الإثنين، 09 مارس 2026

04:24 م

مخاطر إغلاق مضيق هرمز تتخطى أسعار النفط وتصل إلى الرقائق الإلكترونية

الإثنين، 09 مارس 2026 03:04 م

النفط

النفط

أغلق مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية في العالم، منذ 8 أيام، مما أثار مخاوف واسعة حول تأثير ذلك على الأسواق العالمية، ويظن البعض أن الأزمة مقتصرة على النفط فقط، بل إن الواقع أوسع بكثير، إذ تتشابك آثار الإغلاق مع صناعات حيوية أخرى تعتمد على المواد الخام العابرة للمضيق.

تأثير الإغلاق على إنتاج النفط والمواد الكيميائية

يشكل النفط المصدر الأساسي للكبريت المستخدم في إنتاج المواد الكيميائية، ويعتمد العالم على 92% من الكبريت المستخرج من تكرير النفط والغاز، وفقًا لمحللون.

ومع إغلاق المضيق، لا يتوقف الأمر عند فقدان نحو 20 مليون برميل من النفط يوميًا، بل يمتد إلى نقص المواد الخام الأساسية اللازمة لصناعة حمض الكبريتيك، أحد أكثر المواد الكيميائية إنتاجًا في العالم.

نفط - أرشيفية

ويستخدم هذا الحمض لاستخراج النحاس والكوبالت، ويشكل أساس تصنيع المحولات، وبطاريات السيارات الكهربائية، ومكونات مراكز البيانات في العالم.

تأثير الإغلاق على الغاز والطاقة في تايوان

وأوضح المحللون، أن يمر نحو 30% من الغاز الطبيعي المسال الذي تصدره قطر عبر مضيق هرمز إلى تايوان، ومع وجود مخزون يكفي تايوان لمدة 11 يومًا فقط، فإن أي تعطّل في الإمدادات يهدد الكهرباء والإنتاج الصناعي، خاصة شركة TSMC التي تصنع 90% من الرقائق المتقدمة عالميًا، والتي تستهلك نحو 8.9% من الكهرباء الإجمالية، وأي نقص في الغاز يعني توقفًا في الطاقة، ومن ثم توقف إنتاج الرقائق.

آثار إغلاق مضيق هرمز على الغذاء والأسمدة

يمر ثلث أسمدة النيتروجين عالميًا عبر مضيق هرمز، ويعتمد نصف البشرية على النيتروجين الصناعي لإنتاج الغذاء، ما يجعل الإغلاق يهدد سلسلة الغذاء العالمية إلى جانب صناعات الكبريت والرقائق الإلكترونية.

النفط

وبذلك هناك 3 سلاسل حيوية، هما الكبريت، أشباه الموصلات، والأسمدة الغذائية، مهددة بسبب مضيق بحري طوله 21 ميلاً بحريًا، دون بدائل محلية على نطاق عالمي.

اقرأ أيضًا:

لاتحاد الأوروبي: مخزونات النفط والغاز كافية رغم توترات الشرق الأوسط

أكبر 7 دول مستوردة للنفط عبر مضيق هرمز، الصين في الصدارة

تحركات حكومية عالمية لاحتواء تداعيات حرب إيران والارتفاع القياسي لأسعار النفط

Short Url

search