الأحد، 15 مارس 2026

01:43 م

الذكاء الاصطناعي العسكري الأمريكي يتجه إلى 9.19 مليار دولار بحلول 2035

الأحد، 15 مارس 2026 10:30 ص

الذكاء الاصطناعي العسكري الأمريكي

الذكاء الاصطناعي العسكري الأمريكي

يقدر حجم سوق الذكاء الاصطناعي في المجال العسكري الأمريكي بنحو 3.07 مليار دولار أمريكي في عام 2025، ومن المتوقع أن تصل قيمته إلى حوالي 9.19 مليار دولار أمريكي بحلول عام 2035، بنمو سنوي مركب قدره 12.95% من عام 2026 إلى عام 2035.

سوق الذكاء الاصطناعي العسكري الأمريكي ونموه من 2026 إلى 2035

يظهر الرسم البياني نموًا متواصلًا في حجم سوق الذكاء الاصطناعي في المجال العسكري الأمريكي خلال الفترة من 2025 إلى 2035، حيث يرتفع السوق من نحو 2.72 مليار دولار في 2025 إلى حوالي 9.19 مليار دولار بحلول 2035. 

ويعكس هذا الاتجاه التصاعدي زيادة ملحوظة في استثمارات وزارة الدفاع الأمريكية في تقنيات الذكاء الاصطناعي، خاصة في مجالات مثل تحليل البيانات العسكرية، والأنظمة غير المأهولة، وأنظمة اتخاذ القرار المدعومة بالذكاء الاصطناعي. 

ويظهر الرسم أن النمو في السنوات الأولى (2025–2028) يسير بوتيرة تدريجية، إذ يرتفع السوق من 2.72 إلى 3.91 مليار دولار، ما يشير إلى مرحلة توسع أولية في تبني هذه التقنيات.

أما في النصف الثاني من الفترة (2029–2035)، فيتسارع نمو السوق بشكل أوضح، حيث يقفز من 4.42 مليار دولار في 2029 إلى أكثر من 9 مليارات دولار في 2035، وهو ما يعكس تسارع اعتماد الذكاء الاصطناعي في التطبيقات العسكرية المتقدمة مثل الطائرات المسيرة الذكية، وأنظمة المراقبة والاستطلاع، والحرب السيبرانية. 

ويشير هذا الاتجاه إلى أن الولايات المتحدة تتجه إلى تعزيز تفوقها العسكري عبر الاستثمار المكثف في تقنيات الذكاء الاصطناعي، ما قد يؤدي إلى مضاعفة حجم السوق أكثر من ثلاث مرات خلال عقد واحد تقريبًا، مدفوعًا بالتطور التكنولوجي والاحتياجات الاستراتيجية للأمن والدفاع.

حصة الذكاء الاصطناعي في السوق العسكرية، حسب المنطقة 2025

يوضح الرسم توزيع حصة سوق الذكاء الاصطناعي في المجال العسكري عالميًا حسب المناطق في عام 2025، حيث تتصدر أمريكا الشمالية السوق بحصة تبلغ 36% من إجمالي السوق العالمي، ويعكس هذا التفوق حجم الاستثمارات الكبيرة في التقنيات العسكرية المتقدمة، خاصة في الولايات المتحدة، إضافة إلى تبني الذكاء الاصطناعي في مجالات مثل أنظمة القيادة والتحكم، والطائرات المسيرة، وتحليل البيانات الاستخباراتية. 

وقد شهدت العديد من مصانع تصنيع الطائرات ومكوناتها في آسيا والمحيط الهادئ فوائد ملموسة من دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي، فعلى سبيل المثال، أدى تطبيق تقنيات التصنيع التكيفي وتقنيات الفحص الروبوتية المتطورة في مصنع Pratt & Whitney في سنغافورة إلى زيادة مطردة في حجم الإنتاجية خلال السنوات القادمة.

وتأتي أوروبا في المرتبة الثانية بحصة 30%، مدفوعة بزيادة الإنفاق الدفاعي والتعاون بين الدول الأوروبية لتطوير أنظمة عسكرية تعتمد على الذكاء الاصطناعي.

في المقابل، تحتل منطقة آسيا والمحيط الهادئ المرتبة الثالثة بحصة 24%، مع تسارع الاستثمارات في دول مثل الصين والهند وكوريا الجنوبية لتطوير قدرات عسكرية تعتمد على الذكاء الاصطناعي، أما أمريكا اللاتينية فتسجل حصة أصغر تبلغ 6%، بينما تأتي الشرق الأوسط وإفريقيا في المرتبة الأخيرة بحصة 4% من السوق. 

ويعكس هذا التوزيع التفاوت في مستويات الإنفاق العسكري والتطور التكنولوجي بين المناطق، مع توقعات بزيادة حصة آسيا والشرق الأوسط مستقبلًا نتيجة التوسع في برامج التحديث العسكري وتبني التقنيات الذكية في الدفاع.

 

اقرأ أيضًا:

بعد مرور 80 عامًا.. هيروشيما تصرخ في وجه العالم

Short Url

search