-
من المشروعات إلى الاستثمار.. كيف تحول جهاز مستقبل مصر إلى نموذج اقتصادي لجذب رؤوس الأموال؟
-
الذهب يمر بمرحلة عدم استقرار وتقلبات الأسعار مرشحة للاستمرار حتى منتصف أغسطس
-
رئيس «بلتون» لـ«إيجي إن»: نستهدف رفع الأصول لـ 60 مليار جنيه بنهاية 2026
-
«الجزيرة» تصدر تحديثا مهما بشأن الرحلات الجوية من وإلى الكويت
الدكتور علي الدكروري يكتب: سيناء.. حين تتحرك الجيوش لتأمين المستقبل
الخميس، 30 أبريل 2026 07:15 م
الدكتور علي الدكروري
ما تشهده سيناء اليوم ليس مجرد مناورات عسكرية تقليدية، بل هو انعكاس واضح لفهم عميق لطبيعة المرحلة التي تمر بها المنطقة.
في عالم لم تعد فيه التهديدات واضحة أو تقليدية، يصبح الاستعداد هو الضمان الحقيقي للاستقرار، وتصبح الجاهزية ليست خيارًا، بل ضرورة تفرضها طبيعة التحديات المحيطة.
القوات المسلحة المصرية
القوات المسلحة المصرية، بقيادة القائد الأعلى للقوات المسلحة الرئيس عبد الفتاح السيسي، تؤكد من خلال هذه التدريبات أنها لا تتحرك برد الفعل، بل وفق رؤية استباقية تعتمد على الجاهزية الكاملة والتخطيط طويل المدى.
المناورات التي تُنفذ بالذخيرة الحية، والتي تحاكي سيناريوهات قتالية متقدمة، تعكس مستوى عاليًا من الكفاءة والانضباط، وتؤكد أن الجيش المصري لا يكتفي بالحفاظ على قدراته، بل يعمل باستمرار على تطويرها ورفع كفاءتها.
قوة الجيوش تُقاس بمدى جاهزيتها في أي لحظة
وهنا يجب أن نُدرك أن قوة الجيوش لا تُقاس فقط بعددها أو تسليحها، بل بمدى جاهزيتها في أي لحظة، وقدرتها على التعامل مع التهديدات قبل أن تتحول إلى أزمات.
سيناء، التي كانت يومًا ساحة مواجهة، أصبحت اليوم نموذجًا لقدرة الدولة المصرية على فرض السيطرة، وتحقيق الأمن، وتحويل التحديات إلى واقع مستقر.
الدولة المصرية عبر تاريخها لم تعتمد فقط على القوة العسكرية، بل تمتلك عقيدة راسخة، يتصدرها أن أرض الوطن خط أحمر لا يقبل المساومة.
وعندما يكون الحديث عن الوطن، تجد المصريين جميعًا جسدًا واحدًا، بعيدًا عن أي تصنيفات أو اختلافات، يجمعهم هدف واحد، وهو الحفاظ على أمن واستقرار هذا الوطن.
وفي قلب هذه المعادلة، يقف القوات المسلحة المصرية كدرع حصين، ليس فقط بما يمتلكه من قدرات، بل بما يمثله من قيمة وثقة لدى الشعب المصري.
فحين يكون الحديث عن القوات المسلحة، ترى شعبًا متماسكًا في دعمه، ومؤمنًا بدورها، بشكل يعكس حالة فريدة يصعب تكرارها.
القوات المسلحة المصرية الباسلة ليست فقط ما نراه على الأرض من تدريبات وتحركات، بل هناك أبطال يعملون في صمت، خلف مواقعهم وتحـصيناتهم، يحملون على عاتقهم مسؤولية حماية هذا الوطن دون ضجيج، في صورة تعكس عمق الانضباط وروح الالتزام.
وفي هذا السياق، لا يمكن إغفال الدور المحوري الذي يقوم به المجلس الأعلى للقوات المسلحة، بما يحمله من خبرات تراكمت عبر عقود، وأسهمت في بناء مؤسسة عسكرية قوية، قادرة على إدارة التحديات بكفاءة واحترافية.
تحية تقدير واحترام لكل قياداتنا العسكرية، ولكل من ساهم في بناء هذه الخبرات، التي تمثل اليوم أحد أهم عناصر قوة الدولة المصرية.
التوترات الإقليمية المتسارعة
وفي ظل التوترات الإقليمية المتسارعة، يصبح الحفاظ على الجاهزية القتالية رسالة طمأنة للداخل، ورسالة ردع لأي تهديد محتمل.
القوات المسلحة المصرية لم تكن يومًا مجرد مؤسسة عسكرية، بل كانت دائمًا أحد أعمدة استقرار الدولة، وصمام أمانها في أوقات التحديات.
واليوم، وهي تتحرك بكفاءة وثقة على أرض سيناء، تؤكد أن مصر لا تنتظر الخطر… بل تستعد له.
Short Url
الدكتور محمد عسكر يكتب: مهارات المستقبل.. كيف يستعد الشباب لسوق العمل في العصر الرقمي؟
15 يوليو 2026 11:46 ص
نوران الرجال تكتب: «TIR».. بوابة مصر للاندماج في الممرات التجارية الممتدة إلى آسيا
14 يوليو 2026 12:25 م
أكثر الكلمات انتشاراً