-
هيئة الأرصاد تعلن حالة الطقس حتى الخميس 18 يونيو 2026
-
نيسان ماجنيت تدخل الإنتاج المحلي.. 10 آلاف سيارة سنويًا مستهدف جديد لتعزيز التصنيع في مصر
-
باحث: الأراضي الزراعية في البحيرة تبتلع الصحراء الكبرى بفضل مشروع الدلتا الجديدة
-
بمقر الجهاز.. مواعيد وإجراءات 4 قرعات علنية لتسكين أراضي العبور الجديدة المقننة
باحث: الأراضي الزراعية في البحيرة تبتلع الصحراء الكبرى بفضل مشروع الدلتا الجديدة
الأحد، 14 يونيو 2026 03:45 ص
صحراء - صورة أرشيفية
محمد ممدوح
نشر نيستور سيورانا، الباحث في الجغرفيا في شؤون إفريقيا جنوب الصحراء، مقطع فيديو بتقنية التصوير الزمني للبحيرة في مصر، وقال إن الأراضي الزراعية تبتلع الصحراء الكبرى الشاسعة في غضون سنوات قليلة، وذلك بفضل البنية التحتية المائية الضخمة ومشروع دلتا النيل الجديد العملاق.
وأضاف خلال منشوره على موقع X الاجتماعي، إنه تاريخيًا كانت أكثر من 90% من الصحراء قاحلة، ما حصر الحياة في وادي نهر النيل الضيق.
وقال عن الحاجة المحلة للأمن الغذائي، «الحاجة المُلحة للأمن الغذائي في ظل الاكتظاظ السكاني والاعتماد على واردات الحبوب، أحداث تحولًا تكنولوجيًا هائلًا في رمالها اليوم، حيث لم تعد مساحات شاسعة من صحراء البحيرة الغربية كثبانًا جرداء، لكنها أصبحت حقولًا دائرية عالية الإنتاجية».
واستكمل منشورة: «القوة الدافعة وراء هذا التغيير الجذري ليست الأمطار، بل إعادة هندسة المياه وإعادة تدويرها على نطاق واسع، بالاعتماد على الأنهار الاصطناعية والخزانات الجوفية».
وأضاف أنه «تم بناء قناة اصطناعية ضخمة، يزيد طولها عن 100 كيلومتر، لتحويل المياه من فرع رشيد من النيل إلى الصحراء الغربية، إضافة إلى ذلك، نجد محطة الحمام، التي تُعدّ من أكبر محطات معالجة المياه في العالم، والتي تُنقي ملايين الأمتار المكعبة من مياه الصرف الزراعي ومياه الصرف الصحي الحضرية يوميًا، لجعلها صالحة للري».
وقال نيستور، عن المياه المستخرجة «تستخرج المياه من طبقات المياه الجوفية العميقة في الحجر الرملي النوبي، وهو مورد أحفوري قديم يُستخدم بتقنيات الري الدقيقة، وللزراعة في مثل هذه البيئة القاسية، تم التخلي تمامًا عن الزراعة التقليدية القائمة على الفيضانات».
وأضاف أن الشركات، تعمل في البحيرة باستخدام أنظمة الري بالتنقيط والرش المحورية، وهو ما يزيد من كفاءة كل قطرة ماء، مضيفًا علاوة على ذلك، يستخدم مهندسو الزراعة مُحسّنات التربة العضوية وعوامل الاحتفاظ بالماء، لهيكلة الرمال المفككة والحفاظ على الرطوبة في منطقة الجذور.
وأوضح خلال من منشور أن استخدام الأسمدة الحيوية واختيار أصناف القمح والشعير المقاومة للملوحة، يسمح للمحاصيل بالنمو والازدهار في أماكن كانت تُغطّيها الرمال فقط، في حين أن الاستحواذ على الأراضي الزراعية، قد ساعد في تخفيف نقص القمح وخلق آلاف الوظائف المباشرة وغير المباشرة، فإن المجتمع العلمي الدولي يراقب هذه العملية بحذر».
وأنهي منشوره بأن الاعتماد على طبقات المياه الجوفية الأحفورية غير المتجددة، وخطر تسارع تملح التربة، يشكل تهديدات كامنة للاستدامة على المدى الطويل، قائلًا «لقد أصبحت بحيرة البحيرة أكبر مختبر في العالم لمكافحة التصحر، ما يدل على أن الإرادة السياسية والهندسة قادرتان على إعادة رسم الخرائط الجغرافية، شريطة احترام توازن موارد المياه المحدودة».
اقرأ أيضًا:-
تداول 12 ألف طن بضائع و606 شاحنات في موانئ البحر الأحمر خلال 24 ساعة
صدمة في الشحن العالمي.. ANL تفرض زيادات تصل إلى 1,000 دولار للحاوية الواحدة
Short Url
بيان عاجل من التموين بشأن انتشار التيتانيوم في إنتاج عصير القصب
14 يونيو 2026 12:38 ص
طاقة النواب تناقش اتفاقيات جديدة للبحث عن البترول والغاز في خليج السويس وسيناء
13 يونيو 2026 11:09 م
"بياناتك في سرية تامة".. الكهرباء تناشد المواطنين الإبلاغ على سارقي التيار
13 يونيو 2026 11:06 م
أكثر الكلمات انتشاراً