الإثنين، 15 يونيو 2026

02:28 ص

رهان مصري سعودي على الشركات الناشئة 2026.. «رواد النيل» و«ريادة» تشعلان السباق

الأحد، 14 يونيو 2026 11:12 م

الشركات الناشئة

الشركات الناشئة

تشهد منطقة الشرق الأوسط خلال عام 2026، توسعًا ملحوظًا في المبادرات الحكومية الداعمة لريادة الأعمال، في ظل إدراك متزايد لدور الشركات الناشئة في تنويع الاقتصاد، وخلق فرص العمل، وتعزيز الابتكار، وتتصدر مصر والسعودية المشهد الإقليمي عبر إطلاق برامج تمويلية، وحاضنات أعمال ومبادرات تدريب وتأهيل تستهدف تمكين رواد الأعمال، وتحويل الأفكار الابتكارية إلى مشروعات قادرة على المنافسة محليًا وعالميًا، ويأتي ذلك في إطار استراتيجيات وطنية للتحول الرقمي وبناء اقتصاد قائم على المعرفة، بما ينسجم مع مستهدفات التنمية المستدامة في البلدين.

نشر ثقافة الابتكار داخل الجامعات والمراكز البحثية

وتتبنى الحكومة المصرية منظومة متكاملة لدعم ريادة الأعمال والابتكار التكنولوجي، عبر مجموعة من البرامج التي تستهدف مختلف مراحل نمو الشركات الناشئة، وتبرز مبادرة رواد النيل كإحدى أبرز المبادرات المدعومة من البنك المركزي المصري، إذ توفر خدمات الاستشارات الفنية والهندسية، ودعم تطوير المنتجات، وتأهيل رواد الأعمال للوصول إلى الأسواق، وتسهم هذه المبادرة في نشر ثقافة الابتكار داخل الجامعات والمراكز البحثية، بما يعزز الربط بين البحث العلمي واحتياجات السوق.

توفير بيئات عمل متطورة للشركات الناشئة

وتلعب مجمعات الإبداع (ICI)، التابعة لهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات، دورًا رئيسيًا في توفير بيئات عمل متطورة للشركات الناشئة في المحافظات المختلفة، من خلال تقديم حاضنات أعمال ومساحات عمل مشتركة وبرامج تدريب تقنية متخصصة، ويعمل مركز مصر لريادة الأعمال والابتكار (EEIC)، على مساعدة الشباب في تحويل أفكارهم إلى مشروعات قابلة للنمو والاستثمار، عبر برامج الإرشاد والتوجيه وربطهم بالمستثمرين والشركاء المحتملين، وأطلقت المجموعة الوزارية لريادة الأعمال مبادرة تمويلية تصل قيمتها إلى مليار دولار بالتعاون مع الجهات المعنية، بهدف توسيع نطاق التمويل الميسر ودعم توسع الشركات الناشئة في مختلف القطاعات الاقتصادية.

المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية

وأولت مصر، اهتمامًا متزايدًا بريادة الأعمال الخضراء، عبر المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية التي تستهدف دعم المشروعات المرتبطة بالاستدامة البيئية والتكنولوجيا النظيفة، بما يعزز التحول نحو الاقتصاد الأخضر، وتأتي هذه الجهود في وقت تسعى فيه الدولة إلى زيادة مساهمة الاقتصاد الرقمي في الناتج المحلي الإجمالي، وجذب استثمارات جديدة في قطاعات التكنولوجيا والابتكار، بما يعزز قدرة الشركات الناشئة على المنافسة إقليميًا ودوليًا.

برامج تمويلية لرواد الأعمال تصل إلى 500 ألف ريال سعودي

وتواصل المملكة العربية السعودية تطوير منظومة ريادة الأعمال ضمن مستهدفات رؤية 2030، حيث يقدم بنك التنمية الاجتماعية برامج تمويلية لرواد الأعمال تصل إلى 500 ألف ريال سعودي، مع فترة سماح تصل إلى 12 شهرًا وخطط سداد تمتد حتى تسع سنوات، ما يوفر بيئة مالية داعمة للمشروعات الجديدة، ويواصل معهد ريادة الأعمال الوطني (ريادة)، تنفيذ برامج تدريب وتأهيل لرفع كفاءة رواد الأعمال وتعزيز فرص نجاح مشروعاتهم، ومن جانبها، تقود منشآت جهود تطوير بيئة الأعمال من خلال تنظيم الفعاليات وربط المستثمرين بالشركات الناشئة وتوفير الخدمات الاستشارية، واستمرار هذه المبادرات الحكومية يعزز مكانة مصر والسعودية كمراكز إقليمية للابتكار وريادة الأعمال، ويمهد الطريق لبناء اقتصاد أكثر تنوعًا واستدامة خلال السنوات المقبلة.

اقرأ أيضًا:

الشركات الناشئة تقود الاقتصاد الرقمي في الشرق الأوسط بدعم حكومي متنامي

Short Url

search