-
رئيس تكنولوجيا المعلومات بالبورصة: المشتقات تحقق أرباحًا في الصعود والهبوط وخطة للتوسع لـEGX70 (حوار)
-
الحكومة تدرس إنشاء كيان مصري لدعم المستثمرين في إفريقيا وتعزيز التنمية الاقتصادية
-
الرئيس السيسي يدعو لوقف حرب إيران: «لا تسويات دون حوار ولا سلام بدون تفاهم»
-
أرامكو تعرض مليوني برميل نفط للتحميل من ميناء العين السخنة
خبير: النفط رفع الطلب على الدولار بعد حرب إيران والذهب يصعد بوتيرة أبطأ
الإثنين، 09 مارس 2026 12:12 م
الذهب والدولار
سجلت أسعار الذهب حالة من التقلبات الملحوظة منذ بداية الحرب الأمريكية الإيرانية، والتي بدورها أدت لاضطرابات في الشرق الأوسط، إذ ارتفعت الأسعار مع بداية الأسبوع لتتخطى حاجز الـ 5400 دولار، لتتراجع مرة أخرى إلى ما دون 5100 دولار للأوقية، وسط ضغط ارتفاع الدولار على المعدن الأصفر.
قال أحمد معطي، الخبير الاقتصادي، إن التوجه إلى الذهب وحده خلال فترات الحروب والأزمات ليس القاعدة الوحيدة في الأسواق العالمية، موضحًا أن ما يُعرف بـ"الملاذات الآمنة" يشمل عدة أدوات مالية وليس الذهب فقط.
وأوضح معطي، خلال تصريحات خاصة لموقع «إيجي إن»، أن الملاذات الآمنة المتعارف عليها عالميًا تشمل الدولار الأمريكي والذهب واليورو والين الياباني والفرنك السويسري، حيث تتجه إليها رؤوس الأموال عادة عند اندلاع الأزمات الجيوسياسية أو حدوث اضطرابات في الأسواق المالية.
ولفت إلى أن ما يحدث في أوقات الأزمات هو أن المستثمرين يتجهون نحو بيع الأصول عالية المخاطر مثل الأسهم، من أجل تحويل أموالهم إلى تلك الملاذات الآمنة، مشيرًا إلى أن قوة كل ملاذ تختلف من أزمة لأخرى.
وأشار إلى أنه في بعض الأزمات السابقة كان الين الياباني والذهب هما الأكثر جذبًا للاستثمارات، لكن في الأزمة الحالية تبدو الصورة مختلفة نسبيًا بسبب طبيعة الحدث الجيوسياسي وموقعه الجغرافي.
التوترات تقع في أكبر مناطق إنتاج النفط في العالم
وأكد أن العامل الحاسم في الأزمة الحالية يتمثل في أن التوترات تقع في منطقة الشرق الأوسط التي تعد من أكبر مناطق إنتاج النفط في العالم، وهو ما انعكس مباشرة على أسعار الطاقة عالميًا.
وأوضح "معطي" أن أسعار النفط ارتفعت بشكل ملحوظ، حيث قفز سعر البرميل من نحو 60 دولارًا قبل الحرب إلى أكثر من 100 دولارًا حاليًا، ما أدى إلى زيادة الطلب العالمي على الدولار.
ولفت إلى أن النفط يتم تسعيره وشراؤه عالميًا بالدولار، وبالتالي فإن ارتفاع أسعاره يعني أن الدول المستوردة للطاقة تحتاج إلى كميات أكبر من العملة الأمريكية لشراء نفس الكميات من النفط.
وأوضح ذلك بمثال، قائلًا إن الدول التي كانت تحتاج إلى نحو 6 آلاف دولار لشراء كمية معينة من النفط عندما كان سعر البرميل 60 دولارًا، أصبحت الآن تحتاج إلى أكثر من 9 آلاف دولار لشراء الكمية نفسها بعد ارتفاع السعر.

قوة الدولار مقارنة بالذهب
ولفت إلى أن هذا الوضع يؤدي تلقائيًا إلى زيادة الطلب على الدولار عالميًا، لأن الدول تحتاج إلى العملة الأمريكية لتغطية فاتورة الطاقة المرتفعة، وهو ما يفسر سبب قوة الدولار في الأزمة الحالية مقارنة بالذهب.
وأشار "معطي" إلى أن بعض الدول قد تضطر إلى تحويل جزء من أصولها مثل الذهب أو غيره إلى الدولار، حتى تتمكن من توفير السيولة الدولارية اللازمة لاستيراد الطاقة بالأسعار الجديدة.
وشدد الخبير الاقتصادي على أن ما يحدث حاليًا لا يمكن اعتباره أزمة سيولة، بل هو في الأساس أزمة طاقة ناتجة عن ارتفاع أسعار النفط.
تأثير قوة الدولار على الذهب
وأوضح أن العلاقة بين قوة الدولار وحركة الذهب خلال الحروب والأزمات ليست علاقة مباشرة يمكن قياسها بسرعة، موضحًا أن تأثير الدولار على الذهب في مثل هذه الظروف غالبًا ما يكون معقدًا ويعتمد على عدة عوامل اقتصادية وجيوسياسية.
وأكد أنه حتى الآن لا يمكن القول إن قوة الدولار مارست ضغطًا واضحًا على أسعار الذهب، لأن حركة الأصول خلال فترات الأزمات تكون مرتبطة بعدة متغيرات في الوقت نفسه.
وأوضح أنه في حال استمرار التوترات السياسية، فمن المتوقع أن يرتفع كل من الذهب والدولار معًا باعتبارهما من أهم الملاذات الآمنة التي يلجأ إليها المستثمرون حول العالم.
وأشار إلى أن الفرق يكمن في وتيرة الصعود، حيث من المتوقع أن يرتفع الدولار بوتيرة أسرع من الذهب، طالما استمرت الأزمة الحالية في منطقة الشرق الأوسط وارتبطت بأسعار النفط.
وأضاف أنه على سبيل المثال، إذا ارتفع الدولار بنسبة 3% فقد يرتفع الذهب بنسبة أقل مثل 1% فقط خلال نفس الفترة.

وشدد على أن طبيعة الأزمة هي التي تحدد أي الملاذات الآمنة سيكون الأقوى، موضحًا أنه في حال انتهت أزمة الشرق الأوسط وظهرت أزمة أخرى لا ترتبط بالطاقة أو النفط، فمن الممكن حينها أن يتحرك الذهب بوتيرة أسرع من الدولار.
Short Url
خلف الحبتور يرفض دعوة غراهام لدول الخليج لدخول الحرب: لن نضحي بأبنائنا
09 مارس 2026 01:35 م
المصرية لنقل الكهرباء توقع عقدا لتوريد واختبار المهمات بمحولات القاهرة
09 مارس 2026 01:06 م
وزير الزراعة: توجيه الاستثمارات المصرية نحو القارة الأفريقية يعزز سلاسل الإمداد
09 مارس 2026 01:02 م
أكثر الكلمات انتشاراً