الأربعاء، 18 مارس 2026

11:32 م

الفيدرالي الأمريكي يقرر تثبيت أسعار الفائدة بعد بدء الحرب على إيران

الأربعاء، 18 مارس 2026 08:07 م

الفيدرالي الأمريكي

الفيدرالي الأمريكي

قرر مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، اليوم الأربعاء 18 مارس 2026، الإبقاء على سعر الفائدة لليلة واحدة دون تغيير خلال أول اجتماع له في 2026، عند نطاق 3.50- 3.75%، بعد تقرير الوظائف الضعيف لشهر فبراير، والحرب الأمريكية على إيران.

وأدى تقرير الوظائف إلى دحض فكرة استقرار سوق العمل، وكان من غير المرجح أن يدفع ذلك مجلس الاحتياطي الفيدرالي إلى خفض أسعار الفائدة هذا الشهر، نظراً لأن صدمة أسعار النفط الناجمة عن الحرب الإيرانية تشكل خطراً على ارتفاع التضخم.

النفط

ويراقب مسؤولو الاحتياطي الفيدرالي الاقتصاد، وهو يكتسب زخماً بفضل استرداد الضرائب، وانخفاض أسعار الوقود، واستقرار سوق العمل، وتلاشي آثار الرسوم الجمركية، بحسب ما نقلت منصة ياهو فايننس.

الإبقاء على أسعار الفائدة

وبعد خفض أسعار الفائدة ثلاث مرات في الخريف الماضي لتحقيق استقرار سوق العمل، ارتضى العديد من أعضاء الاحتياطي الفيدرالي الإبقاء على أسعار الفائدة في الوقت الراهن، مراقبين تطورات الأوضاع.

مجلس الاحتياطي الفيدرالي

تغيرت الصورة الآن وسيتحدد شكلها إلى حد كبير بمدى استمرار الحرب في إيران ومدة ارتفاع أسعار النفط، وفي تصريحاته الأخيرة، أدلى الرئيس ترامب بتصريحات متضاربة، إذ قال إن الحرب مع إيران ستنتهي "قريبًا جدًا"، لكن الحملة العسكرية الأمريكية لا تزال مستمرة، كما أفاد أن الأهم من النفط المحلي هو منع إيران من امتلاك سلاح نووي.

تأتي صدمة أسعار النفط في ظل تضخم ظل أعلى من هدف الاحتياطي الفيدرالي البالغ 2% لأكثر من خمس سنوات، مع دفع الرسوم الجمركية للأسعار إلى الارتفاع خلال العام الماضي.

النفط

مؤشر الإنفاق الاستهلاكي الشخصي 

وأظهرت أحدث قراءة للتضخم، استنادًا إلى مؤشر الإنفاق الاستهلاكي الشخصي (باستثناء أسعار الطاقة والغذاء المتقلبة)، وهو المقياس المفضل لدى الاحتياطي الفيدرالي، أن الأسعار كانت ثابتة عند 3.1% مع بداية العام، مدفوعة بارتفاع أسعار الخدمات، أما استنادًا إلى مؤشر أسعار المستهلك، فقد ارتفعت الأسعار بوتيرة أبطأ عند 2.5% اعتبارًا من فبراير، أي قبل الحرب الإيرانية.

Short Url

search