-
الذكاء الاصطناعي حليف أمريكا الخفي.. تكاليف وفرص في ساحة الحرب الحديثة
-
تصريحات ترامب ترفع العقود الآجلة للخام الأمريكي دولارين رغم محاولات التهدئة
-
موازنة 2026 تضع الحد الأدنى للأجور على رأس الأولويات.. هل يصل 10 آلاف جنيه؟
-
سوق العقارات العالمي يتخطى الـ11 تريليون دولار في 2026 وتوقعات بـ15.5 تريليون في 2031
الجنيه الإسترليني يتراجع أمام الدولار رغم مكاسب أسبوعية بدعم توقعات الفائدة
الجمعة، 20 مارس 2026 05:40 م
الجنيه الإسترليني
تراجع الجنيه الإسترليني خلال تعاملات اليوم الجمعة، تزامنًا مع استئناف أسعار النفط لمسارها الصعودي، إلا أنه ظل متمسكًا بمسار تحقيق مكاسب أسبوعية مدعومة برفع بنك إنجلترا لتوقعات أسعار الفائدة خلال العام الجاري.
وسجل الإسترليني انخفاضًا بنسبة 0.4% مقابل الدولار، ليصل إلى 1.3376 دولار، متخليًا عن جزء من مكاسبه التي بلغت 1.3% في اليوم السابق، ومع ذلك تظل العملة مرتفعة بنسبة 1.2% على مدار الأسبوع.

توجهات بنك إنجلترا وقرارات السياسة النقدية
وصوت بنك إنجلترا في اجتماع يوم الخميس، بالإجماع على إبقاء تكاليف الاقتراض دون تغيير، معربًا عن "جاهزيته للتحرك" الفوري لمواجهة المخاطر الاقتصادية الناجمة عن الحرب في الشرق الأوسط.
واتجه متداولو سوق المال بناء على ذلك، نحو تسعير زيادات قوية للفائدة، حيث يتوقع المستثمرون تشديدًا نقديًا بمقدار 80 نقطة أساس هذا العام، وهو ما يعادل ثلاث زيادات على الأقل، بمقدار ربع نقطةٍ مئوية لكل منها، وفقًا “لرويترز”.
تأثير الصراع في الشرق الأوسط على الرؤية الاستثمارية
وأحدث النزاع الجاري تحولًا جذريًا في توقعات المستثمرين، فبعد أن كانت الأسواق تترقب قيام بنك إنجلترا بخفض تكاليف الاقتراض، استبعدت الأسواق تمامًا احتمالية قيام الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بخفض الفائدة هذا العام، وبخلاف بنك إنجلترا، لا تتوقع الأسواق أن يلجأ البنك المركزي الأمريكي لرفع الفائدة.
وأشارت كريستين كوندبي-نيلسن، المحللة في بنك دانسك في ذات الصدد، إلى أن إعادة التسعير كانت كبيرة للغاية، معتبرةً أن إشارة بنك إنجلترا لعزمه إعادة التضخم للمستهدف، تبدو "مبالغًا فيها" بعض الشيء.

أسعار النفط كمحرك أساسي للسوق
وعادت أسعار النفط لتصدر المشهد يوم الجمعة، وهو ما وفر دعمًا قويًا للدولار وضغطًا على الجنيه الإسترليني، كما أوضح فرانشيسكو بيسول، استراتيجي العملات في بنك (ING)، أن أسعار النفط استعادت موقع القيادة، رغم أن التوجه المتشدد لبنك إنجلترا لا يزال يوفر بعض الدعم للعملة.
التوترات الجيوسياسية ودور الدولار كملاذ آمن
واستمرت العمليات العسكرية المتبادلة بين إسرائيل وإيران، وسط تقارير من "أكسيوس" تشير إلى دراسة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لاحتمالية السيطرة على مركز التصدير الإيراني في "جزيرة خارك"، للضغط من أجل إعادة فتح مضيق هرمز، وقد استفادت العملة الأمريكية بشكلٍ كبيرٍ من هذه الحرب، مستندةً إلى صفتها ملاذًا آمنًا وكون الولايات المتحدة مصدرًا صافيًا للطاقة.
التحديات المالية والاقتصادية في بريطانيا
ورغم أن الاقتصاد البريطاني أقل عرضة لتكاليف الطاقة مقارنة ببعض جيرانه الأوروبيين، إلا أنه يظل حساسًا لارتفاع الأسعار في ظل هامشٍ مالي ضيق للحكومة لتقديم الدعم.
وأظهرت بيانات يوم الجمعة، أن الاقتراض الحكومي فاق التوقعات الشهر الماضي، وهو ما عزته التقارير جزئيًا إلى توقيت مدفوعات فوائد الديون، واستقر الإسترليني عند 86.34 بنسًا لكل يورو، بتراجع طفيف قدره 0.1%.
اقرأ أيضًا:-
8 مليارات جنيه استرليني استثمارات بريطانية مشتركة لدعم الطاقة والنقل في مصر
الجنيه الإسترليني يرتفع مقابل الدولار مع ترقب اجتماع بنك إنجلترا
الجنيه الإسترليني يرتفع لأول مرة منذ أسبوع وسط ترقب قرار بنك إنجلترا
الجنيه الإسترليني يفاجئ الأسواق الأوروبية بمكاسب رغم اضطرابات الحرب
الجنيه الإسترليني يواصل تراجعه أمام الدولار وسط توترات جيوسياسية
Short Url
شراكة استراتيجية بين مصر وقبرص لترسيخ مركز إقليمي للطاقة
20 مارس 2026 04:51 م
ارتفاع احتياطيات الغاز في حقل "أفروديت" القبرصي، كيف تستفيد مصر؟
20 مارس 2026 03:29 م
أكثر 10 مواقع زيارة على الإنترنت عالميا خلال 2026
20 مارس 2026 12:53 م
أكثر الكلمات انتشاراً