الثلاثاء، 17 مارس 2026

04:40 ص

تصاعد هجمات إيران بالشرق الأوسط تخفض أسعار العقارات في الإمارات

الإثنين، 16 مارس 2026 07:54 م

العقارات في دبي

العقارات في دبي

استمرت الأوضاع غير المستقرة في الشرق الأوسط، خاصة في دول الخليج العربي، وطرح تقرير حديث من وكالة "إس آند بي جلوبال" للتصنيف الائتماني تساؤلا مهما، “هل يمكن أن يتحمل سوق العقارات في دبي صدمة الحرب؟”.

ترى الوكالة أن الحرب بدأت بالفعل التأثير سلبا على زخم سوق العقارات السكنية في دبي، وتشير البيانات إلى تراجع في حجم الصفقات منذ بداية الحرب.

أسباب حساسية قطاع العقارات في دبي

يكمن السبب الرئيسي في أن قطاع العقارات بالإمارات يعتمد بشكل كبير على المستثمرين الأجانب، وخاصة أن دبي عرضة لآثار الحرب غير المباشرة لأن الوافدين يشكلون 80 - 90% من السكان.

العقارات في دبي

تشير توقعات "إس آند بي" إلى تباطؤ المبيعات المسبقة للمطورين، مع زيادة عمليات البيع في السوق الثانوية، إضافة إلى تراجع في أسعار العقارات السكنية (هبوط أسعار الشقق سيكون أكبر مقارنة بالفلل).

معنويات المستثمرين في العقارات الفاخرة

ستكون معنويات المستثمرين في العقارات الفاخرة وفائقة الفخامة، الشريحة الأكثر ضررا، إذ يرجع السبب إلى أن الأثرياء قد يعيدون النظر في قرارات انتقالهم للإمارات لأسباب ضريبية أو متعلقة بنمط الحياة.

في حال استمرت الحرب حتى 4 أسابيع فقط، قد تضعف المعنويات تدريجيا مع مغادرة بعض المغتربين وانخفاض الأسعار، استبعد التقرير انهيارا شبيها بأزمة 2008، ولكن إذا طال أمد الحرب، فإن تصحيحا واضحا في السوق يصبح احتمالا حقيقيا.

عوامل تمنح السوق بعض الحماية

رغم المخاطر، هناك عوامل تمنح السوق بعض الحماية وتمنع انهيارا حادا في السوق، التي منها إجراءات تتعلق بالإقامة مثل الفيزا الذهبية، وقواعد تنظيمية أقوى لحماية مصالح المستثمرين والمطورين، وسيولة قوية لدى شركات التطوير العقاري.

هل تتأثر السوق بإغلاق مضيق هرمز؟

وفقا للوكالة، فإن أعمال البناء مستمرة كالمعتاد في دبي والمدينة تتمتع بالحد الأدنى من تأخيرات المشاريع خلال فترات الضغط الماضية مثل إغلاقات جائحة كوفيد.

لكن حال استمر إغلاق المضيق لفترة طويلة فقد يكون هناك بعض الصعوبات في توفير بعض مواد البناء وقد ترتفع تكاليف المدخلات نتيجة تغيير مسارات الشحن وارتفاع أسعار الشحن والوقود.

Short Url

search