الخميس، 04 يونيو 2026

04:17 م

ضبابية مفاوضات حرب إيران تضغط على الذهب و55 جنيهًا خسائر محلية

الأربعاء، 15 أبريل 2026 05:05 م

الذهب

الذهب

تراجعت أسعار الذهب في الأسواق المحلية والبورصة العالمية خلال تعاملات اليوم الأربعاء، متأثرة بارتفاع الدولار الأمريكي في ظل تضارب التصريحات بشأن تطورات الحرب مع إيران، واستمرار حالة عدم اليقين حول إمكانية التوصل إلى اتفاق مستدام، خاصة مع التوترات في مضيق هرمز، وفقًا لتقرير «مرصد الذهب» للدراسات الاقتصادية.

وقال وليد فاروق، الباحث في شؤون الذهب والمجوهرات ومدير «مرصد الذهب»، إن أسعار الذهب بالأسواق المحلية تراجعت بنحو 55 جنيهًا خلال تعاملات اليوم، ومقارنة بختام تعاملات أمس، ليسجل سعر جرام الذهب عيار 21 مستوى 7110 جنيهات، في حين تراجعت الأوقية بالبورصة العالمية بنحو 29 دولارًا لتسجل 4812 دولارًا حتى كتابة التقرير، وذلك وفقًا لبيانات مجلس الذهب العالمي
وسجل جرام الذهب عيار 24 نحو 8126 جنيهًا، وعيار 18 حوالي 6094 جنيهًا، بينما بلغ سعر الجنيه الذهب نحو 56880 جنيهًا.

وانخفضت أسعار الذهب محليًا بنحو 5 جنيهات خلال تعاملات، أمس الثلاثاء، وافتتح جرام الذهب عيار 21 عند 7170 جنيهًا، ولامس 7130 جنيهًا، قبل أن يغلق عند 7165 جنيهًا، وفي المقابل، ارتفعت الأوقية عالميًا بنحو 100 دولار، وافتتحت التعاملات عند 4741 و أغلقت عند 4841 دولارًا، بحسب بيانات مجلس الذهب العالمي، وأشار “فاروق” إلى ان السعر المحلي يتداول أقل من السعر العالمي بنحو 56 جنيهًا.

تحركات الأسواق العالمية

تراجعت أسعار الذهب في البورصة العالمية خلال تعاملات يوم الأربعاء، متخلية عن المكاسب التي حققتها خلال تعاملات أمس، بعدما فشل المعدن الأصفر في تجاوز مستوى 4850 دولارًا، بالتزامن مع تعافي الدولار وسط تصريحات متباينة بشأن إيران.

ويأتي هذا التراجع في ظل غموض مسار التوصل إلى اتفاق مستدام بين الولايات المتحدة وإيران، خاصة مع استمرار التوترات في مضيق هرمز، ما دعم الدولار الأمريكي ليرتد صعودًا من أدنى مستوياته منذ أوائل مارس، وهو ما انعكس سلبًا على أسعار الذهب.

وأبدى الرئيس الأمريكي تفاؤلًا بإمكانية إنهاء الحرب، مشيرًا إلى احتمال استئناف محادثات السلام قريبًا، بل ورجّح أن تنتهي المواجهات مع إيران في وقت قريب.

وأكد الجيش الأمريكي تنفيذ حصار كامل على مضيق هرمز، في وقت كشفت فيه تقارير عن دراسة واشنطن نشر قوات إضافية في الشرق الأوسط للضغط على طهران، وهو ما قد يعقّد جهود التهدئة.

واعتبرت إيران هذا التحرك انتهاكًا لسيادتها، بينما توعّد الحرس الثوري بالرد، ما يُبقي على حالة التوتر الجيوسياسي قائمة، ويعزز جاذبية الدولار كملاذ احتياطي، في مقابل زيادة الضغوط على الذهب.

ورغم ذلك، لا تزال الأسواق تراهن على استمرار المسار الدبلوماسي، خاصة مع تراجع احتمالات رفع أسعار الفائدة من جانب الاحتياطي الفيدرالي، وهو ما قد يحد من قوة الدولار ويكبح خسائر الذهب.


عبّر نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس عن تفاؤل حذر بإمكانية التوصل إلى اتفاق شامل يعيد دمج إيران اقتصاديًا، فيما رجّح الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش استئناف المحادثات بين واشنطن وطهران قريبًا.

توقعات وتحليلات

قال مدير «مرصد الذهب»، إن تراجع بيانات التضخم أقل من المتوقع يعزز من احتمالات تخفيف السياسة النقدية لاحقًا، وهو عامل داعم تقليدي للذهب، خاصة مع استمرار التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط.

بينما أشار خبراء في أسواق السلع، إلى أن استقرار الذهب نسبيًا يعكس حالة من التوزان بين قوة الطلب الاستثماري وعمليات جني الأرباح، مؤكدين أن السوق لا تزال تميل إلى الصعود على المدى المتوسط طالما بقيت الفائدة مستقرة دون زيادات جديدة.

Short Url

search