا في طريقة التفكير الاقتصادي، وهيكل إدارة الأصول.

بنك القاهرة لا يزال خارج المشهد

وأوضح فؤاد، أن ملف بنك القاهرة لا يزال مؤجلًا رغم الحديث المستمر عنه منذ سنوات طويلة، مشيرًا إلى أن البنك مؤسسة رابحة وناجحة، إلا أن كل محاولات طرحه أو بيعه تم تأجيلها في كل مرة.

حقيقة صفقة جبل الزيت

وأكد فؤاد، أن مصر لم تبع محطة جبل الزيت لتوليد الكهرباء كما تردد، موضحًا أن الحكومة أعلنت منذ عام 2024، نيتها منح حق انتفاع بالمحطة لمدة 25 عامًا، على أن تعود ملكيتها إلى الدولة بعد انتهاء المدة.

وأشار إلى أنه تم عرض المحطة على عدة شركات، من بينها الكازار وأكوا باور وأكتس وشركة ماليزية، قبل أن تتقدم إحدى الشركات بعرض مالي جرى تحديثه لاحقًا، مضيفًا أن الاتفاق يتضمن الاستثمار والتشغيل وشراء الطاقة، موضحًا أن المقارنة بين تكلفة إنشاء المحطة وقيمة الصفقة النهائية مقارنة غير دقيقة.

وأكد أن محطات البنية التحتية، لا يتم تقييمها مثل العقارات، لأن قيمتها ترتبط بالإنتاج والتشغيل والصيانة وسعر بيع الكهرباء والعقود المستقبلية، موضحًا أن الاتفاق يعتمد على منح حق التشغيل لمدة 25 عامًا مع التزام الدولة بشراء الطاقة المنتجة من خلال عقود شراء الطاقة المعمول بها عالميًا، كما أن ملكية المحطة ستظل للدولة المصرية.

جهات تمويل المحطة

وأشار كذلك إلى أن تمويل المحطة تم عبر عدة جهات، منها الوكالة اليابانية للتعاون الدولي "جايكا" ومنحة إسبانية وبنك التنمية الألماني، موضحًا أن جزءًا كبيرًا من التمويل، يمتد على فترات سداد طويلة تصل إلى 40 عامًا.

وطنية لم تتخارج بالكامل بعد

وأوضح "فؤاد" فيما يتعلق بشركة وطنية، أن الدولة حاولت أكثر من مرة بيع الشركة خلال السنوات الماضية دون نجاح، مشيرًا إلى أن وطنية تمتلك 294 محطة وقود، وأن الاتفاق الحالي يشمل 172 محطة فقط.

وأضاف أنه تم إنشاء شركة جديدة تحت اسم "كويك فيول"، تتولى شركة طاقة العربية إدارتها، موضحًا أن هيكل الملكية الجديد يمنح جهاز مشروعات الخدمة الوطنية 90% من الشركة الجديدة، مقابل 10% لشركة طاقة العربية.

وأكد أن هذه الخطوة لا تعني التخارج الكامل حتى الآن، وإنما تمثل مرحلة تمهيدية قد تسبق عملية طرح الشركة لاحقًا في البورصة، مضيفًا أن الدولة أعادت هيكلة الملكية بطريقة تسمح بتنفيذ عملية الطرح بصورة أسهل مستقبلًا.

وأشار إلى أن كثيرًا من الجدل المثار حول هذه الصفقات، يعود إلى ضعف التواصل ووجود حالة من عدم الثقة لدى المواطنين، مؤكدًا أهمية شرح تفاصيل هذه الاتفاقات بصورة أوضح للرأي العام.

اقرأ أيضًا:-

محمد فؤاد: مصر لن تحتاج برنامجًا جديدًا مع صندوق النقد بعد 2026

النائب محمد فؤاد: أموال صفقة رأس الحكمة لم تستخدم في خفض الدين بشكل مباشر

Short Url

search