-
باحث: الأراضي الزراعية في البحيرة تبتلع الصحراء الكبرى بفضل مشروع الدلتا الجديدة
-
بمقر الجهاز.. مواعيد وإجراءات 4 قرعات علنية لتسكين أراضي العبور الجديدة المقننة
-
كيف تخفض المصافي القديمة استهلاك الطاقة وتكاليف التشغيل؟
-
أراضي "بيت الوطن".. كيف تستفيد من الفرص المتاحة للمصريين بالخارج في المدن الجديدة؟
تقليل الفاقد ورفع كفاءة الطاقة.. مفتاح الصناعة لتحقيق الاستدامة وخفض التكاليف
الأحد، 14 يونيو 2026 02:01 ص
الطاقة
أصبح تقليل الفاقد وتحسين كفاءة الطاقة، أحد أهم الأدوات التي تعتمد عليها الصناعات الحديثة لتحقيق التوازن بين زيادة الإنتاج وخفض التكاليف وتقليل الانبعاثات الكربونية، في ظل الضغوط المتزايدة لرفع التنافسية، وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
ويؤكد خبراء الطاقة، أن رفع كفاءة الاستخدام لا يعني تقليل الإنتاج أو خفض معدلات التشغيل، بل يهدف إلى تحقيق نفس المخرجات أو زيادتها باستخدام كميات أقل من الطاقة، بما ينعكس إيجابًا على الأداء الاقتصادي والبيئي للمنشآت الصناعية.
أين تهدر الطاقة داخل المصانع؟
وتشير الدراسات إلى أن جزءًا كبيرًا من الطاقة المستخدمة في المنشآت الصناعية، يُفقد في صورة حرارة مهدرة أو احتكاك ميكانيكي أو تسريبات داخل الشبكات المختلفة.
وتعد الأفران والمراجل، من أكثر الوحدات استهلاكًا للطاقة، حيث ينتج جزء كبير من الفاقد بسبب ضعف العزل الحراري، أو خروج غازات العادم بدرجات حرارة مرتفعة دون الاستفادة منها.
كما تمثل المحركات الكهربائية والمضخات، أحد أبرز مصادر الهدر، نتيجة تشغيل معدات تفوق قدراتها الاحتياجات الفعلية، أو بسبب غياب أنظمة التحكم الحديثة في السرعة والأحمال.
وتواجه شبكات الهواء المضغوط والبخار تحديات مماثلة، إذ تشير التقديرات إلى أن ما بين 20% و30% من الطاقة المستخدمة في هذه الشبكات قد يضيع بسبب التسريبات وسوء التشغيل.

التدقيق الطاقي نقطة البداية
ويرى المتخصصون أن تحسين كفاءة الطاقة يبدأ بإجراء تدقيق طاقي شامل يحدد بدقة أماكن الفاقد داخل المنشأة الصناعية، ويساعد هذا التدقيق على إعداد ميزان للطاقة يوضح مسارات الاستهلاك والهدر، بما يسمح بتحديد أولويات التدخل وتوجيه الاستثمارات نحو المشروعات الأعلى عائدًا.
استرجاع الحرارة المهدرة
وتعد تقنيات استرجاع الحرارة من أكثر الحلول انتشارًا في الصناعات كثيفة الاستهلاك للطاقة مثل الإسمنت والحديد والبتروكيماويات، وتعتمد هذه التقنيات على إعادة استخدام الحرارة الناتجة عن غازات العادم في تسخين مياه التغذية، أو إنتاج البخار أو توليد الكهرباء، ما يرفع الكفاءة الكلية للمنشأة، ويخفض استهلاك الوقود.
التحول الرقمي يعيد تشكيل إدارة الطاقة
ومع تطور تقنيات الثورة الصناعية الرابعة، أصبحت الأنظمة الرقمية أحد أهم أدوات تحسين الكفاءة التشغيلية، وتتيح أنظمة التحكم الذكية ومغيرات السرعة للمحركات والمضخات، ضبط استهلاك الطاقة وفقًا للاحتياجات الفعلية، ما يحقق وفورات قد تصل إلى 30% في بعض التطبيقات الصناعية.
كما توفر تقنيات إنترنت الأشياء والتوائم الرقمية إمكانية مراقبة الأداء لحظيًا وجمع البيانات وتحليلها بصورة مستمرة، بما يساعد على اكتشاف الانحرافات التشغيلية والتنبؤ بالأعطال قبل وقوعها.
مكاسب اقتصادية وبيئية
ولا تقتصر فوائد تحسين كفاءة الطاقة على خفض فاتورة الاستهلاك فقط، بل تمتد إلى تعزيز القدرة التنافسية للمنشآت الصناعية من خلال تقليل تكلفة الإنتاج وزيادة الربحية.
كما يسهم خفض استهلاك الوقود في تقليص الانبعاثات الكربونية ودعم جهود مواجهة التغيرات المناخية، إلى جانب إطالة العمر التشغيلي للمعدات، نتيجة تشغيلها ضمن الحدود المثلى، وتقليل معدلات التآكل والأعطال.
Short Url
التراخيص الصناعية في مصر 2026.. السماح بـ65 نشاطًا خارج المناطق الصناعية
13 يونيو 2026 07:24 م
بمرتبات تبدأ من 7000 جنيه.. عقود عمل لخريجي مدرسة «صناعات الجلود المتطورة»
13 يونيو 2026 02:55 م
مصطفى البهي: صناعة النواب تبحث مع وزير البترول تأمين الطاقة للقطاع الثلاثاء
13 يونيو 2026 12:57 م
أكثر الكلمات انتشاراً