السبت، 07 مارس 2026

05:57 ص

اختفاء قائد فيلق القدس المتهم بخيانة إيران.. هل تم اعدامه؟

الجمعة، 06 مارس 2026 01:50 م

إسماعيل قاآني قائد فيلق القدس

إسماعيل قاآني قائد فيلق القدس

أحمد كامل

أثار اختفاء إسماعيل قاآني، قائد فيلق القدس الذي اتُهم بالتجسس لصالح إيران بعد نجاته بأعجوبة من هجمات عديدة شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل، مزاعم بأنه "أُعدم".

وانتشرت مزاعم على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن إسماعيل قاآني، قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإسلامي. وقد أثار قاآني، المعروف بنجاته من هجمات عديدة استهدفت شخصيات إيرانية رفيعة المستوى، جدلاً واسعاً بعد اختفائه عقب الهجمات الأخيرة.

وردت أنباء عن مقتل المرشد الديني الإيراني علي خامنئي وعدد من الشخصيات البارزة في الهجمات التي نفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل، بينما غادر قاآني الموقع قبل دقائق فقط من الهجوم.

انتشار مزاعم "الإعدام" على مواقع التواصل الاجتماعي
 

زعم بعض مستخدمي منصة التواصل الاجتماعي X أن الحرس الثوري احتجز قاآني للاشتباه في تجسسه لصالح إسرائيل، وأنه أُعدم. مع ذلك، لم يصدر أي تأكيد من إيران بشأن هذه الادعاءات.

تولى المنصب خلفًا لسليماني

تولى إسماعيل قاآني، البالغ من العمر 67 عامًا، منصبه في يناير 2020، خلفًا لقائد فيلق القدس قاسم سليماني، الذي قُتل في هجوم أمريكي في بغداد. يقود قاآني فيلق القدس، المسؤول عن إدارة العمليات الخارجية الإيرانية في المنطقة. وخلال فترة ولايته، كان قاآني مسؤولاً عن تنسيق "محور المقاومة"، الذي يضم جماعات مقربة من إيران، مثل حزب الله والحوثيين، وقد لفت الأنظار لصموده في وجه العديد من الهجمات في المنطقة.

أثارت نجاته من كل هجوم جدلاً واسعاً.

على الرغم من الهجمات العديدة التي استهدفت المواقع التي كان يتواجد فيها قاآني، إلا أن نجاته أدت إلى ظهور مزاعم مختلفة على مواقع التواصل الاجتماعي. بعد وفاة زعيم حزب الله حسن نصر الله، اختفى قاآني لفترة طويلة، ليظهر مجدداً بعد أشهر في جنازة نصر الله. وقد أدى اختفاؤه مرة أخرى بعد الهجمات الأخيرة إلى تجدد النقاشات على مواقع التواصل الاجتماعي حول مصيره.

اقرأ ايضًا

الرئيس الإيراني: بعض الدول بدأت جهودًا للوساطة

Short Url

search