الجمعة، 13 مارس 2026

03:43 م

الجنيه الإسترليني يواصل تراجعه أمام الدولار وسط توترات جيوسياسية

الجمعة، 13 مارس 2026 02:13 م

الجنيه الإسترليني و الدولار

الجنيه الإسترليني و الدولار

حفصة الكيلاني

تراجع الجنيه الإسترليني مقابل الدولار الأميركي خلال تعاملات اليوم الجمعة، متجهًا نحو تسجيل الخسارة الرابعة على التوالي، وذلك عقب صدور بيانات اقتصادية ضعيفة من المملكة المتحدة، بالتزامن مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، الأمر الذي دفع المستثمرين إلى التوجه نحو الدولار باعتباره ملاذًا آمنًا.

وأظهرت البيانات الاقتصادية أن الاقتصاد البريطاني دخل في حالة ركود غير متوقعة خلال شهر يناير، في وقت لا تزال فيه توقعات التضخم على المدى الطويل مرتفعة بصورة ملحوظة، ما يزيد من الضغوط على صانعي السياسة النقدية في البلاد.

تأثير الحرب على قرارات بنك إنجلترا 

ويرى خبراء أن معدل نمو الطلب قبل اندلاع الحرب في إيران يمثل مؤشرًا مهمًا في مناقشات بنك إنجلترا بشأن كيفية التعامل مع صدمة أسعار الطاقة الناتجة عن الصراع في المنطقة.

وعلى صعيد التداولات، تراجع الجنيه الإسترليني بنسبة 0.51% أمام الدولار ليصل إلى 1.3273 دولار، في حين ارتفع مقابل اليورو بنحو 0.13% ليسجل 86.37 بنس، بعد أن كان قد لامس في وقت سابق أدنى مستوياته منذ أوائل فبراير عند 86.18 بنس.

من جانبه، قال أندرو ويشارت، خبير الاقتصاد لدى بيرنبرج، إن استمرار مخاطر التضخم قد يدفع لجنة السياسة النقدية إلى الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير خلال اجتماع الأسبوع المقبل، موضحًا أن خفض الفائدة قد يُستأنف لاحقًا بمجرد تراجع أسعار الطاقة.

توجهات السياسة النقدية في أوروبا

وفي سياق متصل، تشير توقعات الأسواق إلى احتمال قيام البنك المركزي الأوروبي برفع أسعار الفائدة مرة واحدة على الأقل خلال عام 2026، رغم وجود تقديرات بأن مستويات الفائدة الحالية قد تكون مرتفعة بالفعل في ظل ضعف الطلب المحلي وتباطؤ سوق العمل.

كما ارتفعت عوائد السندات البريطانية لأجل عامين بنحو 0.5 نقطة أساس لتصل إلى 4.11%، بعدما زادت بأكثر من 50 نقطة أساس منذ الثاني من مارس، في ظل تسعير الأسواق لاحتمالات تشديد السياسة النقدية من جانب بنك إنجلترا وذلك وفقًا لوكالة روترز.

Short Url

search